توقيت القاهرة المحلي 09:01:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -
فرنسا تطالب بفرض حظر تجول جزئي بعد أعمال الشغب والاحتجاجات حرائق إندونيسيا تلتهم أكثر من 1.9 مليون هكتار خلال تسعة أشهر كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهب وتخريب متجري ناديا مرسيليا وليل الرسميين خلال اضطرابات فرنسا وسط اعتقالات واسعة وحظر للتجمعات في مرسيليا الإمارات تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين الاحتلال الإسرائيلي يفجر محيط القنطرة ويقصف بلدات جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت إيطاليا تعتزم نشر 500 عسكري في ميلانو لتعزيز الأمن بعد أعمال الشغب والاحتجاجات ضد حكومة جورجيا ميلوني استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شارع الجلاء بمدينة غزة الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو ومطاري الملك خالد وأبها وأهداف عسكرية داخل السعودية دون تأكيد رسمي سعودي الكونغو ترصد إيبولا في مقاطعة ثامنة وكينيا تسجل 4 إصابات جديدة
أخبار عاجلة

تكليفات بلا خطاب!

  مصر اليوم -

تكليفات بلا خطاب

بقلم - محمد أمين

كانت «رسائل الرئيس» فى مؤتمر الشباب تكليفات جديدة للحكومة بلا خطاب رسمى، بالإضافة إلى خطاب التكليف الذى تسلمه الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس الوزراء المحترم.. وأنت الآن أمام تكليفات لا توجيهات.. وإن كان الوزراء يحبون «التوجيهات».. وأتصور أن كل جهة تقوم بإنجاز مهمتها، من أول الحكومة إلى مجلس النواب، حين تحدث عن التشريعات!.

فلم تقف التكليفات مثلاً عند حد التعليم أو الصحة فقط، وقد كان لهما النصيب الأوفر، خصوصاً أنها «دورة بناء الإنسان».. ولكن امتدت التكليفات إلى مسائل تتعلق بالأسرة والطلاق والأبناء أيضاً.. ولا أدرى لماذا تأخر قانون الرؤية وحماية الأبناء والحضانة؟.. كما امتدت أيضاً إلى قانون المحليات.. وأندهش كيف تأخرنا كل هذا الوقت على إجراء انتخابات المحليات؟!.

فقد ذكرتُ فى مقال سابق أن الدولة تخشى من يد خارجية تُحرّك الشباب فى اتجاهات هدامة، سواء بالشائعات أو بالتمويل.. واقترحتُ أن يكون تحريك الشباب من الداخل، عن طريق المبادرات الشعبية والصحفية، بالإضافة إلى إجراء الانتخابات المحلية لتوسيع قاعدة المشاركة فى المجتمع.. وتمنيتُ أن تحظى المبادرات باهتمام الدولة، وألا تتعرض للإهمال أبداً!.

ومن خلال متابعتى لمؤتمرات الشباب، أتصور أن هناك مجموعة ملاحظات ينبغى وضعها فى الاعتبار.. أولها ألا ينتهى «الحراك» فى المجتمع بانتهاء المؤتمر.. وثانيها أن تتحول الأفكار إلى برامج عمل يشارك فيها شباب آخرون.. وثالثها أن تكون المؤتمرات بداية لحوار مجتمعى يشمل الأحزاب السياسية الفاعلة.. فليست القصة هى اللقاء يومين، ثم العودة والسلام!.

فهناك رؤوس موضوعات طرحها الرئيس.. وهو نفسه استعمل حقه فى المبادرة وطرح الأسئلة.. وهو نفسه لم ينتظر هذه المرة أن يسأله الشباب فى مبادرة «اسأل الرئيس».. ولكنه حوّلها إلى مبادرة «اسأل الشعب».. وأمطر الحاضرين بعشرات الأسئلة.. وهو ما يعنى أنه لا يذهب إلى المؤتمر ليتسلى بسماع المتحدثين، وإنما ذهب إليه ولديه أفكار ولديه عتاب أيضاً!.

ودعونا نعترف بالحقيقة أن المؤتمر أصبحت لديه شخصية.. وأصبحت لديه أطروحات جيدة.. وأصبح أيضاً وسيلة رقابية على عمل الحكومة، فى غياب دور فاعل للبرلمان.. وهو مناسبة للمحاكمة، وهو مناسبة أيضاً لتقديم كشف الحساب.. صحيح أن الدولة تقدم إنجازاتها من خلاله، لكنه فرصة أيضاً لتسمع السلبيات، سواء على الهواء مباشرة أو فى طرقات المؤتمر!.

مصر تكسب بالحوار الجاد وتخسر بالتجاهل.. وتجدد انتماءها بالمشاركة، والحوار مع رأس الدولة.. وتكسر الحواجز السياسية وحتى النفسية.. والمؤتمرات فرصة للكشف عن الكفاءات، وإن كانت الكفاءات أحياناً «مهمشة».. وهى بالمناسبة لا تهرب فقط، لأن مرتبات الحكومة ضعيفة، كما قال الرئيس!.

نقلا عن المصري اليوم 

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تكليفات بلا خطاب تكليفات بلا خطاب



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 05:41 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ
  مصر اليوم - الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ

GMT 21:17 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
  مصر اليوم - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 07:21 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

كريستيان أمانبور تودع «سي إن إن» بعد 43 عامًا من العمل الصحفي
  مصر اليوم - كريستيان أمانبور تودع «سي إن إن» بعد 43 عامًا من العمل الصحفي

GMT 04:17 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب
  مصر اليوم - جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب

GMT 04:46 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني
  مصر اليوم - واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام ديب سيك الصيني

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:59 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:05 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:07 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 05:50 2024 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

تسلا تنشر صور للشاحنة سايبرتراك باختبار الشتاء

GMT 11:57 2021 الخميس ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أول تعليق لعبد الله جمعة بعد تجديد تعاقده مع الزمالك

GMT 17:32 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

الدعم الرياضي ينخفض إلى 50% بسبب الظروف الاقتصادية

GMT 14:18 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

ريال مدريد يستعد لتكريم فينيسيوس قبل مواجهة إشبيلية الأحد

GMT 21:47 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

وصفات تعيد النضارة لبشرتك بأقل من أسبوع

GMT 06:22 2024 الجمعة ,09 آب / أغسطس

عمرو أديب يحذر من فيلم سبايدر مان الجديد
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt