توقيت القاهرة المحلي 17:53:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إلى محافظ القاهرة

  مصر اليوم -

إلى محافظ القاهرة

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

هذه رسالة مفتوحة منى إلى د. إبراهيم صابر محافظ القاهرة، أكتبها بمناسبة أوضاع سلبية مؤسفة، أشهدها بنفسى منذ فترة طويلة، فى إحدى مناطق القاهرة..،غير اننى قبل ذلك، أجد لزاما على أن اسجل له شكرا، أدين به، وأعتذر عن تأخرى فيه..، عندما استجاب على نحو جاد ومسئول.. لشكاوى تلقيتها من بعض سكان حى المعادي، موجهة إلى الوزيرة الكفء والمتميزة، د. منال عوض ميخائيل وزيرة الإدارة المحلية فى الثالث من هذا الشهر (إبريل). وقد كان تدخل د. إبراهيم صابر سريعا وحاسما....غير إن تقديرى واحترامى لذلك السلوك، لايعود فقط لقيام د.صابر بمسئولياته كمحافظ للقاهرة وإنما أيضا لاحترامه العميق للصحافة، المعبر الرئيس عن الرأى العام! وتلك هى صفات المسئول التنفيذى الكفء. أقول هذه المقدمة لأطالب د.صابر، مسلحا بإلحاح وشكاوى لإصلاح أوضاع «كارثية» توحى بدرجة مؤسفة وخطيرة من الفساد فى بعض المحليات، والحالة التى أتحدث عنها الآن، وفوجئت بها عند زيارة عارضة لى أخيرا، رأيتها بأم عينى فى حى شرق مدينة نصر، إنه ياسيادة المحافظ «شارع عبد العظيم وزير»، الملاصق لدار الدفاع الجوي، ويسمونه «شارع السوق». صحيح أن المحال فى المنطقة، التى توجد على سور الدار، توفر لسكان المنطقة كل احتياجاتهم على نحو كامل، من كل السلع، بلا استثناء، إلا أننى لا أتحدث عن المحال، ولكننى أتحدث عن الشارع! إن زيارة واحدة منكم له، سوف يذهلكم فيها ما يعانى منه ذلك الشارع من إهمال، وعشوائية، حولته إلى مكان موبوء بكل أنواع القاذورات، ومخلفات الصرف الصحي، ومخلفات المباني، المقاهى و«الغرز» غير المرخصة، وتجمعات المتسولين!. بل وحتى إقامة «زاوية» عشوائية للصلاة، رغم وجود مسجدين كبيرين مجاورين بالمنطقة، تابعين لوزارة الأوقاف! إنها ــ سيادة المحافظ ــ مرة أخرى نموذج يشهد فيه سكان المنطقة، نفس مظاهر «فساد المحليات»!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إلى محافظ القاهرة إلى محافظ القاهرة



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt