توقيت القاهرة المحلي 11:05:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تسجيل أول تفش لفيروس نوروفيروس على متن سفينة سياحية مما أسفر عن إصابة عشرات الركاب وأفراد الطاقم مستشفى الأقصى تعلن وفاة طفل متأثر بحالة الطقس الصعبة التي لم يتحملها جسده الصغير في وسط حصار إسرائيلي خانق مستشفى الشفاء تعلن وصول 4 وفيات بينها سيدتان وطفلة في إنهيار مبنى وجدار غربي مدينة غزة مدير عام منظمة الصحة العالمية يعلن أن أكثر من 18 ألفًا و500 مريض في قطاع غزة ما زالوا بحاجة إلى إجلاء طبي عاجل وزارة الاستخبارات الإيرانية تعلن إعتقال خلايا إرهابية مدعومة من الكيان الصهيوني في زاهدان دخلت البلاد من جهة الشرق وزارة الدفاع الروسية تعلن تدمير 6 مسيرات و39 مخبأ عسكرياً تابعا للقوات المسلحة الأوكرانية في اتجاهات عدة عودة جزئية للاتصالات الدولية في إيران بعد أكثر من أربعة أيام من العزلة الرقمية الاحتلال يكشف عن هجمات سيبرانية أميركية لتحريض الشارع الإيراني لاستهداف مؤسسات الدولة قوات الاحتلال تتوغل في القنيطرة وتشن اعتقالات جديدة الأمن الروسي يعلن إحباط هجوم إرهابي خططت له كييف في إقليم بيرم
أخبار عاجلة

الخريطة الجديدة

  مصر اليوم -

الخريطة الجديدة

بقلم:أمينة خيري

ليس خفيًا على أحد أن المنطقة العربية تمضى نحو قلب وقالب جديدين لم تعرفهما من قبل. عملية السابع من أكتوبر مجرد عامل محفز للمضى قدمًا نحو المنطقة فى ثوبها الجديد. لن أخوض كثيرًا فى دور هذه العملية فى تسريع إعادة رسم الخرائط، أو تحفيز إعادة توزيع توازنات العلاقات والقوى، ولكن أعيد طرح أسئلة بلا إجابات شافية بعد، وملحوظات يخشى كثيرون من الاقتراب منها، إما لأنهم لا يزالون يصرون على إنكار الحقائق التى باتت واضحة وضوح الشمس، أو لأنهم ما زالوا يتمسكون بحبال الأمل الذائبة المتآكلة المهلهلة تمامًا.

الفترة المقبلة سمتها تحالف وثيق بين دول وثقافات وأنظمة كانت تقف على طرف نقيض من الإسلام السياسى، أو هكذا قالوا لنا. هذا التحالف ليس مجرد قبول بأفرع وجماعات من الإسلام السياسى كانت مصنفة حتى الأمس القريب باعتبارها جهادية مسلحة تنتهج العنف، ولكنه تحالف يقدم كل أنواع الدعم والتأييد والمباركة والمساندة لها. هذا التحول ليس مفاجئًا، ولنا فى محاولات إجبارنا فى مصر على تجرع الإخوان المسلمين وأبناء عمومها من جماعات الإسلام السياسى بدرجاتها فى عام 2013 عبرة وتذكرة.

الطريف أن هناك من لا يرى جزئية أن هذه الدول حين تدفع بالإسلام السياسى، ومنه من كانت تصنفه حتى أسابيع قليلة مضت «إرهابى»، نحو الحكم فى بلادنا، لا تهدف إلى تطبيق شرع الله، وإقامة دولة الخلافة، وتقوية دعائم المسلمين ابتغاء مرضاة الله، ولكنها تدفع بخريطة جديدة ومعادلات جيوسياسية واقتصادية مغايرة تخدم مصالحها التى لا تمت بصلة من قريب أو بعيد بجرعة «الهراء» المكثفة التى تم حشو أدمغة الملايين فى منطقتنا بها. بمعنى آخر، هذه الشعارات والمبادئ والقيم والأهداف على شاكلة «الغرب الكافر» و«نحب الموت ونسعى للشهادة كما يحبون هم (الغرب) الحياة» و«يحاربون الإسلام ويكيدون للمسلمين المكائد لأنهم يخشون من وصولنا (جماعات الإسلام السياسى) للحكم وتأسيس دولة الخلافة» وغيرها يترجمها الغرب نفسه إلى واقع، ويقدم لها كل الدعم والحب والود والاعتراف والمساندة.

بمعنى ثالث، حين يصل الإسلام السياسى للحكم، ويتم تمكينه وتعضيده وتمهيد الطريق أمامه، وإزالة كل العقبات، وتقديم كل الدعم من قبل الغرب، من سيكون عدوه الذى يحاربه؟ أقول بكل تأكيد، العدو الجديد سيكون ذلك الرافض للإسلام السياسى، المصنف له باعتباره «بتاع ثلاث ورقات»، الواثق بأنه «مش بتاع جهاد لكن بتاع سلطة ومصالح».

المثير أن مراكز بحثية بدأت فى إعادة ترتيب أوراقها وبحوثها، وكذلك شمرت مؤسسات إعلامية عن سواعدها الإخبارية والتحليلية، فلم تعد تنفق الملايين على «خطر الإسلام السياسى على الديمقراطية الغربية» و«الفكر الجهادى وأثره على الثقافات الأوروبية» و«كيفية درء وحش الجماعات الإرهابية بعيدًا عن الحدود الغربية»، أو تنقل أخبار الجهاديين الإرهابيين هنا وهناك، بل تحلل وتناقش الجوانب الإيجابية فى «موافقة» أمريكا على انضمام الآلاف من «المجاهدين المتشددين» من المجاهدين الأجانب للجيش السورى، وما زالت الخريطة تتشكل.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخريطة الجديدة الخريطة الجديدة



GMT 08:01 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

إلى إيران

GMT 07:59 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

عالم ماسك... «الماسخ»

GMT 07:56 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

السعودية قاعدة الاستقرارفي الشرق الأوسط

GMT 07:54 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

حصرية السّلاح ليست خياراً

GMT 07:53 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

إيران... لغز «العطش والعتمة» في بلاد الغاز

GMT 07:50 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

كأس أفريقيا في المغرب... احتفال بالقيم قبل النتائج

GMT 07:49 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

كي لا يفقد لبنان جنوبه

GMT 07:46 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

كامل الشناوي ويوسف إدريس ونجاة بالذكاء الاصطناعي!

إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

القاهرة - مصر اليوم

GMT 22:21 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم الجوع في 2026
  مصر اليوم - برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم الجوع في 2026

GMT 13:29 2017 الخميس ,06 إبريل / نيسان

فوائد زيت الزيتون للعناية بالبشرة

GMT 06:16 2025 الجمعة ,21 شباط / فبراير

بسمة وهبة تعود في رمضان 2025 بمفاجآت لا تُصدق

GMT 15:26 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

وكالة "الأونروا" تحذر من خطورة وضعها المالي

GMT 18:12 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

مدافع الأهلي رامي ربيعة يعلن تعافيه من فيروس كورونا

GMT 22:16 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

4 إصابات جديدة بـ كورونا تضرب النادي الأهلي

GMT 08:11 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير الأهلي تدعم رامي ربيعة قبل نهائي دوري أبطال إفريقيا

GMT 03:24 2020 الجمعة ,25 أيلول / سبتمبر

22 سفينة إجمالى الحركة بموانئ بورسعيد

GMT 20:09 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

عماد متعب يعترف بفضل زوجته يارا نعوم على الهواء

GMT 02:54 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أميرة هاني تُعبّر عن فرحتها بالعمل مع النجمة عبلة كامل

GMT 06:40 2023 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

حسين لبيب يستقبل النقيب العام لنقابة المهن الرياضية

GMT 11:09 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

تويوتا تعلن تفاصيل وطرازات البيك أب تندرا 2022
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt