توقيت القاهرة المحلي 12:47:06 آخر تحديث
  مصر اليوم -

د. مدبولى.. راجعوا هذا القرار!

  مصر اليوم -

د مدبولى راجعوا هذا القرار

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

هذه كلمات أوجهها لرئيس مجلس الوزراء د.مصطفى مدبولى، حاملة رجاء حارا وجادا، للنظر في قرار غلق المحال العامة في التاسعة مساء، طوال أيام الأسبوع، باستثناء الخميس والجمعة، حيث يمتد العمل للعاشرة مساء، وتساؤلا جادا حول تكلفة ذلك القرار والعائد منه. وفى الحقيقة فإننى شعرت بالاكتئاب عندما مررت في إحدى أمسيات الأسبوع الماضى في قلب القاهرة ، الساحرة دوما، والساهرة كثيرا ..لأجد شوارعها مطفأة ومظلمة! لا أيها السادة، ليست تلك أبدا هي القاهرة، وليس هذا ليلها الذى تعودنا عليه! حقا، إن الغلق يسهم في توفير أو ترشيد استهلاك «الحكومة»، ولكنه يؤدى إلى تقليص أرزاق مئات الألوف أوالملايين ممن يعتمدون على النشاط التجارى، الذى يزدهرمساء، خاصة مع تحسن الجو. غير أن الأهم من ذلك هو التأثيرات السلبية للقرارعلى نحو أفدح بكثيرعلى المدن «السياحية الداخلية» التي تعتبر «رأس البر» أيقونتها في مصر.وفى رسالة بليغة أرسلها لى «صلاح دعدور» الذى يعتبر «عمدة» مستثمريها ، يقول «نحن لا نملك أى نشاط آخر سوى النشاط الخدمى، مطاعم ومحال فقط! لا يوجد في راس البر مثلا أنشطة موبيليا أو صيد أو زراعة أو تصنيع لمنتجات خام. نحن مدينة صديقة للبيئة، بين ساحل البحر ونهر النيل، ويلتقى البحر والنهر في مدينة ذات طابع فريد في مصر كلها! سواء في تخطيطها أو موقعها أو عدم وجود كتلة سكانية .مدينة بها 20 فندقا سياحيا، وبها أهم فندق في شمال ووسط الدلتا، و12 قرية سياحية، وهى مصيف و مشتى طوال العام..اين يذهب العاملون في هذه المواقع..؟ وهل ما يوفره هذا القرار يزيد عن الخسارة المترتبة عليه.» لقد استرسل صلاح دعدور في رسالته ...التى أوحت لى بالتساؤل» هل ياترى يطبق قرار غلق المحال مساء على المحال السياحية التي اعتاد السواح على التدفق إليها لقضاء أمسياتهم الجميلة في الفنادق الفاخرة، أم ان القرار يطبق على «الغلابة» فقط...؟ وإذا كانت تلك هي النتيجة...فياله من قرار بائس، ضرره أكثر من نفعه.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

د مدبولى راجعوا هذا القرار د مدبولى راجعوا هذا القرار



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الضحايا المعتادون

GMT 10:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

ماذا تبقَّى من إمبراطورية طهران؟

GMT 10:15 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أميركا والمونديال والحذر والقدَر

GMT 07:30 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

كلاهما يبكي على ليلاه

GMT 07:24 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

رمضان و«فوبيا» الأرقام!

GMT 07:21 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

100 يوم حرب

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

باكستان في الشرق الأوسط الجديد

GMT 07:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الإجرام المجاني أصبح له ثمن

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن

GMT 03:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير قشطة بانوفي المخفوقة بالبندق والشوكولاتة

GMT 02:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

علا غانم تقرر الانسحاب من رمضان وتنتقل للعيش في أميركا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt