توقيت القاهرة المحلي 13:58:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أما آن لهذا الليل الطويل أن ينجلى؟!

  مصر اليوم -

أما آن لهذا الليل الطويل أن ينجلى

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

أتحدث هنا عن غزة، التى طالت معاناتها ومأساتها كثيرا.. كثيرا. إننى أكتب هذا العمود اليومى منذ ثلاثة عشر عاما..، أغطى فيه موضوعات كثيرة! غير أننى تعودت فى العامين الأخيرين، أن أبدأ أولا بالبحث عن أخبار غزة! عن معاناتها من الاحتلال الإسرائيلي، وسياساته العنصرية البغيضة، والتى كاد الضمير الإنسانى أن يتبلد إزاء مأساتها: لقد صارت كلمات «المجزرة» و«المجازر» ألفاظا معتادة فى أخبار غزة اليومية! وصارت مشاهد صفوف الرجال المتراصين للصلاة على «جثامين» الشهداء المرصوصة فى أكفانها البيضاء فقرات متكررة فى التليفزيون! وتعودنا على مشاهد القصف الذى تحدثه طائرات حربية، بعتادها الحديث وقنابلها الثقيلة، ليس لحشود عسكرية، وليس لقوات من المدفعية والدبابات.. وإنما لبيوت سكنية، ومستشفيات، ومدارس للأطفال والكبار ومرافق للمياه والكهرباء والصرف الصحي. بل وأيضا لخيام مهلهلة، فر إليها الناس امتثالا لأوامر الإخلاء. واختفت من شوارع غزة السيارات، وعادت قرونا إلى الوراء، ليتنقل الناس على الدواب وعلى عربات الكارو! غير أننى أشعر أيضا بغضب أشد إزاء مشهد فلسطينى ممزق ومشتت. إننى لست أبدا سعيدا باختفاء اسم فلسطين لصالح حماس، فلسطين أكبر بكثير جدا جدا من حماس! فلسطين التى رفع اسمها إلى عنان السماء القائد الشهيد ياسر عرفات، منذ خمسين عاما قائلا باسم منظمة التحرير الفلسطينية هاتفا «لا تسقطوا غصن الزيتون من يدي»! إنها المنظمة التى كانت «فتح» أول من أطلق رصاصات نضالها المسلح فى 1965، ولكن تعددت للأسف منظمات المقاومة، لتشتت النضال الفلسطيني. ولتغض إسرائيل الطرف عن تشكيل جماعات فى القرى الفلسطينية، ترفع لواء الإسلام، فى مقاومة – مالبثت أن صارت- أكثر فدائية وشراسة، قابلتها إسرائيل بحرب إبادة عنصرية غير مسبوقة، على مرأى ومسمع من العالم كله، وأدانها الضمير الإنساني.. فهل آن لليل أن ينجلي..؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أما آن لهذا الليل الطويل أن ينجلى أما آن لهذا الليل الطويل أن ينجلى



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:01 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الميزان 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:24 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الثور الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 18:54 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج القوس الخميس 06 أغسطس/ آب 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt