توقيت القاهرة المحلي 17:48:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

من يحاسب إسرائيل؟!

  مصر اليوم -

من يحاسب إسرائيل

بقلم - فاروق جويدة

هى المرة الأولى التى تواجه فيها إسرائيل العالم كله .. لقد تمادت إسرائيل فى وحشيتها وتصر على القضاء على الشعب الفلسطينى وتهجيره من أرضه.. والغريب أن تتحدى إسرائيل العالم كله بما فى ذلك أمريكا سيدة العالم والدولة التى تقدم لإسرائيل كل ألوان الدعم عسكريا واقتصاديا وسياسيا وإعلاميا ، ولكن إسرائيل هى الدولة الوحيدة التى ترفض مطالب أمريكا.. إن إسرائيل لم تعترف بمجلس الأمن ولا محكمة العدل الدولية ولم تسمع أصوات الملايين الذين خرجوا فى عواصم العالم ينددون بوحشية إسرائيل ضد الشعب الفلسطينى فى غزة.. كثير من الناس يتساءلون: من أين جاءت إسرائيل بهذه القوة رفضا ووحشية؟! وكيف لا تسمع أوامر أمريكا، وكيف لا تعمل حسابا للملايين من شعوب أوروبا وهم ينددون بها فى كل عواصم العالم؟ وما هى الجهة القادرة على ردع إسرائيل؟ لقد تمادت فى وحشيتها وتحاول تهجير شعب كامل من أرضه وترفض إقامة دولة فلسطين، وبعد خمسة أشهر من صمود المقاومة مازالت إسرائيل تقدم للعالم أسوأ ألوان القتل والدمار والتعذيب.. إن حماس مازالت صامدة تقاوم ومازال الشعب الفلسطينى يقاوم، ولكن إسرائيل لا تجد من يحاسبها أمام عالم أدمن الموت واحترف الدمار.. إلى أى مدى يصل الخلاف بين أمريكا وإسرائيل؟ وماذا يفعل العالم العربى فى قضية فلسطين وهى تتلاشى فى مواكب القتل والدمار؟ وما هى أطماع إسرائيل فى الدول العربية بعد أن تلغى فلسطين من خريطة العالم وتتفرغ لبقية الدول العربية؟ لقد خرجت إسرائيل من درس غزة خروجا مهينا أمام حالة من الكراهية من كل شعوب العالم.. وقد تكشفت حقيقة هذا الكيان الهمجى أمام شعوب العالم فى لحظة تاريخية فريدة.

   

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من يحاسب إسرائيل من يحاسب إسرائيل



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt