توقيت القاهرة المحلي 11:44:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اين محاكم الإرهاب؟

  مصر اليوم -

اين محاكم الإرهاب

فاروق جويدة
الشئ المؤكد الآن ان مصر تعيش حالة حرب مع الإرهاب وقد اصبح واضحا لنا ان هناك اطرافا دولية تشارك فى هذه الحرب وان هناك اموالا كثيرة تتدفق داخل الأراضى المصرية لتمويل كل الجرائم التى تجرى الآن على ارضنا. وقد اعلنت الحكومة اكثر من مرة انها ستكشف مصادر التمويل الخارجى ولم تفعل..ان جميع الجرائم التى حدثت فى الفترة الأخيرة استهدفت قوات الجيش والشرطة، حيث سقط آلاف الشهداء ولم تترك هذه الحرب الشارع المصرى حيث الأطفال الأبرياء والمواطنون العاديون الذين تعرضت حياتهم وممتلكاتهم للقتل والتخريب..وقد تأكد لنا الآن ان الإرهاب قام بتصعيد انشطته فى الفترة الأخيرة واستعان بقوى اجنبية وهناك كميات كبيرة من السلاح بكل انواعه تدفقت على الأراضى المصرية وهناك ايضا حشود من الإرهابيين الذين جاءوا من افغانستان وطالبان وسوريا والدول العربية الأخري.. والواضح ان الحكومة تحتاج الى اجراءات رادعة اكثر صرامة فى مواجهة هذه الحشود..لقد اصبح من الضرورى الآن تحويل جميع جرائم الإرهاب الى محاكم خاصة، لأن القضاء العادى لم يعد قادرا على حسم مئات القضايا التى اخذت طريقها الى المحاكم وتحتاج الى وقت طويل..فى ظل ما يجرى من معارك وما يشهده الشارع المصرى من جرائم ارهابية فإن الأمر يتطلب محاكم خاصة بالإرهاب لا تخضع للإجراءات العادية..ينبغى ألا ننتظر حتى يتحول الأمر الى حرب اهلية حين تقتحم حشود الإرهاب بيوت المواطنين الآمنين وتعتدى عليهم ..وفى ظل هذا العنف الذى يجتاح الشارع المصرى من ميليشيات مسلحة واعتداءات متكررة على قوات الجيش والشرطة فلا يعقل ابدا ان تبقى هذه القضايا امام المحاكم العادية ..ان الجيش يحارب فى سيناء وما يجرى هناك يمثل حربا حقيقية وفى المدن المصرية تجرى كل يوم اعتداءات على امن المواطنين تتصدى لها قوات الشرطة..وللاسف الشديد حتى الأن لم يتم الكشف عن جريمة واحدة من هذه الجرائم ولم نجد واحدا من المشاركين فيها امام العدالة والمطلوب سرعة التحقيقات وإعلان نتائجها ومعاقبة المشاركين فيها. اننا نحترم سيادة القانون ونقدس العدالة ولكن ينبغى ألا تنتظر كثيرا امام عصابات الإرهاب نقلا عن الاهرام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اين محاكم الإرهاب اين محاكم الإرهاب



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt