توقيت القاهرة المحلي 12:47:06 آخر تحديث
  مصر اليوم -

3 مشاهد صادمة!

  مصر اليوم -

3 مشاهد صادمة

محمد سلماوي

ثلاثة مشاهد صادمة لها دلالاتها الخطيرة: أولها من الجامعة، حيث قام طلبة الإخوان بحرق علم دولة الإمارات التى وقفت إلى جانب مصر ودعمت اقتصادها فى وقت نحن أشد ما نكون احتياجاً لذلك، والثانى من مدرسة كريم الابتدائية بالطالبية، حيث عثر على 6 قنابل يدوية متطورة معدة للانفجار فى طلبة المدرسة الأبرياء الذين لم يبرحوا سن الطفولة بعد، أما المشهد الثالث فهو على شبكة التواصل الاجتماعى، حيث نشر أحد نشطاء الإخوان المعروفين، والمختفى منذ فض اعتصام رابعة المسلح، يهنئ نفسه بنجاح زملائه فى اغتيال شهداء عملية مسطرد الستة أثناء أدائهم واجبهم الوطنى فى حماية البلاد. هى ثلاثة مشاهد تبدو غير مصرية لأنها تتحدى الشعور الوطنى العام، فقد تعودنا على مسألة حرق العلم هذه، لكنها كانت دائماً من نصيب الدولة الصهيونية التى تناصبنا العداء، وفى بعض الأحيان كان يتم حرق العلم الأمريكى أيضاً، لكن أن يتم حرق علم دولة عربية شقيقة كانت سباقة إلى دعمنا بالمليارات دون تردد، بل ساهمت فى تمويل صفقة السلاح الروسى التى يحتاجها نظامنا الدفاعى، فهذا شذوذ وطنى إن دل على شىء فعلى أن الإخوان أصبحوا يقفون الآن فى نفس موقف الدولة التى كنا نحرق علمها فى الجامعات كلما أغارت على أشقائنا الفلسطينيين، والتى بالتأكيد لا يسعدها تعافى وضعنا الاقتصادى، ولا حصولنا على السلاح. أما استهداف فلذات أكبادنا من طلبة المرحلة الابتدائية بوضع القنابل خفية بجوار مدارسهم، فهو عمل خسيس لا أتصور أن دولة الصهيونية التى كنا نحرق علمها تقدم عليه، ولست أعرف الفائدة التى يمكن أن يعود بها على تنظيم الإخوان مهما وصل فى كراهيته لهذا الشعب. ثم يأتى هذا الناشط الذى تعودنا ظهور جسده السميك فى تظاهرات الإخوان ليعرب بكل صفاقة عن فرحته بسفك دماء ستة من مجندينا الشباب المنوط بهم حمايتنا، وذلك قبيل تأهبهم لصلاة الفجر، وهو العمل الإجرامى الذى أدمى قلوب المواطنين جميعاً طوال اليومين الماضيين. إن هدف أى حركة سياسية هو دائماً الحصول على أكبر تأييد شعبى يمكنها من الوصول إلى الحكم، ويبدو أن عقل الإخوان المريض، أو ما تبقى منه، أوصلهم إلى عكس ذلك، حيث أصبحوا يبحثون عن أفضل الطرق للحصول على كراهية المواطنين ورفضهم أساليبهم الإجرامية التى تستهدف الأبرياء من أبناء هذا الوطن، بل وتمتد أيضاً للتشهير والتنكيل بمن يقدم لنا يد العون من الأشقاء العرب، فهل هذا تنظيم يمكن أن نأتمنه على مصير هذه الأمة؟ هل هى جماعة يمكن أن تحصل على أى من أصوات المواطنين فى الانتخابات البرلمانية القادمة؟! نقلا عن المصرى اليوم

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

3 مشاهد صادمة 3 مشاهد صادمة



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الضحايا المعتادون

GMT 10:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

ماذا تبقَّى من إمبراطورية طهران؟

GMT 10:15 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أميركا والمونديال والحذر والقدَر

GMT 07:30 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

كلاهما يبكي على ليلاه

GMT 07:24 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

رمضان و«فوبيا» الأرقام!

GMT 07:21 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

100 يوم حرب

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

باكستان في الشرق الأوسط الجديد

GMT 07:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الإجرام المجاني أصبح له ثمن

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt