توقيت القاهرة المحلي 04:43:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصير حماس مجددًا

  مصر اليوم -

مصير حماس مجددًا

بقلم:أمينة خيري

نعيش لحظات مفصلية فى مسار ومصير القضية الفلسطينية، أو بالأحرى ما تبقى من القضية الفلسطينية. مجريات الأحداث والحوادث فى أعقاب العملية التى قررت حركة «حماس» أن تقوم بها قبل عامين أفضت إلى «خارطة طريق» وضعتها إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، ولـ«حماس» فيها نصيب!

خارطة الرئيس ترامب تقلصت من ٢١ إلى ٢٠ بنداً. وتتضمن البنود والشروط، التى أكد رئيس الوزراء الإسرائيلى نتنياهو أنه إذا رفضت «حماس» الخطة، أو وافقت، ثم أخلت بها، «فستنهى إسرائيل المهمة بنفسها»!.

العديد من بنود الاتفاق فيها رسائل ضمنية، و«الذكى يفهم». على سبيل المثال، مقابل كل رهينة إسرائيلى تُفرج «حماس» عن رفاته، ستُفرج إسرائيل عن رفات ١٥ غزياً متوفى. كذلك، فى مقابل إطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى «حماس» (يقدر عدد المتبقين أحياء منهم بنحو ٢٠ شخصاً من مجموع ٤٨ رهينة)، تفرج إسرائيل عن ٢٥٠ فلسطينياً محكوماً عليهم بالمؤبد فى سجونها، بالإضافة إلى ١٧٠٠ من أهل غزة الذين اعتقلتهم إسرائيل فى أعقاب السابع من أكتوبر، وبينهم نساء وأطفال!.

يٌقتَرح فى هذا السياق مقارنة الأرقام!.

أما «مجلس السلام»، الذى اقترحه الرئيس ترامب، ويتكون من مستويين للحكم «المؤقت»، هما: هيئة دولية ولجنة فلسطينية تكنوقراط غير سياسية، برئاسة ترامب، وآخرين بينهم رؤساء دول أخرى، وبين الأسماء التى ترددت رئيس الوزراء البريطانى السابق تونى بلير.

أما «حماس»، فلا مستقبل لها فى مستقبل غزة، بحسب الخطة، باستثناء «عناصرها الذين يلتزمون بالتعايش السلمى ونزع السلاح، سيمنحون عفواً عاماً»، وإن لم تُذكر الجهة التى ستمنح هذا العفو. وتنص الخارطة على «توفير ممر آمن لعناصر حماس الراغبين فى مغادرة غزة إلى الدول المستقبلة»، وإن لم تٌحدد هذه الدول. ونص أول بند على أن «غزة ستكون منطقة خالية من التطرف والإرهاب».

وتشترط الخارطة «موافقة حماس والفصائل الأخرى على عدم الاضطلاع بأى دور فى حكم القطاع، بشكل مباشر أو غير مباشر أو أى شكل من الأشكال»، مع تدمير كل البنى التحتية التابعة لها، على أن يقدم «الشركاء الإقليميون» ضمانات بأن حماس والفصائل ستمتثل لالتزاماتها.

وأعود إلى السابع من أكتوبر، وقرار «حماس» القيام بعمليتها التى أوصلت غزة والمنطقة والقضية إلى المرحلة الراهنة، وأعيد طرح ما ورد فى مقالى يوم ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٥، حول مصير حماس، والسيناريوهات المتوقعة، بناء على معلومات وقدرات تحليلية سياسية واستراتيجية وأمنية، يضعها خبراء لا أدعياء، ومتخصصون لا مؤثرين، وساسة لا رجال دين، وواقعيون لا حالمين أو مؤدلجين.

مصير حماس لن تحدده أحلام أو أمنيات. كما لن يحدده عراك بين فريق يراها أفضل من أنجبت البشرية، وآخر يعتبرها أسوأ ما ألم بالقضية الفلسطينية. سؤالى الذى ينتظر إجابات بناء على أمر واقع، لا أمر متخيل، وحسابات سياسية، لا تفسيرات دينية أو أمنيات عاطفية، لا يحتمل الآراء. يحتمل قراءات فى ضوء المعطيات، وللمصير بقية.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصير حماس مجددًا مصير حماس مجددًا



GMT 09:56 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ردّة أخلاقية

GMT 09:55 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

أميركا... ثقافة قديمة وعادية

GMT 09:53 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عن الحالتين الفلسطينية والسودانية

GMT 09:52 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لبنان... جولة جنوبية للطمأنة

GMT 09:50 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

تشخيص طبيعة الصراع بين أميركا وإيران

GMT 09:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لبنان... المطلوب إصلاح جذري قبل الانتخابات

GMT 09:45 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

هل ينجح ترمب في تفكيك قنبلة نتنياهو؟

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 04:17 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

زيلينسكي يعلن إعادة هيكلة الدفاع الجوي الأوكراني
  مصر اليوم - زيلينسكي يعلن إعادة هيكلة الدفاع الجوي الأوكراني

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt