توقيت القاهرة المحلي 20:32:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أبناء الرؤساء

  مصر اليوم -

أبناء الرؤساء

فاروق جويدة

اعتقد ان لدي المصريين الآن عقدة تسمي أبناء الرؤساء ولهذا يتعامل الإعلام المصري مع ابناء الرئيس محمد مرسي من هذا المنطلق النفسي‏..‏ ان المصريين يخافون ان يعيد التاريخ نفسه خاصة ان قضية التوريث في النظام السابق أخذت من اعمارهم زمنا طويلا وكانت من اهم اسباب سقوط النظام..لقد تسلل ابناء الرئيس السابق إلي مواقع كثيرة في مؤسسات الدولة والتفت حولهم جماعة من رجال الأعمال في مختلف المواقع واستطاعوا ان يحققوا مكاسب رهيبة من هذه العلاقة وفي تقديري ان هذه الجماعة كانت من اخطر مناطق الفساد في الدولة المصرية..كان هناك مسلسل توزيع الأراضي والقروض من البنوك وبيع مشروعات القطاع العام..وعلي الجانب السياسي كانت معركة كرة القدم مع الجزائر وهي من اخطر السلبيات التي تورط فيها ابناء الرئيس السابق..والآن بدأ مسلسل جديد مع ابناء الرئيس الحالي بدأت القصة الأولي مع تعيين احد ابنائه في وزارة الطيران وكانت الضجة لها اسبابها ومن اهمها ان ابن الرئيس تخرج من تجارة الزقازيق دفعة2012 ولم يمض علي تخرجه إلا شهور قليلة بينما يقف ملايين الشباب امام مكاتب العمل حيث لا عمل ولا مستقبل..القصة الثانية ان أحد ابناء الرئيس اعلن انه رفض عرضا من احد رجال الأعمال في النظام السابق بمبلغ80 الف دولار شهريا أي أكثر من نصف مليون جنيه وهنا كان ينبغي ان يعلن ابن الرئيس اسم هذا الرجل لأن هذا العرض يمثل عرض رشوة حقيقية بكل جوانبها القانونية ولا يعقل ان يعرض مثل هذا المبلغ علي شاب في بداية حياته العملية كمستشار قانوني لأن المؤكد ان رجل الأعمال يريد استخدام اسم الرئيس واسرته في اشياء غير مشروعة..وللأسف الشديد ان هذا ما كان يحدث في النظام السابق في عمليات الشراكة والعمولات والمضاربات في البورصة وكان ذلك سببا في هذا الزواج الباطل بين السلطة ورأس المال..من حق ابناء الرئيس ان يعيشوا حياتهم كمواطنين عاديين لهم كامل حقوق المواطنة ولكن حين تقترب منهم مواكب الفساد فيجب ان نحذرهم حتي لا يعيد التاريخ اخطاء الماضي نقلاً عن جريدة "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبناء الرؤساء أبناء الرؤساء



GMT 06:33 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... باردة وصارمة

GMT 06:30 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

بعدما فازت إسبانيا... ماذا عن «نظريات» ميسي؟

GMT 06:28 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

النظام العالمي والفرصة الأخيرة

GMT 06:26 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

آفاق مستقبل النفط

GMT 06:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

تفاهمات «الاتفاق الإطاري» في التطبيق

GMT 06:21 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

الشرق الأوسط... حروب أم بداية حلول؟

GMT 06:20 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

الناس والأسماء والسياسة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt