توقيت القاهرة المحلي 09:09:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المرشح الرئاسى فريد زهران..

  مصر اليوم -

المرشح الرئاسى فريد زهران

بقلم - حمدي رزق

لسبب حرب غزة تأخرت هذه السطور، من حسنات الهدنة، فسحة للنظر في الشؤون الوطنية.

تلفتنى وتغبطنى لافتات في الطرقات عليها صورة واسم المرشح الرئاسى الصديق «فريد زهران»، مرشح الحزب «المصرى الديمقراطى الاجتماعى».

ولمن لا يعرفه، هو «محمد فريد سعد زهران»، مولود في القاهرة ١٩٥٧، سياسى ومفكر اشتراكى ديمقراطى.

من أبرز قادة الحركة الطلابية في السبعينيات، ومن قيادات الحركات الاحتجاجية والمعارضة الداعية للديمقراطية والعدل الاجتماعى في مصر من بواكير الصبا.. حتى الآن.

يشغل منصب رئيس الحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى، حزب سياسى مصرى تأسس في ٢٠١١، يتبنى الحزب أيديولوجيا ليبرالية اجتماعية، تترجم العمل على إعادة توزيع الثروة لصالح العمل والعاملين في ظل اقتصاد السوق، تم قبول الحزب عضوًا في الاشتراكية الدولية في أغسطس عام ٢٠١٢.

ترشّح الأستاذ فريد زهران رئاسيًا فأغبطته على خطوته الجريئة، وصموده في وجه العكوسات المعارضة التي ضغطت رفضًا لترشيح فأكبرته، وطرح برنامجه الانتخابى المحترم من بنات أفكار حزبه، فاستحسنت طرحه الاقتصادى، فهنيئًا له حسن صنيعه بالترشح رئاسيًا.

صمود الكبير «فريد زهران» في المعركة الانتخابية الرئاسية حتى ساعته، رغم الأصوات العقورة التي تنبح عليه (من داخل معسكره المعارض)، صمود لافت وإصرار على المضى قدمًا في السباق، وكأنه يؤدى واجبًا وطنيًا بامتياز.

الترشح رئاسيًا ليس بالمهمة السهلة، ولا هي نزهة خلوية، قرار سياسى جرىء محترم يُحترم، ومستوجب احترام قرار زهران، وإعانته عليه، وليس تكسير مجاديفه، وتقبيح صنيعه.

نفر من المعارضين إذا لم يترشحوا (هم وذووهم) يلومون غيرهم من المترشحين، نظرية الثعلب وكرم العنب، العنب المُر إذا لم تطل عناقيده قبحت طعمه.

فلسفة فيها لأخفيها، ونحن أولى بالترشح، ونحن الآباء المرشحون، والترشح من عباءة بعينها، وتحت جناح احتكر الترشيح لنفسه ولذويه بضاعة، تترجم مصادرة على المطلوب سياسيًا، وتأميم الانتخابات، ومصادرة الحق في الترشح لصالح جناح في تيار لا يعنيه حيوية المعركة الانتخابية قدر ما سيجنيه من مكاسب.. قل سياسية.

زهران خرج على الخط المرسوم من جماعات الضغط السياسية، التي لا تترشح بقدر ما تناور، ولا تتقدم خطوة لدعم المسار الديمقراطى بل تعاكس، على قلبها قاعدون لطالون.

الدنيا بتتغير، والوجوه القديمة المحروقة يجب أن تتنحى عن المشهد، الطريق واسعة لمن يرغب ترشيحًا طالما توافرت الإرادة واستيفاء مسوغات الترشح.

لم يجتمعوا على مرشح، فابتدروا زهران القطيعة، اذهب أنت وترشح نحن هاهنا قاعدون، ففعلها زهران ونحن له من الشاكرين، والشكر موصول للمقدرين وطنيًا، الدكتور «عبدالسند يمامة»، رئيس حزب «الوفد»، و«حازم عمر»، رئيس حزب «الشعب الجمهورى»، ترشحهم يلون الانتخابات بالتنافسية المطلوبة أمام المرشح الرئيس.

يلونها بلون حزبى، وهذا هو المراد وطنيًا، ينفخ الروح في الحياة الحزبية، يرفدها بمدد شعبى ضرورى، إحياء الحياة الحزبية ضرورة وطنية، وقيامة الأحزاب تصلب طولها، وترصّ صفوفها، ذخرًا لقادم الأيام، لو لم ينتج من وراء ترشح الأفاضل الثلاثة سوى عودة الروح للأحزاب.. كافٍ جدًا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المرشح الرئاسى فريد زهران المرشح الرئاسى فريد زهران



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt