توقيت القاهرة المحلي 14:59:49 آخر تحديث
  مصر اليوم -
ارتفاع عدد قتلى الهجوم على مدرسة ابتدائية للبنات في جنوبي إيران إلى 51 وزارة الدفاع الإماراتية تعلن التصدي بنجاح لصواريخ إيرانية استهدفت الدولة اعتراض صواريخ فوق القنصلية الأميركية في أربيل بإقليم كردستان العراق الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات
أخبار عاجلة

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

  مصر اليوم -

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

بقلم: جبريل العبيدي

«إن لم تبرم إيران اتفاقاً فسنستخدم قاعدة دييغو غارسيا»، كانت تلك كلمات الرئيس الأميركي ترمب، في إشارة إلى القاعدة التي انطلقت منها القاذفات التي ضربت المفاعلات الإيرانية خلال حرب الاثني عشر يوماً.

تهديد ترمب باستخدام قاعدة دييغو غارسيا قابله رد إيراني بالقول: «إذا تعرضت الجمهورية الإسلامية الإيرانية لعدوان عسكري، فسوف تردّ رداً حاسماً ومتناسباً، فهذه التصريحات العدائية... مجرد كلامٍ فارغ، بل تُشير إلى خطر حقيقي لعدوان عسكري ستكون عواقبه كارثية على المنطقة، وسيكون تهديداً خطيراً للسلم والأمن الدوليين».

في مقابل التصريحات النارية قال عباس عراقجي إن الجانبين الأميركي والإيراني توصلا إلى «مجموعة من المبادئ التوجيهية»، وإن «الطريق بدأ من أجل التوصل لاتفاق»، إلا أن الفريقين لا يزالان بعيدين عن التوصل لاتفاق.

قاعدة دييغو غارسيا تعتبر منصة انطلاق للقاذفات الاستراتيجية مثل «بي-2» وقاذفات الشبح، بالإضافة إلى دورها الاستخباراتي والتنسيقي بين الأساطيل البحرية والجوية الأميركية. ولكن رغم التحشيد الأميركي غير المسبوق، ورغم بيان الجيش الأميركي للرئيس ترمب بأن الجيش استكمل الجاهزية للهجوم، فإن التردد واضح، خاصة في ظل تخوف لدى ترمب من فشل الهجوم؛ لأن إيران ليست جغرافيا صغيرة، بل هي بلد مترامي الأطراف، وفي ظل تخوفات من إنتاج إيران قنبلة نووية بدائية غير محمولة على رأس باليستي، بل ممكن حملها على قوارب انتحارية تهاجم حاملة الطائرات «أبراهام لينكون»، وقد تغرقها، بل هناك تخوفات من تسلم إيران صواريخ نوعية فرط صوتية، يمكن أن تحدث فارقاً في المعركة، خاصة أن الصين وروسيا تعتبران إيران حليفاً استراتيجياً مهماً لهما.

في المقابل، تبقى الواقعية السياسية تحتم على السياسيين في إيران قراءة الواقع، والنظر في التغيرات الكبرى في العالم، وخريطة التكتلات والتموضع، ومحاولات القوى الكبرى إعادة رسم خريطة المنطقة بما يتماشى مع نفوذ ومصالح هذه الدول.

فالرئيس الأميركي دونالد ترمب مستعد لشن هجوم عسكري موسع على إيران، بحسب ما أفادت به صحف أميركية نقلاً عن مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين، في الوقت الذي يحشد فيه «البنتاغون» قوة ضاربة هائلة في الشرق الأوسط، تؤكد أنَّها لن ترجع بخفي حنين بالتأكيد، خاصة بعد وصول حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» وسفنها الحربية المرافقة. ولكننا نرى من جهة أخرى، رغم هذا التحشيد، أن كبير المفاوضين الأميركيين نفسه قال إن «تغيير النظام في إيران أمر غير مقبول»، في ظل الرفض المتنامي لأي محاولة لتغيير النظام في إيران بالقوة العسكرية، وخاصة أن تجارب التغيير التي قادتها أميركا سابقاً كانت كارثية، وقادت إلى الفوضى العارمة، وانتشار الميليشيات والسلاح، فما بالنا ببلد بحجم إيران؟!

إيران بلد يحوي قوميات متعددة بلغات متعددة، ناهيك بقوميات أخرى ستكون جميعها متربصة بتفكك النظام السياسي أو تغييره، لإعلان مطالبها ووجودها ولو على حساب الفوضى، بالتالي القبول بإيران موحدة بنظام منزوع «النووي» أفضل من تغيير النظام السياسي، وكما قال الرئيس بوش سابقاً: «من الممكن القبول بوجود النظام الإيراني منزوعاً السلاح النووي»؛ لذا فمن الأفضل للمنطقة بأسرها حل هذا الخلاف بين واشنطن وطهران سلمياً.

إيران، بغض النظر عن نوع النظام الحاكم فيها، بلد مسلم في محيط عربي مسلم، يمكن أن يشكل قاطرة تحول صناعي تجاري بين أقاليم المنطقة، بعيداً عن الاستقواء وتصدير منهج «الثورة»، الذي لا يناسب الواقع المجتمعي والسياسي في المنطقة، بل يتسبب في كارثة الفوضى والتفكك التي ستعود بالضرر على المنطقة بأكملها.

ولهذا نقول لقد آن الأوان الآن لإيران أن تترك ما وراءها وتتجه إلى البناء والتقدم والازدهار؛ لأنَّ لديها كل الإمكانات لفعل هذا؛ فهي علاوة على كونها بلداً نفطياً مهماً، فهي تمتلك ثروات ضخمة على امتداد مساحتها الجغرافية، من مياه ومعادن، وصناعة غذائية عالية الجودة، وأماكن سياحية خلابة؛ لذا فعلى إيران أن تعود لشعبها، وتنهي هذه المأساة والمعاناة، وتكون رافعة اقتصادية للمنطقة بأسرها.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي فرصة إيران في النهوض الاقتصادي



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

GMT 10:14 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

جرائم فى رمضان!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt