توقيت القاهرة المحلي 01:45:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المرشح الرئاسى فريد زهران..

  مصر اليوم -

المرشح الرئاسى فريد زهران

بقلم - حمدي رزق

لسبب حرب غزة تأخرت هذه السطور، من حسنات الهدنة، فسحة للنظر في الشؤون الوطنية.

تلفتنى وتغبطنى لافتات في الطرقات عليها صورة واسم المرشح الرئاسى الصديق «فريد زهران»، مرشح الحزب «المصرى الديمقراطى الاجتماعى».

ولمن لا يعرفه، هو «محمد فريد سعد زهران»، مولود في القاهرة ١٩٥٧، سياسى ومفكر اشتراكى ديمقراطى.

من أبرز قادة الحركة الطلابية في السبعينيات، ومن قيادات الحركات الاحتجاجية والمعارضة الداعية للديمقراطية والعدل الاجتماعى في مصر من بواكير الصبا.. حتى الآن.

يشغل منصب رئيس الحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى، حزب سياسى مصرى تأسس في ٢٠١١، يتبنى الحزب أيديولوجيا ليبرالية اجتماعية، تترجم العمل على إعادة توزيع الثروة لصالح العمل والعاملين في ظل اقتصاد السوق، تم قبول الحزب عضوًا في الاشتراكية الدولية في أغسطس عام ٢٠١٢.

ترشّح الأستاذ فريد زهران رئاسيًا فأغبطته على خطوته الجريئة، وصموده في وجه العكوسات المعارضة التي ضغطت رفضًا لترشيح فأكبرته، وطرح برنامجه الانتخابى المحترم من بنات أفكار حزبه، فاستحسنت طرحه الاقتصادى، فهنيئًا له حسن صنيعه بالترشح رئاسيًا.

صمود الكبير «فريد زهران» في المعركة الانتخابية الرئاسية حتى ساعته، رغم الأصوات العقورة التي تنبح عليه (من داخل معسكره المعارض)، صمود لافت وإصرار على المضى قدمًا في السباق، وكأنه يؤدى واجبًا وطنيًا بامتياز.

الترشح رئاسيًا ليس بالمهمة السهلة، ولا هي نزهة خلوية، قرار سياسى جرىء محترم يُحترم، ومستوجب احترام قرار زهران، وإعانته عليه، وليس تكسير مجاديفه، وتقبيح صنيعه.

نفر من المعارضين إذا لم يترشحوا (هم وذووهم) يلومون غيرهم من المترشحين، نظرية الثعلب وكرم العنب، العنب المُر إذا لم تطل عناقيده قبحت طعمه.

فلسفة فيها لأخفيها، ونحن أولى بالترشح، ونحن الآباء المرشحون، والترشح من عباءة بعينها، وتحت جناح احتكر الترشيح لنفسه ولذويه بضاعة، تترجم مصادرة على المطلوب سياسيًا، وتأميم الانتخابات، ومصادرة الحق في الترشح لصالح جناح في تيار لا يعنيه حيوية المعركة الانتخابية قدر ما سيجنيه من مكاسب.. قل سياسية.

زهران خرج على الخط المرسوم من جماعات الضغط السياسية، التي لا تترشح بقدر ما تناور، ولا تتقدم خطوة لدعم المسار الديمقراطى بل تعاكس، على قلبها قاعدون لطالون.

الدنيا بتتغير، والوجوه القديمة المحروقة يجب أن تتنحى عن المشهد، الطريق واسعة لمن يرغب ترشيحًا طالما توافرت الإرادة واستيفاء مسوغات الترشح.

لم يجتمعوا على مرشح، فابتدروا زهران القطيعة، اذهب أنت وترشح نحن هاهنا قاعدون، ففعلها زهران ونحن له من الشاكرين، والشكر موصول للمقدرين وطنيًا، الدكتور «عبدالسند يمامة»، رئيس حزب «الوفد»، و«حازم عمر»، رئيس حزب «الشعب الجمهورى»، ترشحهم يلون الانتخابات بالتنافسية المطلوبة أمام المرشح الرئيس.

يلونها بلون حزبى، وهذا هو المراد وطنيًا، ينفخ الروح في الحياة الحزبية، يرفدها بمدد شعبى ضرورى، إحياء الحياة الحزبية ضرورة وطنية، وقيامة الأحزاب تصلب طولها، وترصّ صفوفها، ذخرًا لقادم الأيام، لو لم ينتج من وراء ترشح الأفاضل الثلاثة سوى عودة الروح للأحزاب.. كافٍ جدًا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المرشح الرئاسى فريد زهران المرشح الرئاسى فريد زهران



GMT 09:56 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ردّة أخلاقية

GMT 09:55 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

أميركا... ثقافة قديمة وعادية

GMT 09:53 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عن الحالتين الفلسطينية والسودانية

GMT 09:52 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لبنان... جولة جنوبية للطمأنة

GMT 09:50 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

تشخيص طبيعة الصراع بين أميركا وإيران

GMT 09:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لبنان... المطلوب إصلاح جذري قبل الانتخابات

GMT 09:45 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

هل ينجح ترمب في تفكيك قنبلة نتنياهو؟

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt