توقيت القاهرة المحلي 19:04:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«افتكاسات» الإعلانات!

  مصر اليوم -

«افتكاسات» الإعلانات

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

فى حدود علمى، فإن كلمة «افتكاسة» كلمة عامية مستحدثة، ولا أعرف أصلها! ولكن انطباعى هو أنها الآن كلمة يستخدمها الشخص العادى لتشير بشكل ساخر إلى الأفكار الغريبة أو غير المألوفة لديه. وفى الحقيقة فإننى لم أجد كلمة أكثر ملاءمة منها لوصف مستوى بعض الإعلانات خلال السنوات الأخيرة، والتى لا أفهم مغزاها، ولا علاقتها بما تعلن عنه! وقد احترت مع نفسى! فإما أننى شديد الغباء وهذا أمر لا أظنه، وإما أننى عبقرى، وهذ أمر لا أعتقده، ولكننى فقط، كشخص عادى، وبمنطق الشخص العادى.. أتمنى أن يشرح أو يفسر لى أحد من خبراء الإعلانات أو من كبار المعلنين، مثلا معنى أو مغزى نوعية من الإعلانات التي تتضمن أفكارا وصورا دون أي علاقة بين تلك الأفكار والصور بالخدمة او السلعة موضوع الإعلان لإقناع الناس بتلك السلعة أو الخدمة!، وهو ما أعتقد أنه الهدف المطلوب منه! إن «الإعلان» علم وفن واسع، يشمل الدراسة والخبرة والموهبة...إلخ. وربما يتذكر جيلى بالذات «انفجار» إعلانات التليفزيون، بعد بدء إرساله فى عام 1960 مع إعلانات «ست سنية اللى سايبة المية ترخ من الحنفية»، أو الإعلان الغنائى الطويل عن شهادات استثمار البنك الأهلى، أو الإعلان الشهير الذى كان بطله الفنان الراحل حسن عابدين عن «سر شويبس»!...إلخ. وبعبارة موجزة، فإن الإعلانات عنصر لا غنى عنه فى جميع الأنشطة الاقتصادية سواء أكانت صناعية أو تجارية أو خدمية أو غيرها، وكذلك لمنظمات المجتمع المدنى غير الربحية التى قد تحتاج للإعلان عن أنشطتها جمعا للتبرعات والدعم المادى لها...إلخ. غير أن الشرط الأساسى لكى توفى الإعلانات بوظيفتها المفترضة لها هو أن تكون ببساطة «مفهومة».. لا أكثر ولا أقل!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«افتكاسات» الإعلانات «افتكاسات» الإعلانات



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt