توقيت القاهرة المحلي 09:11:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كارثة هجرة الأطباء

  مصر اليوم -

كارثة هجرة الأطباء

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

احترت في أن أجد عنوانا ملائما لتلك الكلمات عن موضوع هجرة الأطباء المصريين الشباب إلى الخارج، التي تفاقمت أخيرا على نحو مزعج ومخيف!!.. هل أصفها بأنها كارثة أم مصيبة أو بلية..! لقد أصبت بالفزع الشديد عندما قرأت أخيرا تصريحا للأستاذ الجليل د. أسامة عبد الحى، نقيب أطباء مصر، كشف فيه عن هجرة نحو 7000 طبيب مصري شاب للعمل بالخارج خلال عام واحد فقط! تأملوا الرقم (سبعة آلاف!). لقد وصف د. أسامة تلك الظاهرة بأنها "مرعبة"! وهو في رأيي وصف مخفف للغاية. إن ذلك معناه، أن نسبة مهمة من أفضل شباب مصر، الذين حصلوا - في كليات الطب المصرية، التي يعترف العالم بكفاءتها وتميزها - على تعليم طبى راق على أعلى مستوى، ومجانا..، أى من قوت الشعب المصرى، طوعا وحبا ورعاية لأبنائه المتفوقين... تركوا بلدهم، وهاجروا منه، إلى بلاد الله الواسعة! إننى لا أخفى أننى أشعر في نفسى بغصة إزاء ذلك السلوك إزاء وطنهم الذى علمهم ورعاهم... ولكن..، قل لى بربك.. أليس هذا الشاب المصرى المجتهد، الذى كان من أوائل الثانوية العامة، والذى قضى أجمل سنوات شبابه منكبا على دراسة صعبة وشاقة ليجد نفسه أخيرا موظفا في وحدة صحية أو مستشفى عام، ويحصل على راتب قدره سبعة آلاف أو حتى عشرة آلاف جنيه! إننى أعتذر هنا عن مقارنة سخيفة بل وغير لائقة – ولكنها واقعية للأسف الشديد- مع راتب أو مكافأة من يعملون فى مهن هامشية، ولذلك فقد دهشت بشدة للتصريح الذى نسب للدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء الذى قال فيه إن سفر 7000 أو 8000 طبيب لا يشكل مشكلة على الإطلاق، و«أنهم سيكونون جزءا من قوة مصر الناعمة، حيث يكتسبون خبرات مهنية كبيرة، ويحققون عوائد مالية تعود للدولة المصرية»! لا ياسيادة رئيس مجلس الوزراء، ما بهذه المعايير تقيم كارثة هجرة أطباء مصر!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كارثة هجرة الأطباء كارثة هجرة الأطباء



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:01 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الميزان 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:24 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الثور الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 18:54 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج القوس الخميس 06 أغسطس/ آب 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt