توقيت القاهرة المحلي 12:47:06 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عقل الهند السياسى

  مصر اليوم -

عقل الهند السياسى

محمد سلماوي

مؤسسة المراقبة والبحث الهندية ORF من أكبر المراكز البحثية فى الهند، وهى على علاقة قوية بمؤسسات الحكم، وحسب وصف السفير المصرى القدير خالد البقلى، هى عقل الهند السياسى، وكثيراً ما يؤخذ رأيها بجدية من قبل الحكومة.وقد دُعيت لتقديم عرض عن الوضع فى مصر لأعضاء المؤسسة، بالإضافة لضيوفها وبعض الصحفيين، ركزت فيه من خلال كلمة استغرقت حوالى 45 دقيقة وتبعها حوالى نصف ساعة من الأسئلة على عملية إعادة بناء الديمقراطية التى تشهدها مصر الآن، بعد أن أسقطت حكم الإخوان المستبد والذى أثبت فشله، ووضعت لنفسها دستوراً جديداً هو أكثر دساتيرها تقدماً، فتحدثت عن الانتخابات الرئاسية القادمة، والتى ستعقبها بعد ثلاثة أشهر الانتخابات البرلمانية، وأنه بذلك ستكون خريطة المستقبل التى أعلنت فى يوليو الماضى قد اكتملت، وأصبح هناك نظام سياسى جديد منتخب وشرعى. وقد كان علىَّ أن أشرح ما الذى دفع ملايين المصريين إلى الثورة مرتين، الأولى ضد استبداد وفساد حكم الرئيس مبارك، والثانية ضد استبداد وفشل حكم الرئيس مرسى، وبالطبع كان السؤال بعد ذلك هو: وما الذى يضمن أن الحكم الجديد لا يكرر ممارسات حكم مبارك كما فعل محمد مرسى؟ وكان ردى أن رفض الشعب هذه الممارسات، والذى تمثل فى ثورتين متتاليتين هو الذى سيحول دون ذلك، بالإضافة إلى أنه قد أصبح هناك الآن للبلاد دستور يحدد سلطات رئيس الجمهورية، ويحول دون انفراده بالقرار، ويعطى لرئيس الوزراء القادم من الأكثرية المنتخبة بالبرلمان سلطات تقابل سلطات الرئيس. وبالطبع كانت معظم الأسئلة معبرة عن الصورة المغلوطة التى يتبناها الإعلام الأمريكى، والتى تعتبر هى السائدة فى الهند، فى غياب وجهة النظر المصرية إلا فى بعض الدوائر الرسمية نتيجة لاتصالات السفارة المصرية. لذا تركزت أسئلة الحضور ليس حول الجانب السياسى وإعادة البناء وإنما حول أحكام الإعدام الصادرة بحق أعضاء فى جماعة الإخوان، وقرار الحكومة اعتبارها جماعة إرهابية، ومدى احترام الحكومة الحالية للحريات ولحقوق الإنسان، وأيضاً تلك الأكذوبة الكبرى التى يروج لها الإعلام الغربى بأن الحكومة تحظر مشاركة الإخوان فى العملية السياسية وتجبرها على العمل السرى، وقد فنّدت كل ذلك بالأدلة العملية، مع الاعتراف بأن حقوق الإنسان فى مراحل التحول الكبرى لا تكون عادة فى أفضل حالاتها، وأوضحت أن قرار الخروج إلى الشارع واستخدام العنف والإرهاب ضد المواطنين بدلاً من ممارسة المعارضة السياسية المشروعة كان اختيار جماعة الإخوان وليس الحكومة التى عرضت عليها أكثر من مرة المشاركة فى العمل السياسى، لكنها رفضت بعكس بعض الأحزاب الإسلامية الأخرى مثل حزب النور، وضربت مثلاً لذلك بلجنة الدستور. (يتبع) "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عقل الهند السياسى عقل الهند السياسى



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الضحايا المعتادون

GMT 10:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

ماذا تبقَّى من إمبراطورية طهران؟

GMT 10:15 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أميركا والمونديال والحذر والقدَر

GMT 07:30 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

كلاهما يبكي على ليلاه

GMT 07:24 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

رمضان و«فوبيا» الأرقام!

GMT 07:21 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

100 يوم حرب

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

باكستان في الشرق الأوسط الجديد

GMT 07:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الإجرام المجاني أصبح له ثمن

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt