توقيت القاهرة المحلي 15:30:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«افتكاسات» الإعلانات!

  مصر اليوم -

«افتكاسات» الإعلانات

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

فى حدود علمى، فإن كلمة «افتكاسة» كلمة عامية مستحدثة، ولا أعرف أصلها! ولكن انطباعى هو أنها الآن كلمة يستخدمها الشخص العادى لتشير بشكل ساخر إلى الأفكار الغريبة أو غير المألوفة لديه. وفى الحقيقة فإننى لم أجد كلمة أكثر ملاءمة منها لوصف مستوى بعض الإعلانات خلال السنوات الأخيرة، والتى لا أفهم مغزاها، ولا علاقتها بما تعلن عنه! وقد احترت مع نفسى! فإما أننى شديد الغباء وهذا أمر لا أظنه، وإما أننى عبقرى، وهذ أمر لا أعتقده، ولكننى فقط، كشخص عادى، وبمنطق الشخص العادى.. أتمنى أن يشرح أو يفسر لى أحد من خبراء الإعلانات أو من كبار المعلنين، مثلا معنى أو مغزى نوعية من الإعلانات التي تتضمن أفكارا وصورا دون أي علاقة بين تلك الأفكار والصور بالخدمة او السلعة موضوع الإعلان لإقناع الناس بتلك السلعة أو الخدمة!، وهو ما أعتقد أنه الهدف المطلوب منه! إن «الإعلان» علم وفن واسع، يشمل الدراسة والخبرة والموهبة...إلخ. وربما يتذكر جيلى بالذات «انفجار» إعلانات التليفزيون، بعد بدء إرساله فى عام 1960 مع إعلانات «ست سنية اللى سايبة المية ترخ من الحنفية»، أو الإعلان الغنائى الطويل عن شهادات استثمار البنك الأهلى، أو الإعلان الشهير الذى كان بطله الفنان الراحل حسن عابدين عن «سر شويبس»!...إلخ. وبعبارة موجزة، فإن الإعلانات عنصر لا غنى عنه فى جميع الأنشطة الاقتصادية سواء أكانت صناعية أو تجارية أو خدمية أو غيرها، وكذلك لمنظمات المجتمع المدنى غير الربحية التى قد تحتاج للإعلان عن أنشطتها جمعا للتبرعات والدعم المادى لها...إلخ. غير أن الشرط الأساسى لكى توفى الإعلانات بوظيفتها المفترضة لها هو أن تكون ببساطة «مفهومة».. لا أكثر ولا أقل!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«افتكاسات» الإعلانات «افتكاسات» الإعلانات



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الضحايا المعتادون

GMT 10:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

ماذا تبقَّى من إمبراطورية طهران؟

GMT 10:15 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أميركا والمونديال والحذر والقدَر

GMT 07:30 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

كلاهما يبكي على ليلاه

GMT 07:24 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

رمضان و«فوبيا» الأرقام!

GMT 07:21 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

100 يوم حرب

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

باكستان في الشرق الأوسط الجديد

GMT 07:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الإجرام المجاني أصبح له ثمن

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن

GMT 03:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير قشطة بانوفي المخفوقة بالبندق والشوكولاتة

GMT 02:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

علا غانم تقرر الانسحاب من رمضان وتنتقل للعيش في أميركا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt