توقيت القاهرة المحلي 19:21:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السعودية واللغة العربية

  مصر اليوم -

السعودية واللغة العربية

بقلم:فاروق جويدة

قررت المملكة العربية السعودية استخدام اللغة العربية كلغة أساسية في جميع مجالات الحياة في التعليم والمراسلات والبحث العلمي والعقود والصفقات والقرارات الرسمية بين مؤسسات الدولة والإعلام، وأن تكون اللغة العربية هي اللغة الأساسية في معاملات الدولة بكل مجالاتها، وقد انطلق هذا القرار من خلفية تاريخية ودينية وثقافية، أن المملكة العربية السعودية هي مهبط اللغة العربية، وهي لغة القرآن الكريم الذي نزل على سيد الخلق عليه الصلاة والسلام، ولابد أن نحفظ للغة القرآن مكانتها وتاريخها بين المسلمين، ولا شك أن القرار السعودي يمثل توجها حكيما ليس للسعودية وحدها ولكن لكل الشعوب العربية التي ينبغي أن تحرص على لغتها وتحافظ عليها أمام طوفان اللغات الأجنبية التي اجتاحت الشعوب العربية تعليما وثقافة وإعلاما مع تهميش كامل للغة العربية.

لا شك أن القرار السعودي خطوة حكيمة يجب أن تهتدي به بقية الدول العربية، وهو مواجهة جادة لقضية شغلت الرأي العام العربي في السنوات الأخيرة، وهناك دول إسلامية منها تركيا والسنغال ودول أخرى جعلت اللغة العربية لغة أساسية في كل المجالات.

لقد اقترحت أكثر من مرة عقد قمة عربية لإنقاذ اللغة العربية، وأن تتخذ الحكومات العربية بل والإسلامية إجراءات حاسمة لإعادة اللغة العربية إلى مكانتها الدينية والتاريخية لأنها تاج الأمة ومصدر فخر لها.

لقد تعرضت اللغة العربية لإهمال شديد في كل مظاهر الحياة تعليما وحديثا وإبداعا، وتحتاج إلى صحوة تعيد لها مكانتها بين الشعوب العربية.

إن العالم العربي يواجه هجمة شرسة على ثقافته ولغته وتاريخه، وما حدث في مناهج التعليم وتشويه التاريخ يؤكد أن اللغة العربية تحتاج اهتمامًا أكبر على المستوى الرسمي والشعبي، حتى لا تصبح نسيا منسيا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السعودية واللغة العربية السعودية واللغة العربية



GMT 11:01 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

السيد أندرو قيد التحقيق

GMT 10:59 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

موضع وموضوع: هرمز ومضائق التاريخ

GMT 10:57 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

الهويات الصانعة للصراع

GMT 10:56 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

حروب هجينة في أفريقيا

GMT 10:55 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

أي طريقٍ تنموي يصلح للعرب؟

GMT 10:53 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

ماذا يجري خلف أسوار الصين؟

GMT 10:50 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

الرابحون والخاسرون من كسر إيران

GMT 10:47 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

مجلس السلام بين الطموح والهندسة الجديدة

الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:26 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
  مصر اليوم - تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 09:36 2026 الخميس ,19 شباط / فبراير

وفاة عادل هلال بعد مسيرة فنية حافلة

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:04 2025 الأربعاء ,23 تموز / يوليو

دونجا يبحث عن عروض للرحيل عن الزمالك

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 07:32 2021 الأربعاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

أداة رخيصة للعرض!

GMT 22:39 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجدي الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:43 2020 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على سبب انفصال كمال أبو رية عن زوجته

GMT 08:21 2020 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

هاني رمزي يسخر من عروض أصحاب المحلات بسبب كورونا

GMT 08:55 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أكرم حسني يستعد لعرض مسرحية «تطبق الشروط والأحكام»

GMT 05:28 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

"أو أس إن" تعرض 60 فيلماً ومسلسلاً جديداً في تموز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt