توقيت القاهرة المحلي 13:22:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -
الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات
أخبار عاجلة

وزير التربية تلميذ مشاغب

  مصر اليوم -

وزير التربية تلميذ مشاغب

بقلم : طارق الشناوي

مرت قبل أيام ذكرى الفنان الكبير كمال الشناوى، اللقب المشترك أشعرنى أن بيننا صلة قربى، ولايزال البعض يسألنى عن أبى كمال الشناوى أو ينزلون درجة ليصبح عمى؟ أصحح المعلومة، إلا أننى أذكر دائما صداقتى الوطيدة معه، كنت أنا صاحب آخر إطلالة تليفزيونية معه، برنامج سجلته عن تاريخ حياته تجاوز الثلاث ساعات إخراج أحمد مدحت لحساب إحدى الشركات الأردنية، ولا أدرى ما هو مصير هذا التسجيل النادر؟.

ذكر كمال الشناوى فى التسجيل أنه عمل أستاذ رسم قبل احترافه التمثيل، كان عليه التدريس لطلبة بعضهم أكبر منه فى العمر، حذره الناظر قائلا: (إنهم مجموعة من المشاغبين)، ومن أجل كسب ود الطلبة، كان يصطحب معه فى الفصل بعض الحيوانات والطيور ليرسمها على الطبيعة، مثل المعزة والبطة والسلحفاة.

فى نهاية الأربعينيات استقال من التدريس، واحترف الفن وقامت ثورة 23 يوليو، وبدأت الجرائد تنشر صور رجال الثورة، لمح بينهم تلميذه المشاغب الوسيم خفيف الظل المقدم كمال الدين حسين، الغريب أن هذا التلميذ تحديدا بين كل ضباط الثورة، أصبح وزيرا للتربية والتعليم!!.

قال لى الفنان الكبير إنهما فى مناسبات قليلة كانا يلتقيان، ولاحظ من نظرات كمال الدين حسين أنه يحرص على السلام بحياد يصل إلى حد البرود، وكأنه ينفى أنه التلميذ المشاغب.

كمال الشناوى أيد الثورة، وشارك فى أكثر من فيلم وطنى، مثل (وداع فى الفجر) عام 56، والذى صور فيه مشهدا مع الرئيس الأسبق حسنى مبارك، عندما كان العقيد حسني مبارك مديرا للكلية الجوية، وكان المقصود طبعا توجيه تحية لرجال القوات الجوية.

سألت كمال الشناوى- الحوار قبل ثورة 25 يناير بأشهر قليلة- هل حقيقة أن الفيلم ممنوع؟ أجابنى أنه لا يراه عبر الفضائيات، ولكن ليس لديه يقين بالمنع، هل هو من مبارك شخصيا أم أن البعض فعلها أخذًا بالأحوط.

سألته برغم أنه حظى بتقدير العديد من كبار الملحنين وتدرب على يد أستاذة الأصوات مثل الأرمنية مدام رطل، وغنى مقاطع فى الأفلام مع شادية وصباح، إلا أنه لم يكمل مشواره الغنائى؟ قال لى: طلبت من الإذاعة شروطا تعجيزية مثل أن يسبق اسمى عند إذاعة أغنياتى لقب أستاذ وأن أتقاضى أجرا يساوى أجر المطرب الأول وقتها عبدالحليم حافظ، وأضاف: لم أكن أريد احتراف الغناء فى وجود عبدالحليم، فهو من جيلى وحقق كل النجاح، فأردت أن (أطفشهم) بعيدا عنى، الغريب أن علية، شقيقة عبدالحليم، تزوجت من شقيقه عبدالقادر الشناوى، ثم تزوج ابنه المخرج محمد الشناوى من ابنة عمه، أى أن الجينات ممتدة.

سألته: كل الناس بسبب شاشة السينما اعتقدت أنك ستتزوج شادية، بينما على شاشة الحياة تزوجت شقيقتها عفاف؟

أجابنى: حتى الآن تأتى رسائل من المعجبين يسألونى عن شادية باعتبارها زوجتى وهى أيضا كما قالت لى تأتيها خطابات مماثلة، وأكد أن زواجه من عفاف لم يستمر طويلا، وأضاف: تفاصيل الزواج والطلاق سر لن أبوح به.

وعن مذكراته قال: منحت أوراقى بخط يدى لابنى محمد، هو الذى يقرر متى يقدمها أو يحتفظ بها للأبد!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير التربية تلميذ مشاغب وزير التربية تلميذ مشاغب



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt