توقيت القاهرة المحلي 11:03:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -

استراتيجية واشنطن

  مصر اليوم -

استراتيجية واشنطن

بقلم : عبد المنعم سعيد

أصبحنا الآن على مقربة من نهاية الأسبوع الثالث للحرب بين التحالف الأمريكى الإسرائيلى وإيران. وبعد أن كان الرئيس ترامب ونيتانياهو يتصوران أن الحرب سوف تنتهى بعد بضع ساعات، ثم حفنة من الأيام، ثم أسبوعين؛ فإن آخر التوقعات باتت أكثر من شهر. أصبح الاستعداد لتحمل طول المدة جزءا من الاستراتيجية الأمريكية لإدارة الحرب التى قامت على أساس من سلسلة ضغوط كبيرة تشجع الشعب الإيرانى على الثورة، وتدفع النظام الإيرانى إلى الاستسلام. الضغوط كانت اقتصادية منذ وقت طويل عندما فرض على إيران قدر هائل من العقوبات الاقتصادية التى خفف منها الصفقة الكبرى للتعاون بين إيران والصين التى بمقتضاها تقدم طهران النفط إلى بكين بأسعار مخفضة، مقابل أن تقوم الأخيرة بإرسال كل ما تحتاجه إيران. العقوبات السياسية جاءت مع احتدام الأزمة الراهنة وقبل بداية إطلاق النار من خلال المفاوضات التى طرحت فيها واشنطن من المطالب ما لا تستطيع طهران قبوله. العقوبات العسكرية كانت وسيلة الضغط التى قدمتها واشنطن نموذجا فى حرب الاثنى عشر يوما وبعدها بدأ الزحف الأمريكى نحو المياه القريبة من إيران فى بحر العرب والخليج العربى (الفارسي).

المشهد من السفن وحاملات الطائرات استحق وصفه بـ«الأرمادا» المسجلة تاريخيا عندما قامت إسبانيا «الكاثوليكية» بحشد 127 سفينة حربية نحو الجزر البريطانية «البروتوستانتية» فى 1588 لكى تنتهى بانتصار بريطانيا. أصبحت «الأرمادا» جزءا من أوصاف الرئيس ترامب الذى حشد ثلاث حاملات طائرات بمجموعاتها البحرية وهو يحلم أن يكون مشهدها كافيا لكى ترفع إيران الأعلام البيضاء. وحتى كتابة هذا العمود كانت إشكالية الاستراتيجية الأمريكية تأتى من المدى الذى يمضى فيه ترامب إلى وضع قوات أمريكية على الأرض الإيرانية. مثل ذلك كان يتعارض تماما مع ما وعد به الرئيس الأمريكى الموالين له من الشعب أو من الحزب الجمهورى أو من المتعصبين له من جماعة «ماجا» أن تكون أمريكا عظيمة مرة أخرى، وألا يخوض «حربا أبدية»!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استراتيجية واشنطن استراتيجية واشنطن



GMT 05:33 2026 السبت ,30 أيار / مايو

أمريكا وخطايا ترامب

GMT 05:31 2026 السبت ,30 أيار / مايو

قضية المناخ المنسية

GMT 05:29 2026 السبت ,30 أيار / مايو

طاقية الإخفاء ؟!

GMT 05:26 2026 السبت ,30 أيار / مايو

التنافس الاستراتيجي

GMT 05:22 2026 السبت ,30 أيار / مايو

فى الحنين إلى الإسماعيلى

GMT 05:19 2026 السبت ,30 أيار / مايو

القائمة السوداء!

GMT 05:17 2026 السبت ,30 أيار / مايو

رصد «الإشارات الصغيرة» قبل الانفجار

GMT 05:15 2026 السبت ,30 أيار / مايو

العطر.. والسياسة

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:11 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 22:16 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

فيلم رسوم متحركة من ديزني يحطم الأرقام القياسية في الصين

GMT 06:10 2022 الأربعاء ,04 أيار / مايو

تراجع مبيعات السيارات الأميركية بنسبة 20%

GMT 20:27 2018 الخميس ,03 أيار / مايو

"بقعة دم" تكشف سر ذبح طفلة مسجد أوسيم

GMT 17:29 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

تامر حسني يشكرأحمد زاهر بعد حضور حفلته الغنائية

GMT 17:31 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الرغبة المشتركة تدعم فرص رحيل محمد صلاح لريال مدريد

GMT 03:18 2017 الخميس ,15 حزيران / يونيو

هند براشد تكشف عن مجموعة تصميماتها لصيف 2017
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt