توقيت القاهرة المحلي 08:07:31 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كيف نكرم الشهداء؟

  مصر اليوم -

كيف نكرم الشهداء

بقلم: عماد الدين حسين

بالأمس تحدثنا عن المجموعة الأولى من الشهداء الذين وردت أسماؤهم فى الإمساكية التى أعدتها الأكاديمية الوطنية للتدريب التى تقودها دكتورة رشا راغب.
واليوم نواصل تقديم بقية الأسماء والهدف أن يعرف أكبر عدد ممكن من المصرىين أسماء وقصص حياة الذين ضحوا بحياتهم من أجل هذا الوطن، ومن أجل كل ما يتهدده، سواء كان إرهابا سافرا أو فيروسا مستجدا.
وإلى بقية الشهداء:
٢٠ــ المجند محمد أيمن شويقة «١٩٩٥ ــ ٢٠١٥» بسلاح الصاعقة، ولقبه مارد سيناء، فى ديسمبر ٢٠١٥ شاهد أحد الإرهابيين يتحزم بحزام ناسف فى عشة بسيناء، فانطلق نحوه وارتمى عليه، وسط ذهول دفعته. قائد كتيبة قال «صرخنا فيه أن يعود، لكنه رفض وجرى بسرعة وأنقذ شركاء العيش والملح من إخوانه العساكر».
٢١ــ المجند وحيد يحيى «١٩٩٦ ــ ٢٠١٧» استشهد إثر تصديه لسيارة مفخخة كانت تستهدف القوة الأمنية المتمركزة بمصنع الأسمنت بالحسمة وسط سيناء وتمكن من تفجير السيارة المفخخة وقتل الانتحارى، لكن الموجة الانفجارية أدت إلى استشهاده.
٢٢ــ العقيد رامى حسين «١٩٨٦ ــ ٢٠١٦» استشهد فى أكتوبر ٢٠١٦ فى كمين أعده ٤ إرهابيين استهدف مدرعته أثناء تنقله بجنوب مدينة الشيخ زويد. ونعاه الشهيد أحمد المنسى قائلا: «أستاذى ومعلمى تعلمت منه الكثير.. إلى لقاء قريب شئنا أم أبينا».
٢٣ــ العميد نجوى الحجار «١٩٦٣ ــ ٢٠١٧» أول شهيدة فى الشرطة النسائية استشهدت فى صباح ٩ إبريل ٢٠١٧ بتفجير استهدف الكنيسة المرقسية بمنطقة الرمل.
٢٤ــ المقدم محمد مبروك «١٩٧٤ ــ ٢٠١٣» استشهد فى ١٨ نوفمبر ٢٠١٣ على يد الإرهابيين أثناء مروره بسيارته. مبروك كان شاهدا رئيسيا فى قضية التخابر الشهيرة المتهم فيها كبار قادة جماعة الإخوان ومنهم محمد مرسى.
٢٥ــ المستشار محمد مروان «١٩٨٢ ــ ٢٠١٥» كان رئيسا لمحكمة العريش الابتدائية، واستشهد خلال هجوم على اتوبيس كان يستقله خلال رحلة عودته من سيناء وهو الشقيق الأصغر لوزير العدل المستشار عمر مروان.
٢٦ــ ناجى صالح «١٩٦٦ ــ ٢٠٢٠» استشهد صباح ٢٥ إبريل الماضى وهو أمين المخازن بمستشفى النخيلة بعد معاناة مع فيروس كورونا خلال أداء عمله بالمستشفى، وهو أول شهيد من العاملين بالمستشفى.
٢٧ــ العقيد تامر شاهين «١٩٧٧ ــ ٢٠١٧» قائد ثان بقطاع الأمن المركزى بالعريش، واستشهد فى ٤ يوليو ٢٠١٧ إثر انفجار عبوة ناسفة على الطريق الدائرى جنوب العريش. وكرمه الرئيس عبدالفتاح السيسى وترقى إلى رتبة عقيد، وتم إطلاق اسمه على مدرسة آمون بسموحة.
٢٨ــ النقيب خالد المغربى الشهير بخالد دبابة «١٩٩٣ ــ ٢٠١٧» هو ضابط بالسرية ١٠٣ صاعقة بشمال سيناء، واستشهد أثناء أداء واجبه فى يوليو ٢٠١٧ أثناء مطاردته جماعة تكفيرية لنجدة زملائه بكمين البرث فى رفح، الشهيد كان يستعد للانتقال إلى الإسكندرية، وحينما علم بتعرض الكمين لهجوم إرهابى، تحرك مشكلا قوة دعم واستشهد أثناء محاولة إنقاذ زملائه. وخلد نشيد الصاعقة اسمه مع زميله أحمد المنسى.
٢٩ــ العميد مصطفى عبيدو «١٩٨٦ ــ ٢٠٢٠» قائد اللواء ١٣٤ مشاة ميكانيكا، واستشهد إثر تفجير عبوة ناسفة فى منطقة التلول فى ١١ فبراير ٢٠٢٠ أثناء التصدى لإحدى الهجمات الإرهابية على أحد الارتكازات الأمنية شمال سيناء.
٣٠ــ العقيد تامر تحسين العشماوى «١٩٨٦ ــ ٢٠١٦» رئيس قسم الأموال العامة بمديرية شمال سيناء، واستشهد فى يناير الماضى بعد إطلاق مجموعة إرهابية النار عليه هو ومجموعة من زملائه فى أحد الكمائن بميدان العتلاوى، المجاور لقسم ثالث العريش، وقبلها مباشرة طارد خلية تكفيرية وقتل خمسة منهم، وأطلقوا عليه «صائد الإرهابيين».
انتهت القائمة، والمؤكد أن الشهداء الثلاثين مجرد عينة فى طابور طويل جدا منذ سنوات، خصوصا بعد تزايد العمليات الإرهابية بعد ثورة ٣٠ يونيو ٢٠١٣.
السؤال الذى خطر فى ذهنى، بعد أن قرأت فكرة الأكاديمية الوطنية للتدريب هو: لماذا لا يتم تعميم الظاهرة، ولكن بأشكال مختلفة، حتى يعرف الشعب بأكمله خصوصا الأجيال الجديدة، أسماء وقصص وتضحيات شهدائه، الذين ندين لهم جميعا بالاستقرار الذى ننعم فيه.
يمكن لكل المدارس إدراج قصص قصيرة عن حياة هؤلاء الشهداء، حتى تعرفهم الأجيال الجديدة.
والفكرة الجيدة التى نفذتها إمساكية الأكاديمية الوطنية للتدريب، أنها لم تقصر شرف الشهادة على ضباط وجنود القوات المسلحة والشرطة، رغم أن عددهم هو الأكبر، لكنها أدرجت أيضا عينة من «جيش مصر الأبيض» الذى يقاوم هذه الأيام ضد عدو خفى أيضا هو فيروس كورونا. الشهداء من أطباء وممرضين وعاملين إداريين يؤدون مهمة جليلة من أجل المجتمع.
إعطاء الشهداء جزء من حقوقهم وتعريف الناس بهم هو ضربة مهمة فى الصراع الطويل ضد الإرهابيين.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيف نكرم الشهداء كيف نكرم الشهداء



GMT 23:29 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحو قانون متوازن للأسرة.. بيت الطاعة

GMT 23:27 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحن عشاق «الكراكيب»

GMT 23:25 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

التوت و«البنكنوت»

GMT 20:38 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

الصفقة مع ايران تأجلت... أو صارت مستحيلة

GMT 07:51 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

الملالي في أفغانستان: المخاطر والتحديات

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt