توقيت القاهرة المحلي 12:25:43 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رويترز» والتهديد الكاذب!«

  مصر اليوم -

رويترز» والتهديد الكاذب«

محمد سلماوي

ها هو يوم 20 فبراير قد مضى ولم يتم تنفيذ ذلك الإنذار المزعوم الذى نسب لجماعة «أنصار بيت المقدس» الإرهابية، والذى توعدوا فيه السائحين الأجانب إذا بقوا فى مصر بعد ذلك التاريخ. أكتب هذه الكلمات وأمامى صور لوفود من السواح الأجانب وصلت إلى أسوان قبل أيام لمشاهدة تعامد الشمس فجر أمس على وجه رمسيس الثانى داخل معبده بأبوسمبل، وزارنى بمكتبى أصدقاء من بريطانيا كانوا فى زيارة للمتحف المصرى بالتحرير. وقد لفت نظرى أحد هؤلاء إلى برقية لوكالة «رويترز» البريطانية خرجت من القاهرة تردد ذلك التهديد، رغم أنه ليس هناك ما يثبت أنه صدر عن تلك الجماعة الإرهابية التى أعلنت مسؤوليتها عن تفجير طابا، وكأن الوكالة تحذر السواح من الحضور لمصر (!!) لقد أعلنت جماعة «أنصار بيت المقدس»، أكثر من مرة، أنها ليس لها حساب على أى من مواقع التواصل الاجتماعى، ولابد أن الوكالة البريطانية تعلم ذلك، وخشية أن تتهم بأنها تنقل عن حساب مشكوك فى صحته، أعطت الوكالة للموقع المشكوك فى صحته مصداقية بأن قالت إن الموقع الذى نشر التهديد عادة ما تكون أخباره صحيحة(!!) فماذا يعنى هذا؟ هل أصبحت الوكالة ملكية أكثر من الملك؟ هل تتطوع وكالة أنباء دولية ذات تاريخ عريق بأن تصبح بوقاً لترويج دعايات مغرضة تهدف لقتل السياحة فى مصر مستخدمة مواقع مشكوكاً فيها وناقلة عنها دون أى خشية، رغم أن الجماعة الإرهابية نفت صلتها بها؟! لقد أخبرتنى سيدة ضمن الوفد البريطانى بأنها ترددت كثيراً حين قرأت ذلك التهديد الذى نقلته الوكالة البريطانية، وكادت تلغى رحلتها لمصر، لولا أن موعد الإلغاء الذى تستحق معه رد ما دفعته لشركة السياحة كان قد مضى، لكنها قالت لى حين قابلتها: لماذا تتطوع بعض أجهزة الإعلام لإثارة الرعب فى العالم بترديدهم ما لم يتحققوا من صحته؟ ألا يعرفون أنهم بذلك يتحولون إلى أبواق للإرهاب؟ وأنا أضم صوتى لصوت السائحة البريطانية، وأقف حائراً أمام موقف وكالة يفرض عليها تاريخها أن تكون أكثر حيادية من ذلك.. وأكثر مهنية. نقلاً عن "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رويترز» والتهديد الكاذب« رويترز» والتهديد الكاذب«



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الضحايا المعتادون

GMT 10:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

ماذا تبقَّى من إمبراطورية طهران؟

GMT 10:15 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أميركا والمونديال والحذر والقدَر

GMT 07:30 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

كلاهما يبكي على ليلاه

GMT 07:24 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

رمضان و«فوبيا» الأرقام!

GMT 07:21 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

100 يوم حرب

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

باكستان في الشرق الأوسط الجديد

GMT 07:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الإجرام المجاني أصبح له ثمن

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt