توقيت القاهرة المحلي 17:53:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أفيقوا أيها النواب!

  مصر اليوم -

أفيقوا أيها النواب

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

هل هذا معقول ياناس؟ هل هذا معقول ياحكومة؟هل هذا معقول يانواب الشعب.؟ بعد ثمانية أيام فقط من مأساة أو كارثة التصادم على الطريق الإقليمى بالمنوفية فى 27 يونيو الماضى الذى راح ضحيته ثمانى عشرة فتاة صغيرة بريئة من كفر السنابسة فى المنوفية..، وقعت يوم السبت الماضى (5 يوليو) «حادثة تصادم»! أخرى، قرب قرية منشاة القناطر بالجيزة، على الطريق الإقليمى باتجاه القاهرة الإسكندرية، اسفرت (وفق ما جاء فى الأهرام 6/7/2025) عن مصرع تسعة أشخاص وإصابة 11 آخرين، نتيجة تصادم سيارتى ميكروباص «بسبب السرعة الزائدة ، واختلال عجلة القيادة فى يد أحد السائقين..!». هناك إذن مشكلة حقيقية ومزمنة فى سلوك «السائقين»، سواء كانوا سائقى تريللات ضخمة، يفترض فيهم الخبرة الكبيرة! (كما فى حادث طريق أشمون) أو سائقى سيارات الميكروباص، التى يعرفها بالذات كل من يستعملونها بانتظام، خاصة مع ما هو شائع عما تكشفه الشرطة عن انتشار تعاطى المخدرات بينهم! تلك أخبار وتفسيرات مؤسفة ومحزنة، تعودنا للأسف على سماعها بعد كل حادثة، وكأنها قدر لا فكاك منه! هل الكشف الدورى الجاد على السائقين مسألة مستحيلة..، ومتى وكيف تتم.؟، هل تتم بالنسبة لهم حملات مفاجئة..؟ هل أجورهم مجزية..؟ وإذا كنا نطالب بالعقاب الصارم للمهملين والمستهترين من السائقين ...الا ينبغى - فى المقابل- أن تجتهد الجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدنى فى رصد ومتابعة السائقين الجادين والملتزمين بقواعد القيادة وقواعد المرور السليمة..؟ هل يمكن أن نرصد جوائز مادية ومعنوية للسائقين الذين يبدون فى عملهم وعيا وانضباطا وسلوكا طيبا يحافظون من خلاله على أرواح وممتلكات المواطنين..؟ إن مكافأة المجتهدين وأصحاب السلوك المهنى السليم، لا تقل أبدا - بل هى أهم فى تقديرى - من معاقبة المخطئين..، ولنفكرفى إقرار وسام الشرف أو وسام السلوك القويم لمن يستحق من السائقين!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أفيقوا أيها النواب أفيقوا أيها النواب



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt