توقيت القاهرة المحلي 19:04:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مع القراء

  مصر اليوم -

مع القراء

بقلم:أمينة خيري

اليوم موعدنا مع عدد من رسائل القراء الأعزاء. وأعتذر عن التأخر فى الإشارة إلى العديد منها طيلة الأسابيع الماضية. أرسل القارئ العزيز ربان بحرى أشرف إبراهيم تعليقاً على ما أكتب فى شأن فوضى الشارع والحاجة إلى رقابة وضبط وربط التالى: للأسف ملامح الفوضى كثيرة جداً. يئست لكثرة تقدمى بشكاوى بسبب احتلال المقاهى لأجزاء من حرم الشارع، لا الأرصفة فقط، وكل ذلك من أموال ضرائبنا. والغريب أنه لا توجد أية أمارات لخوف من مسؤولين أو ممن يطبقون القانون. وهنا لا أتحدث عن مناطق عشوائية، بل أتحدث من أحياء مثل مصر الجديدة والنزهة، وتحديداً من ميدان الإسماعيلية وصولاً إلى ميدان الحجاز، مروراً بسفير وتريومف وسانت فاتيما. وبالمناسبة تواصلت مع رئيس حى النزهة أكثر من مرة. وقدمت شكاوى لوزارة التنمية المحلية وغيرها على مدار عام تقريباً، ولا حياة لمن تنادى. المشهد مؤسف: إشغالات طرق وليس أرصفة فقط، فوضى وبلطجة، وكل من يريد أن يفعل شيئاً يفعله، ناهيك عن فوضى المرور.

القارئ العزيز محمد عطيتو من الأقصر كتب تعليقاً على مقالات «رضا المواطن»: بعيداً عن الظروف الاقتصادية، سلوكيات الشارع المصرى تتداخل فيها عوامل نفسية وسلوكية وبيئية ناتجة عن حياة القلق. منذ الصغر، يشب الطفل على التهديد والوعيد، التلوث السمعى والبصرى والسلوكى، التكدس السكانى والتعليمى. منذ صغره، وعلى مدار سنوات التكوين، يكاد لا يسمع صوته. يفقد الثقة فى النفس وفى الحياة. مدن أسمنتية شبه خالية من الأشجار، كل ما سبق ينتج عنه ضغط عصبى وجسدى، أمراض مزمنة، تصبح تفاصيل الحياة كلها موترة ومتوترة. يعيش ويتعايش مع القلق، تتسم تعاملاته مع من حوله، بمن فيهم أبناؤه، بالعصبية والتوتر، الدائرة مفرغة. حلول بسيطة يمكنها أن تصنع قدراً من الفرق: زرع الأشجار، زيادة المساحات الخضراء، مقدار من اللون المبهج والمنظم فى الشوارع، وسائل ترفيه وتنزه فى متناول الجيب بدلاً من قعدة البيوت الخانقة، وغيرها كثير. وكلها تقى المجتمع شروراً عديدة.

المهندس رفعت فهيم كتب تحت عنوان «لماذا الحرمان؟» متسائلاً: لماذا الحرمان من ركوب أطفالنا بسكلتة فى أمان؟ من شم هواء نقى بلا روائح قمامة؟ من قيادة السيارة بلا مطبات كارثية؟ من التحرك بأمان فى مرور منضبط؟ من الهدوء بدون ميكروفونات؟ من سعر جبرى موحد لأساسيات الغذاء؟ من لغة عربية سليمة مقروءة ومسموعة؟ من حديقة منسقة فى كل حى وبها مرجيحة؟ ويقول للمسؤول: إن كان ردك هو أن سلوكيات الناس وثقافتهم هى السبب، أقول إن من مهامك تحقيق أبسط وسائل العيش الآمن والهادئ للناس لكى ترتقى وتنتج وتبنى وتطمئن على المستقبل، وأنت لديك السلطة للتنفيذ. ولعضو مجلس النواب، يسأله القارئ العزيز: ما دورك فى هذا الشأن؟ أتمنى أن يحظى الشأن الداخلى بأقصى قدر من الاهتمام منك، ويكفى أن الطبقة المتوسطة المثقفة فقدت قدرتها على توفير احتياجاتها.

.. ونستكمل رسائل القراء بعد أيام.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مع القراء مع القراء



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt