توقيت القاهرة المحلي 19:04:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أما آن لهذا الليل الطويل أن ينجلى؟!

  مصر اليوم -

أما آن لهذا الليل الطويل أن ينجلى

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

أتحدث هنا عن غزة، التى طالت معاناتها ومأساتها كثيرا.. كثيرا. إننى أكتب هذا العمود اليومى منذ ثلاثة عشر عاما..، أغطى فيه موضوعات كثيرة! غير أننى تعودت فى العامين الأخيرين، أن أبدأ أولا بالبحث عن أخبار غزة! عن معاناتها من الاحتلال الإسرائيلي، وسياساته العنصرية البغيضة، والتى كاد الضمير الإنسانى أن يتبلد إزاء مأساتها: لقد صارت كلمات «المجزرة» و«المجازر» ألفاظا معتادة فى أخبار غزة اليومية! وصارت مشاهد صفوف الرجال المتراصين للصلاة على «جثامين» الشهداء المرصوصة فى أكفانها البيضاء فقرات متكررة فى التليفزيون! وتعودنا على مشاهد القصف الذى تحدثه طائرات حربية، بعتادها الحديث وقنابلها الثقيلة، ليس لحشود عسكرية، وليس لقوات من المدفعية والدبابات.. وإنما لبيوت سكنية، ومستشفيات، ومدارس للأطفال والكبار ومرافق للمياه والكهرباء والصرف الصحي. بل وأيضا لخيام مهلهلة، فر إليها الناس امتثالا لأوامر الإخلاء. واختفت من شوارع غزة السيارات، وعادت قرونا إلى الوراء، ليتنقل الناس على الدواب وعلى عربات الكارو! غير أننى أشعر أيضا بغضب أشد إزاء مشهد فلسطينى ممزق ومشتت. إننى لست أبدا سعيدا باختفاء اسم فلسطين لصالح حماس، فلسطين أكبر بكثير جدا جدا من حماس! فلسطين التى رفع اسمها إلى عنان السماء القائد الشهيد ياسر عرفات، منذ خمسين عاما قائلا باسم منظمة التحرير الفلسطينية هاتفا «لا تسقطوا غصن الزيتون من يدي»! إنها المنظمة التى كانت «فتح» أول من أطلق رصاصات نضالها المسلح فى 1965، ولكن تعددت للأسف منظمات المقاومة، لتشتت النضال الفلسطيني. ولتغض إسرائيل الطرف عن تشكيل جماعات فى القرى الفلسطينية، ترفع لواء الإسلام، فى مقاومة – مالبثت أن صارت- أكثر فدائية وشراسة، قابلتها إسرائيل بحرب إبادة عنصرية غير مسبوقة، على مرأى ومسمع من العالم كله، وأدانها الضمير الإنساني.. فهل آن لليل أن ينجلي..؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أما آن لهذا الليل الطويل أن ينجلى أما آن لهذا الليل الطويل أن ينجلى



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt