توقيت القاهرة المحلي 15:38:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ذبح القطة للوزير الأزهري!

  مصر اليوم -

ذبح القطة للوزير الأزهري

بقلم: حمدي رزق

مع أخبار توزيره انتشرت مجموعة من الصور عبر مواقع التواصل الاجتماعى، يظهر خلالها الدكتور «أسامة الأزهرى» محمولًا على كرسى فوق أعناق أهل جزيرة «لومبوك» فى إندونيسيا.

الصور قديمة تعود لمايو 2023، يُعاد استخدامها غمزًا فى جنب الشيخ الوقور، وتجاهل هؤلاء الأبالسة رد الدكتور الأزهرى حينئذ على مكرمة أهل الجزيرة بحمله على «المحفة»، بقوله: «إذا كنتم تفضلتم بحملى على الأعناق فأنا أحملكم جميعًا فوق رأسى، وهذا التكريم منكم ليس لشخصى بل لمصر العظيمة وشعبها العظيم وأزهرها الشريف، ونحن فى مصر نرد الإكرام بمثله وزيادة، بل بأضعافه إن شاء الله».

وتلقف إخوان الشيطان الصور مع خبر تعيين العلامة الدكتور «أسامة الأزهرى» وزيرًا للأوقاف، بفحش القول، يناصبونه العداء، يبتدرونه بالسيئات، بتغريدات مفبركة، وتويتات مكذوبة، وينسبون له ما لم يقله يومًا ولا ثبت عنه نقلًا، يذبحون له القطة على باب المسجد كما يقولون.

الأزهرى جالكم خبوا عيالكم، ويتفحشون، من الفحش، لسان حالهم قطع لسانهم، خلصنا من جمعة (الوزير مختار جمعة) طلع لنا فى المسجد الأزهرى، يبدو أن الوزير جمعة كان معذبهم، سوط عذاب على ظهورهم، كانوا يخشون فزعته فى وجوههم، كان شديدًا فى الحق.

ترجمة فحشهم خوف تلبسهم، خشية علم الأزهرى، زرب اللسان، فصيح البيان، خفيض الصوت، قوى الحجة، وتوفره على الخطاب العقلانى الذى لا يخاصم واقعًا معاشًا.

الأزهرى يجيد المناظرة، والمواجهة، ولا يخشى فى حق الله لومة لائم، ويصعب المزايدة عليه، أو جره إلى خلاف، من دعاة الكلم الطيب وصالح الأعمال، وجمع الشمل على مقاصد الشرع الشريف.

ترجمة حرفية لا يمكن المزايدة عليه فقهيًا، ثقيل الوطأة علميًا، وأعتى شيوخهم يفر من مناظرته.

لماذا يبتدرونه العداء؟ لأنه صعب المراس، ويحكّم العقل، وينحى العواطف، ومناظراته المنشورة على «يوتيوب» ترسمه محاورًا لا مداورًا.. حقيقيًا ليس مختالًا موالسًا.

أمام رجل دين من مدرسة العقل، وهم (إخوان الشيطان والمتسلفة) يخشون العقل، يفضلون النقل، ويمتهنون المزايدة على عباد الله الصالحين، من ذا الذى يزايد على قطب أزهرى ثقيل الوزن بحجم الأزهرى، خريج الجامعة الأزهرية الوسطية العريقة، تعلم على أقطابها، وتتلمذ فى رواقتها العريقة.

إخوان الشيطان كانوا يرومون شيخًا معممًا من جلدتهم، من مدرسة النقل، يعيد لهم مساجدهم، ويُمكّن لخطبائهم، ومعه تعود المساجد سيرتها الأولى (قبل حقبة الوزير الموقر جمعة)، تعود منابر فتنة وتحريض وعصيان.. كانوا يرومون وزيرًا يعيد خطبة الجمعة إلى مرحلة التخويف وعذاب القبر، والثعبان الأقرع، والدعاء على المسلمين وغير المسلمين، وتكفير مختلفى الدين، والتشفى فى عباد الله الصالحين.

فجيعتهم، مستشار الرئيس للشؤون الدينية صار وزيرًا للأوقاف، تجديد الخطاب الدينى صار واقعًا، تكليفًا رئاسيًا، وترجمة التكليف تنظيف المساجد من فلول دعاة الفتنة، والعاملين عليها فى مساجد الدولة.

تكليف الأزهرى تشريفًا بوزارة المساجد يحصن مساجد الدولة من فيروسات الإخوان والمتسلفة، ويرعى أمانة الدعوة، ويبلغ الناس مكارم الأخلاق، ويقف على مقاصد الشرع الشريف تجلية، وتجليسًا، ويعيد للخطبة المنبرية وقارها المفقود، ويُمكّن للعلماء، ويمنع الدخلاء، ويقف ورجال الدعوة على مقاصد الدولة الوطنية وعنوانها العريض حرية العبادة، ودينها وديدنها المواطنة.

نقلاً عن المصري اليوم

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ذبح القطة للوزير الأزهري ذبح القطة للوزير الأزهري



GMT 09:56 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ردّة أخلاقية

GMT 09:55 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

أميركا... ثقافة قديمة وعادية

GMT 09:53 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عن الحالتين الفلسطينية والسودانية

GMT 09:52 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لبنان... جولة جنوبية للطمأنة

GMT 09:50 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

تشخيص طبيعة الصراع بين أميركا وإيران

GMT 09:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لبنان... المطلوب إصلاح جذري قبل الانتخابات

GMT 09:45 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

هل ينجح ترمب في تفكيك قنبلة نتنياهو؟

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt