توقيت القاهرة المحلي 12:47:06 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ما هو السر؟

  مصر اليوم -

ما هو السر

محمد سلماوي

أخيراً انتهت أزمة جامعة النيل التى اغتصبت أرضها ومبانيها، ثلاث سنوات كاملة تعطلت خلالها دروس أبنائها وحُرموا من دخول مبانيها، لصالح مشروع لم يولد بعد يحمل اسم الدكتور أحمد زويل. هى قصة كفاح خاضها طلبة الجامعة والأساتذة والإدارة، متمسكين بحقهم ومصممين على عدم مغادرة جامعتهم التى بنوها بسواعدهم، فإذا حُرموا بالقوة الجبرية للشرطة (التى مهمتها تنفيذ أحكام القضاء!!!) من دخول المبانى اعتصموا على الرصيف فى الخارج، وإذا حُرموا من استخدام قاعات المحاضرات تلقوا علومهم فى الهواء الطلق، لقد شاهدت بنفسى طلبة الجامعة وبعض الأساتذة يبيتون فى الخيام كاللاجئين أمام مبنى الجامعة الذى رفضوا أن يتخلوا عنه، واقترحت آنذاك أن يقوم أحد الفنانين بعمل نصب تذكارى أمام الجامعة يخلد قصة الإصرار هذه التى يجب أن نفخر بها جميعاً لجيل جديد رفض التنازل عن حقه واختار طريق القانون وليس طريق التخريب للحصول على ذلك الحق. لكن للأسف حين صدرت أحكام القضاء رفضت خمس وزارات متتالية تنتمى لأنظمة سياسية متباينة تنفيذ تلك الأحكام وظلت منحازة للمشروع الذى لم يولد بعد، وهى وزارات أحمد شفيق وعصام شرف وكمال الجنزورى وهشام قنديل وحازم الببلاوى، التى انتمت إلى نظام مبارك ونظام الإخوان وما بينهما، فما السر فى ذلك؟ هل يكمن السر فى «الكارت الأمريكى» - كما يقال - الذى رفعه مستشار الرئيس أوباما الفائز بجائزة نوبل؟ البعض يقولون إن «الكارت الأمريكى» ليس مجرد إشارة تُرفع فى الملعب فينصاع لها اللاعبون، وإنما هو يحمل أيضاً المزايا لمن اتبع هداه!! فهل هذا صحيح؟ لقد وصلت مأساة جامعة النيل الآن إلى نهايتها على يد رجل القانون الفاضل الرئيس عدلى منصور، وهى بلاشك قصة كفاح مجيد كتبها إصرار الطلبة والعاملين بالجامعة، لكن إذا كانت المأساة قد انتهت فإن القصة لم تكتب بعد، وحين يأتى وقت كتابتها ستنكشف أسرار مذهلة تدين جميع الوزارات السابقة، من عهد مبارك إلى الآن. "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما هو السر ما هو السر



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الضحايا المعتادون

GMT 10:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

ماذا تبقَّى من إمبراطورية طهران؟

GMT 10:15 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أميركا والمونديال والحذر والقدَر

GMT 07:30 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

كلاهما يبكي على ليلاه

GMT 07:24 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

رمضان و«فوبيا» الأرقام!

GMT 07:21 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

100 يوم حرب

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

باكستان في الشرق الأوسط الجديد

GMT 07:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الإجرام المجاني أصبح له ثمن

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt