توقيت القاهرة المحلي 06:18:45 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إسرائيل والهزيمة

  مصر اليوم -

إسرائيل والهزيمة

بقلم:فاروق جويدة

بعيدًا عن مقاييس النصر والهزيمة وما حدث فى حرب غزة فإن إسرائيل قد دفعت خلال عامين ثمنًا غاليًا وصل إلى درجة الهزيمة. إن إسرائيل دمّرت غزة وأبادت شعبها وأقامت خططًا للمستقبل ولكنها لم تنتصر، فلم تقضِ على حماس ولم تنتصر عالميًا أمام شعوب العالم ولم تُفرج عن رهائنها ولم تستطع القضاء على حلم الدولة الفلسطينية، بل إن العالم رغم الدعم الأمريكى وقف يدافع عن غزة والضفة والدولة والأطفال، ووقف نيتانياهو أمام العالم كمجرم حرب وسوف ينتظره مستقبل يتناسب مع وحشيته وجرائمه.

إن البعض يُلقى مسئولية حرب غزة على طوفان الأقصى يوم 7 أكتوبر، ويرى أنها حدث بلا إنجاز رغم أنها عادت بالقضية الفلسطينية إلى صدارة الأحداث فى العالم وفرضت على الدول الاعتراف بدولة الشعب الفلسطيني.

من الصعب أن تدّعى إسرائيل أنها انتصرت فى حرب غزة، فما زالت حماس تقاتل، وما زال الرهائن فى سجونها، وما زالت أمريكا تتفاوض. وكل هذه النتائج حققتها حرب غزة، ولا شك فى أن العالم الذى وقف فى وجه إسرائيل كان يمثل تحولًا لمصلحة الشعب الفلسطيني.

إن موازين النصر والهزيمة لا تسرى على ما حدث فى حرب غزة، لأننا أمام شعب يدافع عن وطن، ومحتل غاصب يريد أن يحتل أرضًا لا يملك فيها شبرًا.

وسوف يتوقف التاريخ طويلًا أمام حرب غزة، لأن إسرائيل لم تحقق فيها نصرًا وخسرت هيبة جيشها وورطت معها أمريكا سيدة العالم، وسوف يقول التاريخ كلامًا كثيرًا عن مواقف جميع الأطراف وسوف يكون الحساب قاسيًا وعنيفًا..إن حالة الجنون التى أصابت نيتانياهو وأدخلته فى غيبوبةٍ من الأحلام والهواجس حالةٌ مرضية، وسوف تنتهى نهايةً مؤسفةً إما بالجنون أو الانتحار. إن ما حدث فى غزة يؤكد أننا أمام هتلرٍ جديد، نهايته معروفة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل والهزيمة إسرائيل والهزيمة



GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

GMT 05:58 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مفاجأتان من الصين

GMT 05:55 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

ليبيا والسودان... الحظ العاثر

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt