توقيت القاهرة المحلي 18:24:34 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وفاء النيل !

  مصر اليوم -

وفاء النيل

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

أتوقف – مؤقتا- هذا اليوم، عن متابعة القضايا والمشكلات والمآسى التى نعاصر أخبارها اليوم كل ساعة، سواء أكانت قريبة منا،على رأسها بالقطع العدوان الإسرئيلى العنصرى البشع على فلسطين، خاصة فى غزة، أو فى أماكن أخرى بعيدة، تضج بأنبائها وسائل الإعلام من سياسات ترامب الحمائية إلى ردود الفعل الصينية القوية، وحتى أخبار وتطورات الحرب الدامية بين روسيا وأوكرانيا... أقول، أتوقف هنا ولابد أن أتوقف لإحياء عيد مصرى جدا، وقديم جدا، هو عيد «وفاء النيل»! الذى يحل يوم غد (الجمعة 15 أغسطس). لقد كنا (أقصد أبناء جيلى) نحتفل فى أيام طفولتنا وصبانا بعيد وفاء النيل، والذى كان يحل مع موسم الفيضان، قبل بناء السد العالى... وأتمنى مخلصا أن تلقى هذه المناسبة الجميلة الاهتمام والاحتفاء والاحتفال الذى تستحقه! فهل هناك ماهو أجمل وأعظم من النيل الذى هو فى الحقيقة شريان حياة المصريين، وسند حضارتهم العظيمة منذ آلاف السنين.؟ إنها الحقيقة التى سجلتها المقولة الخالدة: «مصر هبة النيل» التى أطلقها، من يلقب بـ «أبو التاريخ» المؤرخ اليونانى العظيم هيرودوت، أى لولا النيل لما كانت مصر، وأن مصر هى هدية النيل لأهلها، وللحضارة البشرية منذ فجر التاريخ! لقد سافرت إلى بلدان عديدة، ولكننى لا أنسى بالذات زيارتى لمنابع النيل عند بحيرة فيكتوريا فى أوغندا، حيث قرأت لافتة كبيرة تقول «من هنا ينبع النيل». فسرت فى جسمى رعشة هيبة وتأثر لا أنساها أبدا! فهل بعد ذلك نستغرب ولعنا نحن المصريين بالنيل، والاشعار والمواويل والأغانى التى تشدو وتغنى للنيل..، وهل هناك مكان لدى أبسط المصريين وأفقرهم من التمشية على شط النيل أو كورنيش النيل..، وهل هناك حلم لدى سراة وأغنياء المصريين أفضل من شقة على النيل، وهل هناك وجهة لكل سائحى مصر، تنافس كنوز حضارتها، ومناخها، غير نهر النيل. وهل هناك فندق فاخر فى مصر إلا أن يكون على النيل... وبعد ذلك كله، هل هناك خطيئة بل وجريمه تناظر تلويث مياه النيل . أيها المصريون فلنحتفل كلنا غدا بوفاء النيل!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وفاء النيل وفاء النيل



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الضحايا المعتادون

GMT 10:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

ماذا تبقَّى من إمبراطورية طهران؟

GMT 10:15 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أميركا والمونديال والحذر والقدَر

GMT 07:30 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

كلاهما يبكي على ليلاه

GMT 07:24 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

رمضان و«فوبيا» الأرقام!

GMT 07:21 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

100 يوم حرب

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

باكستان في الشرق الأوسط الجديد

GMT 07:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الإجرام المجاني أصبح له ثمن

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن

GMT 03:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير قشطة بانوفي المخفوقة بالبندق والشوكولاتة

GMT 02:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

علا غانم تقرر الانسحاب من رمضان وتنتقل للعيش في أميركا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt