توقيت القاهرة المحلي 18:03:24 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مأساة السودان

  مصر اليوم -

مأساة السودان

بقلم - فاروق جويدة

الشعب السودانى يموت جوعا، من يصدق أن السودان ربما يكون الدولة الأغنى فى الدول العربية يعانى الآن مجاعة.. إن أسوأ الأشياء أن السودان لا يواجه احتلالا ولا يحارب جيشا أجنبيا، ولكن لعنة الحرب الأهلية شردت الملايين وعرضت شعبه للمجاعات، والمأساة أن الجيش السودانى هو الذى يدمر نفسه، بعد تمرد الدعم السريع، وأن القتال يدور بين أبناء الوطن الواحد، وللأسف فإن مثل هذه الحروب لا غالب فيها ولا مغلوب، إنها انتحار لا يترك بشرا ولا أرضا، ولا يستطيع طرف أن يحسمها.. الغريب أن السودان يشهد كل يوم مذابح بشرية بعيدا عن عيون العالم، لأن العالم مشغول فى مذابح أخرى .. أمام ضراوة المواجهة والإصرار على نصر لن يتحقق بين رفاق السلاح وأبناء الوطن الواحد فشلت كل محاولات الصلح التى قامت بها دول عربية وأجنبية وقرر الجميع الخروج من هذا المستنقع .. إن السودان الذى لا يجد الطعام الآن من أغنى الدول العربية، وفى السودان توجد مساحات من الأراضى الخصبة التى تكفى لإطعام العالم العربى كله، وفى السودان آلاف المناجم التى تجعل منه واحدا من أكثر الدول ثراء ولكن لعبة المناصب وصراعات السلطة أضاعت على الشعب السودانى فرص الرخاء والحياة الكريمة .. وتشرد الملايين من السودانيين فى دول الجوار ومن بقى الآن تهدده المجاعة .. لقد أطلقت الأمم المتحدة نداءات كثيرة لدول العالم لإنقاذ أطفال السودان من المجاعة ولكن الجميع مشغول فى إطعام نفسه .. أين عقلاء السودان .. لقد فشل العالم فى إسكات المعارك الدامية بين الجيش السودانى والدعم السريع التى دمرت الوطن وانسحب الجميع وتركوا السودان للقتل والموت والدمار.. الجيوش خُلقت لكى تحمى شعوبها.‬

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مأساة السودان مأساة السودان



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt