توقيت القاهرة المحلي 10:50:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مطلوب حكومة جديدة

  مصر اليوم -

مطلوب حكومة جديدة

فاروق جويدة
الخلاف بين الحكومة وجبهة الإنقاذ والسلفيين حول ضرورة تشكيل حكومة إنقاذ وطني خلاف مشروع‏..‏ وفي تقديري انه من الخطأ ان تتم انتخابات البرلمان القادم تحت إشراف الحكومة الحالية. إن ذلك ليس تشكيكا في الذمم أو النوايا ولكنه طلب مشروع لضمان أكبر قدر من الشفافية والنزاهة.. ولو ان هناك إمكانية لوجود إشراف دولي علي هذه الإنتخابات لكان ذلك أفضل هناك اسباب كثيرة تفرض علينا وجود حكومة إنقاذ وطنية للإشراف علي الإنتخابات منها ان هذه هي آخر جولات الصراع حول السلطة في مصر في المرحلة الحالية علي الأقل بين جماعة الإخوان والمعارضة وإذا حصلت جماعة الإخوان علي الأغلبية المطلقة في مجلس النواب فهذا يعني انفرادا كاملا بكل سلطات الدولة رئاسة وبرلمانا وحكومة.. وبجانب هذا فإن خروج المعارضة من الساحة السياسية وإقصائها سوف يكون السبب الرئيسي في المزيد من الفوضي وربما العنف.. وقبل هذا كله فإن اصرار الإخوان علي اخونة جميع مؤسسات الدولة سيكون شيئا ممكنا ومباحا.. ولهذا ينبغي تغييرالحكومة الحالية وتشكيل حكومة جديدة تضم كل أطياف القوي الوطنية.. وربما كان هذا المطلب الضروري سببا في هذا التقارب بين جبهة الإنقاذ وحزب النور السلفي الذي اكتشف ان الإنتخابات القادمة في ظل الحكومة الحالية مخاطرة لا مبرر لها..ان حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمون يصرون علي بقاء الحكومة الحالية حتي إجراء الإنتخابات وهذا الإصرار يؤكد خطورة اللحظة وايضا حساسية الإنتخابات القادمة.. ولعل هذا هو السبب في حالة الانزعاج التي اصابت جميع القوي الوطنية خوفا من التلاعب في هذه الانتخابات مما يؤدي إلي المزيد من الفوضي والعنف في وقت نحتاج فيه إلي حالة من الإستقرار في ظل ترتيبات امنية وحسابات في الإدارة المحلية ووزارات مثل الشباب والتموين وعدد من المحافظين الذين ينتسبون للإخوان سوف تشهد الإنتخابات عصرا ربما عاد بنا إلي اشباح الماضي الكئيب في رحاب الحزب الوطني المنحل..ولن يقبل هذا الشعب ان يعود الحزب الوطني في شكل جديد يسمي حزب الحرية والعدالة..تغيير الحكومة مطلب شعبي لضمان نزاهة الإنتخابات نقلاً عن جريدة "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مطلوب حكومة جديدة مطلوب حكومة جديدة



GMT 10:50 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حول بطء قطار العدالة الاجتماعية

GMT 10:47 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

قنبلة الوقود تنفجر فى أماكن كثيرة

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

فى العدوان الصهيو ــ أمريكى ..من خسر السباق ؟!

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

إيران... هل تتجه صوب هدنة أخرى؟

GMT 10:25 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

(أوراقي 22)... حلمي رفلة (شيخ حارة) الفنانين!!

GMT 10:21 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

الثلاثة معًا

GMT 10:17 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

المتغطي بمجرم الحرب

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:10 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة "باجيرو 2026"

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 21:29 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

إيلون ماسك ينفي علمه بتوليد صور عارية لقاصرين عبر غروك

GMT 17:55 2025 الثلاثاء ,10 حزيران / يونيو

محمد النني لاعب الشهر فى الدوري الإماراتي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt