توقيت القاهرة المحلي 19:04:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وفاء النيل !

  مصر اليوم -

وفاء النيل

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

أتوقف – مؤقتا- هذا اليوم، عن متابعة القضايا والمشكلات والمآسى التى نعاصر أخبارها اليوم كل ساعة، سواء أكانت قريبة منا،على رأسها بالقطع العدوان الإسرئيلى العنصرى البشع على فلسطين، خاصة فى غزة، أو فى أماكن أخرى بعيدة، تضج بأنبائها وسائل الإعلام من سياسات ترامب الحمائية إلى ردود الفعل الصينية القوية، وحتى أخبار وتطورات الحرب الدامية بين روسيا وأوكرانيا... أقول، أتوقف هنا ولابد أن أتوقف لإحياء عيد مصرى جدا، وقديم جدا، هو عيد «وفاء النيل»! الذى يحل يوم غد (الجمعة 15 أغسطس). لقد كنا (أقصد أبناء جيلى) نحتفل فى أيام طفولتنا وصبانا بعيد وفاء النيل، والذى كان يحل مع موسم الفيضان، قبل بناء السد العالى... وأتمنى مخلصا أن تلقى هذه المناسبة الجميلة الاهتمام والاحتفاء والاحتفال الذى تستحقه! فهل هناك ماهو أجمل وأعظم من النيل الذى هو فى الحقيقة شريان حياة المصريين، وسند حضارتهم العظيمة منذ آلاف السنين.؟ إنها الحقيقة التى سجلتها المقولة الخالدة: «مصر هبة النيل» التى أطلقها، من يلقب بـ «أبو التاريخ» المؤرخ اليونانى العظيم هيرودوت، أى لولا النيل لما كانت مصر، وأن مصر هى هدية النيل لأهلها، وللحضارة البشرية منذ فجر التاريخ! لقد سافرت إلى بلدان عديدة، ولكننى لا أنسى بالذات زيارتى لمنابع النيل عند بحيرة فيكتوريا فى أوغندا، حيث قرأت لافتة كبيرة تقول «من هنا ينبع النيل». فسرت فى جسمى رعشة هيبة وتأثر لا أنساها أبدا! فهل بعد ذلك نستغرب ولعنا نحن المصريين بالنيل، والاشعار والمواويل والأغانى التى تشدو وتغنى للنيل..، وهل هناك مكان لدى أبسط المصريين وأفقرهم من التمشية على شط النيل أو كورنيش النيل..، وهل هناك حلم لدى سراة وأغنياء المصريين أفضل من شقة على النيل، وهل هناك وجهة لكل سائحى مصر، تنافس كنوز حضارتها، ومناخها، غير نهر النيل. وهل هناك فندق فاخر فى مصر إلا أن يكون على النيل... وبعد ذلك كله، هل هناك خطيئة بل وجريمه تناظر تلويث مياه النيل . أيها المصريون فلنحتفل كلنا غدا بوفاء النيل!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وفاء النيل وفاء النيل



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt