توقيت القاهرة المحلي 19:27:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أهالى سيناء

  مصر اليوم -

أهالى سيناء

فاروق جويدة


من اجل مصر دفع اهالى سيناء أثمانا كثيرة طوال نصف قرن من الزمان .. في حرب السويس عام 56 وقفوا ضد العدوان الثلاثى وانضموا إلى قوافل المجاهدين في السويس وبورسعيد والاسماعيلية..
وفى حرب 67 خاضوا معارك دامية ضد العدو الاسرائيلى وتحملوا مرارة الهزيمة والاحتلال وفى سنوات الاحتلال وقفوا سدا منيعا مع الجيش المصرى رغم الإغراءات التى قدمتها إسرائيل لهم .. وفى حرب أكتوبر سالت دماؤهم مع جيش مصر العظيم وهو يحقق معجزة النصر والعبور وحين عادت سيناء لم يجد احد منهم اعترافا بالجميل فقد تم توزيع الشاطئ الأزرق على المحاسيب وبقى سكان سيناء يعانون وسط الصحراء سنوات الفقر والحرمان وذات يوم اقامت الدولة ترعة السلام وظن اهالى سيناء انها جاءت بالخير لهم ولم يأت شىء.. ووعدت الحكومات المتعاقبة ببرامج للتنمية لم ينفذ منها شئ وبقيت سيناء على حالها حتى سكنتها خفافيش الارهاب التى طاردت زعماء القبائل وقتلت منهم عددا كبيرا .. وحين قررت الحكومة إنشاء منطقة عازلة على الحدود مع غزة وقامت بهدم مئات البيوت والمزارع لبى اهالى سيناء نداء الوطنية وتركوا بيوتهم من اجل استقرار مصر وأمنها .. هذه تضحيات اهالى سيناء لأكثر من خمسين عاما .. إن موقف اهالى سيناء كان دائما يتسم بالصدق والوطنية والانتماء الحقيقى .. من هنا فإن قرار الرئيس عبد الفتاح السيسى تخصيص عشر مليارات جنيه لتنمية سيناء يمثل بداية للاهتمام بهذا الجزء العزيز من الوطن في هذه الظروف الصعبة .. إن هذه المليارات سوف تفتح أبوابا كثيرة للعمل والإنتاج ومواجهة حشود البطالة وقبل هذا كله فإن وقفة أهل سيناء مع جيش مصر ورجال الشرطة في مواجهة الإرهاب يمثل سندا حقيقيا في هذه المعركة.. لقد قدم اهالى سيناء تضحيات كثيرة في الحرب والسلام وفى معركة الإرهاب قدموا شيوخهم وشبابهم من اجل مصر ولهذا فإن تنمية سيناء قضية لا ينبغى أن تؤجل مرة أخرى فهى الضمان الوحيد للدفاع عن هذا الجزء العزيز من الوطن .

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أهالى سيناء أهالى سيناء



GMT 07:12 2026 الأربعاء ,04 شباط / فبراير

ترامب يستعيد العراق من إيران…

GMT 07:11 2026 الأربعاء ,04 شباط / فبراير

غياب المرشد: الاغتيال اكتمل قبل وقوعه

GMT 07:10 2026 الأربعاء ,04 شباط / فبراير

إيران أضعف والمطالب أشدّ

GMT 07:09 2026 الأربعاء ,04 شباط / فبراير

القاموس الجديد

GMT 07:08 2026 الأربعاء ,04 شباط / فبراير

إبستين والحكومة السريّة العالمية!

GMT 07:07 2026 الأربعاء ,04 شباط / فبراير

حجج التدخّل في إيران وحجج عدم التدخّل

GMT 07:05 2026 الأربعاء ,04 شباط / فبراير

الدولة ونتنياهو... والفرص الضائعة

GMT 07:04 2026 الأربعاء ,04 شباط / فبراير

«بروكسل»... نيودلهي المحطة الجديدة

أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - مصر اليوم

GMT 10:31 2026 الأربعاء ,04 شباط / فبراير

أفضل وجهات السفر الرومانسية لقضاء عيد الحب 2026
  مصر اليوم - أفضل وجهات السفر الرومانسية لقضاء عيد الحب 2026

GMT 07:53 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

كيا سبورتاج 2026 تحصد لقب "أفضل اختيار للسلامة بلاس" لعام 2025

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 08:49 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:27 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt