توقيت القاهرة المحلي 04:19:35 آخر تحديث
  مصر اليوم -

محمد صلاح الدين الأيوبى

  مصر اليوم -

محمد صلاح الدين الأيوبى

بقلم - حمدي رزق

تسمع فى الفضاء الإلكترونى عجبًا، جماعة ع القدس رايحين شهداء بالملايين، واقفين على قارعة تويتر «إكس» للكابتن محمد صلاح.

واقفين على الكورة، أقصد على الواحدة، وكل هنيهة يتفقدون حسابه الإلكترونى، ويسألون وهم على قلق: صلاح غرد؟.. لسه. صلاح تضامن؟.. لسه. توت؟.. لسه. صلاح قلع فانلة ليفربول ولبس فانلة لبيك غزة؟.. لسه. صلاح تبرع لأطفال غزة؟.. لسه. لسه.. لسه.. لسه، طيب وبعدين معاه، صلاح كده يتخلى يوم الزحف.. سيجرفه طوفان الأقصى!.

وزعق زاعق فى أجواز الفضاء: فينك يا فخر العرب؟، قول كلمتك يا بطل، قلها ولا تخف، إنك لا تعرف يا فخر العرب، المقاتلون فى غلاف غزة، والمرابطون فى الأقصى، والعجائز تحت القصف عجزًا، وآلاف من المهجرين قسرًا، كلهم ينتظرون تغريدتك على تويتر.

تركوا العجز العربى المخجل، ومسكوا فى فانلة صلاح، حطوا عليه، قصفوا جبهته، لوّموه ولعّنوه، أسخنوه تغريدًا وتتويتًا، ناقص يحرقوا صوره فى باحات الأقصى.

صلاح حق عليه العذاب، يفكرون فى سحب اللقب، هاشتاج خبيث، # صلاح - مش - فخر العرب، خسارة فيه اللقب، صلاح تخلى يوم الطوفان، خلف الوعد، صلاح فى زمرة المتخاذلين، المواقف لا تشترى.. وللمعركة رجال.

وكأنه مطلوب من صلاح أن يخوض معارك الأمة العربية من المحيط إلى الخليج، ويتفاعل مع الزلازل والبراكين والفيضانات والطوفان، وكأن صلاح داخل فى حسابات المجهود الحربى!.

صاروخ الشرق كيف لا يفرقع فى سماء المعركة، فين قذائف صلاح الصاروخية، تخرق القبة الحديدية الاسرائيلية؟!

مفروض صلاح يرفع علامة النصر، ويرتدى الكوفية الفلسطينية فى الملاعب الإنجليزية، وأضعف الإيمان تغريدة أو تويتة، وعلى رأى فخر الصناعة السعودية متحاذقًا على فخر الصناعة المصرية: صلاح تحدث حتى أراك.. وعجبى!

جماعة ع القدس رايحين شهداء بالملايين، والتابعين، والمؤلّفة قلوبهم، يطلبون من صلاح الحرب بسيوفهم الخشبية، يناضل الاحتلال بالنيابة عنهم وهم قعود، يمد غزة بمدد من عنده، يرسمون لصلاح طريقًا إلى القدس عبر آنفيلد فى ليفربول.

القاعدون فى الاستديوهات التحليلية ينعون على من فى الملعب، والملعب له قواعد حاكمة، اللى يلعب سياسة يبطل كورة، ممنوع خلط الرياضة بالسياسة، والمخالف يتلقى وعده من الاتحاد الإنجليزى.

هل مطلوب من صلاح ولوج هذا الطريق الذى يقعده كرويًّا قبل الأوان؟، هل مطلوب من صلاح خوض معركة هو خاسر فيها لا محالة؟، فخر العرب لقب لم يطلبه صلاح ولا سعى إليه، ولو سحبوه، يكفيه لقب الفرعون المصرى، وهذا ثابت فى السجلات الجينية، لم يمنحه أحد لصلاح لكنه بالميلاد.

المزايدة على المصريين وكل ما هو مصرى تأخذ أشكالًا قبيحة، مظاهرة ومزايدة على القيادة والشعب وعلى صلاح، بالمناسبة صلاح لم يزعم يومًا أنه صلاح الدين محرر القدس، ولم يتفاعل يومًا مع جماعة ع القدس رايحين، صلاح لاعب كرة لا يلعبها سياسة، هداف بالفطرة ليس زعيمًا حنجوريًّا، صلاح يصوب نحو المرمى، لا يطلق الصواريخ على عسقلان.

جر صلاح من قدميه إلى حقل الشوك مخطط خبيث من جماعة الإخوان.. مزايدة رخيصة، نصيحة روحوا على القدس شهداء بالملايين وصلاح لن يتأخر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد صلاح الدين الأيوبى محمد صلاح الدين الأيوبى



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt