توقيت القاهرة المحلي 16:09:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ذكرى إغراق المدمرة إيلات

  مصر اليوم -

ذكرى إغراق المدمرة إيلات

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

هذا يوم مجيد في حياتى لا أنساه ابدا! يوم 21 أكتوبر 1967، الذى صادف يوم أمس ذكراه الثامنة والخمسين! إنه يسجل الواقعة الأولى، التي شعرفيها جيلنا بالأمل، والثقة بالنفس، بعد هزيمة يونيو 1967 المهينة من إسرائيل! نعم شعرنا في ذلك اليوم بـ«عودة الروح» بعد مشاعر الألم والمرارة التي غمرت بها الهزيمة نفوس الشعب المصرى كله. كنت أنا، مع جيلى، في عز وعينا، وفي عز شبابنا! تخيم علينا مشاعرالإحباط والغضب وقد بدأت مصر جهودها لـ«إزالة آثار العدوان»! ووفقا لما سجل من وقائع تلك الفترة الحاسمة من تاريخ المواجهة البحرية مع إسرائيل، فقد بدأ استفزاز البحرية الإسرائيلية للبحرية المصرية، بدخول المدمرة إيلات المياه المصرية في يوليو 1967 بعد شهر واحد من حرب 1967، شمال شرق بور سعيد، وتصدى لها زورقا طوربيد مصريان بقيادة النقيب عونى عازر، والنقيب ممدوح شمس..اللذين استشهدا في مهمتهما غير المتكافئة. غير أن «إيلات» عادت في 18 أكتوبر 1967 لاختراق المياه الإقليمية شمال شرق بورسعيد على بعد ميل ونصف. وفى مواجهة ذلك التحدى الوقح، وبإذن من الرئيس عبدالناصر، والقائد العام للقوات المسلحة في ذلك الحين، الفريق محمد فوزى، صدرت التعليمات إلى زورقى صواريخ، مرابطين في قاعدة بور سعيد بقيادة كل من النقيب أحمد شاكر، والنقيب لطفى جاب الله، للاشتباك مع المدمرة الإسرائيلية. وبالفعل ،أطلق الصاروخ الأول على المدمرة العملاقة فأخذت تميل على جانبها، ثم لاحقها الصاروخ الثانى، فأكمل إغراقها في أعماق المياه شرق بور سعيد...، وتبين أن المدمرة كانت تضم- إلى جانب طاقمها- ، نحو مائة من طلبة الكلية الحربية الإسرائيلية! تلك هي المناسبة الحديثة التي اختارتها القوات البحرية المصرية، عيدا حديثا لها، وهى التي يمتد تاريخها من الحقبة الفرعونية حتى محمد على باشا الذى كاد بالبحرية المصرية يقضى على الدولة العثمانية، لولا تدخل القوى الأوروبية عام 1848.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ذكرى إغراق المدمرة إيلات ذكرى إغراق المدمرة إيلات



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt