أنقرة ـ مصر اليوم
أعلنت هيئة البثّ الخارجية الألمانية "دويتشه فيله" يوم الخميس عن اعتقال مراسلها الذي يعمل معها منذ فترة طويلة في أنقرة.وتم اقتياد أليجان أولوداغ من أمام عائلته بواسطة نحو 30 عنصرا من الشرطة، ونقل إلى مقر سلطة الشرطة العليا في إسطنبول، حيث من المقرر أن يمثل أمام قاض. ودعت مديرة "دويتشه فيله" باربرا ماسينج إلى إطلاق سراحه على الفور.
ووفقا لـ "دويتشه فيله"، يواجه أولوداغ تهماً تتعلق بـ "نشر معلومات مضللة للجمهور" و"إهانة الرئيس" و"إهانة الأمة التركية والدولة ومؤسساتها". كما نقلت وسائل الإعلام التركية هذه الادعاءات عن مكتب المدعي العام في إسطنبول.
وأفادت الأنباء بأنه تم تفتيش شقة أولوداغ ومصادرة معدات تكنولوجيا المعلومات الخاصة به. وتتعلق التهم بمنشور على منصة التواصل الاجتماعي "إكس" قبل نحو 18 شهراً، انتقد فيه الإجراءات الحكومية التي أدت إلى إطلاق سراح مشتبه بانتمائهم لتنظيم داعش، واتهم مسؤولين بالفساد.
وقالت "دويتشه فيله" إن الصحفي غطى لفترة طويلة انتهاكات حقوق الإنسان وقضايا الفساد وإجراءات المحاكم.
ووصفت ماسينج التهم بأنها لا أساس لها من الصحة، قائلة إن أولوداغ يتمتع بشبكة علاقات جيدة ويمتلك وصولا إلى مصادر مهمة، مما يجعله "خطرا" من وجهة نظر الحكومة.
وقالت: "إن اقتياد صحفي بواسطة 30 من أفراد الشرطة ونقله إلى إسطنبول وكأنه مجرم خطير هو عمل متعمد من أعمال الترهيب، ويظهر مدى قمع حرية الصحافة بشدة".
وقد منح أولوداغ جائزة رائف بدوي للصحافة الشجاعة في عام 2021 في ألمانيا. وقالت مؤسسة فريدريش ناومان إن الجائزة جاءت تقديرا لعمل المراسل القضائي في وقت تتعرض فيه الصحافة المستقلة في تركيا لضغوط شديدة.
ولا يزال العديد من الصحفيين مسجونين في تركيا، التي تحتل المرتبة 159 من بين 180 دولة في مؤشر حرية الصحافة التابع لمنظمة مراسلون بلا حدود. وتخضع معظم وسائل الإعلام في البلاد لسيطرة حكومية مباشرة أو غير مباشرة.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
صحيفة أميركية تتهم مذيع "دويتشه فيله" بالإساءة إلى اللاجئين السوريين
"دويتشه فيله" الألمانية تُعلق التعاون مع قناة "رؤيا" الأردنية بسبب تعليقات معادية لـ"إسرائيل"


أرسل تعليقك