توقيت القاهرة المحلي 06:00:30 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فضل شاكر !

  مصر اليوم -

فضل شاكر

بقلم : فاروق جويدة

 كتبتُ قبل ذلك أكثر من مرة عن قضية الفنان فضل شاكر، وطالبتُ الجهات الأمنية فى لبنان بإيجاد حل للقضية، خاصة أن هناك غموضًا شديدًا يحيط بها.. فضل شاكر فنان حقيقي، وهو يعيد زمن الغناء الجميل، وقد تعثرت أعماله فى السنوات الماضية وخسر كثيرًا من جمهوره، وهو يتمتع بقدرات صوتية وإحساس صادق يمكن أن يضعه فى مقدمة صفوف المطربين الكبار.. إن فضل شاكر من أجمل الأصوات فى لبنان، وهو يعيد للذاكرة أصواتًا كثيرة، وهو يجيد غناء الأعمال القديمة لعبدالحليم وفريد، بجانب أنه يستطيع أن يقدم فنًا جميلًا. فما زال صغيرًا، وقادرًا على أن يطرب الملايين.

لقد أخطأ فضل شاكر حين اتجه إلى طريق لا علاقة له بالفن، ولا شك أنه نادم على ما فعل، ويجب أن تكون هناك مساحة للعفو، خاصة أننا أمام موهبة حقيقية وصوت جميل وجماهير كثيرة تتمنى أن يعود، ويجب أن يفتح لبنان أبوابه لهذا الفنان الحقيقى الموهوب.

غياب فضل شاكر عن ساحة الغناء خسارة للفن الراقى والغناء الجميل.

ما حدث مع فضل شاكر هفوة، ربما كانت فنية أو دينية، ولكنها لا تبرر نهاية مشواره مبكرًا، خاصة أن باب الغفران مفتوح لكل الراغبين.

لا أحد يعلم الظروف التى أحاطت بقضية فضل شاكر، لأن حولها غموضًا كثيرًا، ولم يصدر من جهات التحقيق أى تفاصيل عن أبعاد القضية، وهل تدخل فى نطاق قضايا الإرهاب أم يمكن التعامل معها كجريمة عادية، وإن كانت الأخطاء مرفوضة ومدانة فى كل الحالات.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فضل شاكر فضل شاكر



GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

GMT 05:58 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مفاجأتان من الصين

GMT 05:55 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

ليبيا والسودان... الحظ العاثر

GMT 05:52 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

المنطقة تعيش رهينة الشهرين

GMT 02:57 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

بديل السياسة الغائبة

GMT 02:56 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مبارك بين عادل إمام ومحمود عبدالعزيز!!

GMT 02:54 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عصر ما بعد الموتوسيكلات

GMT 02:52 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

الوساطة مازالت ممكنة لكن بشروط

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt