توقيت القاهرة المحلي 01:22:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

وأنا في بهو البيت

  مصر اليوم -

وأنا في بهو البيت

بقلم:عزة كامل

حين كنت أتقدم بخطوات مثقلة إلى «البيت الكبير»، كانت أصوات الضحكات تتعالى وأغنيات مرحة تنطلق من السماعات، أخذت تتزاحم فى ذاكرتى آلاف الأصوات الغامضة التى كانت تنبعث من هذا المكان، وستائره المسدلة وكأن جدران البيت تخفى شيئًا مخيفًا.

كان أهلى يحذروننى من الاقتراب منه، ويدّعون أن البيت «مسكون»، وعندما كان فضولى يزداد، كنت أتقدم بحذر وأنا أقترب منه، وكل عضو فى جسدى يرتجف، وبعدها أركض مسرعة إلى بيتنا، وفى إحدى ليالى الشتاء، سمعت صرخات استغاثة تنطلق من أنحاء البيت، اقتربت خطوات قليلة، فرأيت شيئًا كالشبح يخرج من أعماق الظلام، كانت عيناه شاحبتين ويرتدى بدلة سهرة ممزقة، خرجت منه كلمات غير مفهومة، تملكنى الرعب، ومع كل ثانية تمر كان الخوف يزداد، وفرصى فى الهروب تتضاءل، حاول أن يشدنى نحوه بقوة، وعندما صرخت، اختفى فى غمضة عين.

ركضت بكل قوتى مبتعدة، ركضت مدة طويلة وأنا فى حالة من الرعب والتوتر، وتذكرت القصص الغريبة التى كان يرويها أهلى عن صاحب «البيت الكبير»، الذى قتلته زوجته وهربت مع عشيقها، لم تفارقنى هذه القصص نهارًا وليلًا، وقررت أن أتحدى هذا الشبح، وبعد منتصف كل ليلة، كنت أمشى ببطء شديد، حاملًا كشافًا لكى يضىء لى عتمة بيت الشبح، دخلت من الباب الرئيسى والكشاف فى يدى يتجول معى فى المكان، أخذت أفتش عنه، أدركت أن الشبح لن يظهر لخوفه من الضوء، أطفأت الكشاف وانتظرت، وإذا بى أسمع أنينًا ضعيفًا يشبه أنين شخص جريح، روحه مثقلة بالذعر، لكنه لم يظهر، كررت المحاولة عدة ليالٍ أخرى، حتى ظهر فى الليلة السابعة، نفس العين الباردة الجامدة وبدلة السهرة الممزقة، كان نبض قلبى يتسارع شيئًا فشيئًا، كان ذعرى فى ذروته، لكن جاء صوته هذه المرة واضحًا ودافئًا، وفجأة شعرت بالراحة على نحو غريب، وأن عاطفة عميقة تنسج خيوطها بيننا، وكانت ظلال تلك العاطفة تتكاثف بمرور الوقت، وتكررت اللقاءات التالية بشكل يومى، وهكذا مرت السنوات وتعددت اللقاءات، إلى أن جاء يوم لم يظهر فيه الشبح أبدًا، وأمضيت سنوات كثيرة سجينة ذكرياتى مع الشبح، وصرت بمرور الزمن منطوية متقلبة المزاج، وفى ذات ليلة وجدت البيت يتلألأ بالأضواء والستائر مفتوحة، وفى اليوم التالى وجدت دعوة لحضور حفلة من الجيران الجدد الذين سكنوا بيت الشبح، وها أنا فى بهو البيت الآن، وهناك فى ركن قصى رأيت الشبح ببدلة السهرة يقف ويبتسم.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وأنا في بهو البيت وأنا في بهو البيت



GMT 22:24 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مرحلة

GMT 22:21 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

الحوثي... الآن هنا

GMT 22:19 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

«ريد فلاج».. الاستظراف «علامة خطر»!

GMT 22:17 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

إطلالة سياسة في قمة الإعلام

GMT 22:14 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 21:53 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بيع محتمل

GMT 21:51 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حفلة أصالة

GMT 21:49 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

قبل الفواتير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt