توقيت القاهرة المحلي 23:24:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عن «بيت الوطن»!

  مصر اليوم -

عن «بيت الوطن»

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

كلماتى اليوم أريد أن أنبه بها إلى أخطاء ترتكب فى حق مواطنين مصريين «يقيمون».. نعم فى الخارج، ويحصلون على جنسيات أجنبية بحكم طول إقامتهم..نعم، ولكنهم كانوا، ولايزالون «يعيشون» بروحهم ووجدانهم فى بلدهم مصر..، وأليس السير مجدى يعقوب والدكتور أحمد زويل ود. فاروق الباز، والمهندس هانى عازر.. إلا بعض أشهر الأمثلة لمئات وربما آلاف النماذج المشرفة فى الدنيا كلها! هؤلاء جميعا، بل الآلاف منهم، يفخرون ليس فقط بانتمائهم لمصر، أم الدنيا..، بل يحرصون على العودة لبيوت دائمة لهم فيها، يجدون فيها الراحة والسكينة ولمة العائلة. أقول هذه المقدمة الطويلة لأننى سمعت شكوى آلمتنى كثيرا، وأتمنى أن تجد آذانا صاغية ممن يملكون حلها، وأتناولها هنا ليس إطلاقا كشكوى فردية، وإنما كنموذج لنمط من السلوك البيروقراطى الذى ينبغى أن نتخلص منه! إننى أتحدث هنا عن مشروع رائع لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة وجهاز التجمع الخامس بمنطقة كبيرة سميت: «بيت الوطن»، وهى تسمية ذكية وجذابة بلا شك. غير أننى هنا أهتم بأن أطرح شكوى، نقلها لى السيد أشرف فكرى الذى يعمل محاسبا فى الولايات المتحدة (والذى اختار عند زيارته الأخيرة لمصر، أن يشترى وحدة للتصييف بقرية الصحفيين، بعد أن أعجبه طرازها). يقول أشرف إنه اشترى فى «بيت الوطن» شقة، تسلمها فى 2022 ملتزما بتحويل ثمنها على دفعات من الخارج بالدولار، وأخذ يقوم بتشطيبها، بعد أن تم توصيل المياه والصرف. غير أن الشوارع فيها لاتزال دون رصف، ولكن الأدهى والأمر بكثير.. أن الكهرباء لم تصل إليها حتى الآن طوال تلك السنوات الثلاث.. الأمر الذى يستحيل معه طبعا العيش فى «بيت الوطن»! هذه ليست أبدا مشكلة فردية.. ولكنها مشكلة تتعلق بمشروع استثمارى مهم وطموح العاملين بالخارج! وأتمنى أن نسمع تفسيرا أو تبريرا لهذا القصور!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عن «بيت الوطن» عن «بيت الوطن»



GMT 12:42 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

خطوة جزائرية لا يمكن الاستخفاف بها…

GMT 12:39 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

لبنان… والفرصة السورية

GMT 12:32 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

الهند دولة يقع الدبلوماسى فى حبها

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

سقط النّظام الإيرانيّ… قبل أن يسقط!

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

هل تحقق الحكومة تكليفات الرئيس؟

GMT 12:27 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

بدون جمهور.. «هههههه»!

GMT 12:13 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

اللُّحمة الوطنية تتعمق في الأزمات

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt