توقيت القاهرة المحلي 17:53:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مرة أخرى..أين العرب؟!

  مصر اليوم -

مرة أخرىأين العرب

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

فى يوم 20 نوفمبر 2023، وفى هذا المكان كتبت كلمتى بعنوان «أين العرب» تعليقا على مقال شهير قديم،كان قد كتبه أستاذ أمريكى بارز، فى العلوم السياسية من أصل لبنانى - شيعى، رحل عن عالمنا فى عام 2014، بعنوان «نهاية القومية العربية» فى إحدى الدوريات الأمريكية المهمة فى العلوم السياسية: «ذا نيو ريببلك»، وكان ذلك فى عددها بتاريخ أول يوليو 1991 (أى منذ نحو 35 عاما) أثار فى حينه ضجة من العرب الذين تحمسوا كثيرا لدعوة «القومية العربية» التى وصلت لذروتها فى خمسينيات القرن الراحل مع دعوة الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، وشعبيته الجماهيرية الجارفة فى ذلك الحين. لقد كنت قد كتبت هذه المقالة منذ نحو العامين تعليقا على مارأيته من حالة السلبية أو الانصراف لدى كثيرمن الشعوب والحكومات العربية عما يحدث فى غزة، بل والانشغال أساسا بقضايا محلية أو ثانوية أساسا! وذلك مشهد يختلف جذريا عن الدعم اللامحدود الذى تقدمه الولايات المتحدة والدول الأوروبية لإسرائيل، بسخاء منقطع النظير.

وبصراحة.. فإن الأمر يبدو لى مؤلما ومحبطا للغاية، فى ظل حالة الثراء الكبيرة التى تشهدها بعض البلدان العربية، والتى أنعم الله عليها بثروات هائلة! ويوجد بها بعض من أكبر المليارديرات فى العالم! ومرة أخرى أجدنى مدفوعا ومضطرا إلى أن أعرب بكل صراحة،عن الإحباط والدهشة والألم.، إزاء ما نشهده الآن يوميا من مظاهر «حرب التجويع» الشائنة التى يتعرض لها أهلنا فى غزة الآن، ومن مآسى الرضع، والأطفال الذين هم مجرد « جلد على عضم»! كما يقول التعبير المصرى الشائع! أين العرب...أين المليارات...، ألا يجدر بالعرب إنفاق نسبة ولو ضئيلة للغاية لمجرد سد جوع هؤلاء الذين يقفون فى طوابير الغذاء المهينة، والذين لا ترحمهم العنصرية الصهيونية البغيضة..؟ هذه كلمة، بل صرخة احتجاج، من المواطن «المصرى» كاتب تلك السطور!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مرة أخرىأين العرب مرة أخرىأين العرب



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt