توقيت القاهرة المحلي 11:59:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مقال د. مدبولى

  مصر اليوم -

مقال د مدبولى

بقلم:فاروق جويدة

لأول مرة حاول رئيس الحكومة د. مصطفى مدبولى أن يجيب عن سؤال يدور فى أذهان الملايين حول قضية الديون، وكيف وصلت إلى ما وصلت إليه. كان د. مدبولى واضحًا وهو يعترف بخطورة أزمة الديون، وأنها أصبحت تمثل عبئا حقيقيًا على الاقتصاد المصرى. هذه نقطة تُحسب لرئيس الحكومة، لأن الحديث عن قضية الديون كان غائبا، خاصة أن التوسع فى الاقتراض تجاهل قضية الأولويات أمام مشروعات توسعت فيها الدولة وهى مشروعات خدمية وليست انتاجية، ولا تحقق دخلًا ينعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين.

لقد تحدث د. مدبولى عن توابع قضية الديون، وأن خدمة الدين أصبحت عبئًا على الاقتصاد المصرى، والحل يتطلب زيادة الإنتاج والصادرات، ومراجعة خريطة الاستثمار، بل وترشيدها. وعاد رئيس مجلس الوزراء إلى الحديث عن مبررات الديون بداية من محنة الكورونا، وانتهاء بالموقف العالمى الذى فرضته الظروف والأحداث والحروب على الاقتصاد المصرى. وإن كان الرد على هذه الأعباء أن ما حدث لا يبرر التوسع فى الديون بهذه الصورة، إن الأمر يتطلب الآن وقفة جادة مع الديون وما تتطلبه من أعباء الفوائد، مع إعادة النظر فى قضية الأولويات بحيث تراعى ظروف المجتمع والأعباء التى يتحملها المواطنين.

كان حديث د.مدبولى عن قضية الديون لأول مرة بهذه الشفافية شيئًا جديدًا، والمطلوب وقفة مع أزمة الديون لأنها قضية المستقبل..

لا شك فى أن قضية الديون قضية شائكة، لأنها لا تخص الحاضر وحده، ولكنها قضية أجيال قادمة، من حقها ومن واجبنا أن نوفر لها حياة أكثر رخاءً وأمنًا واستقرارًا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقال د مدبولى مقال د مدبولى



GMT 09:57 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الحلُّ عندكم

GMT 09:55 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

غرينلاند... نتوء الصراع الأميركي ــ الأوروبي

GMT 09:53 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عراقجي لزيلينسكي: لو غيرك قالها!

GMT 09:52 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

المقاربة السعودية لليمن تكريس لفضيلة الاستقرار

GMT 09:50 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الأشْعَارُ المُحكَمَةُ

GMT 09:48 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

هل تُضعف أميركا نفسها؟

GMT 09:46 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

النظام العالمي و«حلف القوى المتوسطة»

GMT 09:44 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

مجلس الإمبراطور ترامب

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 20:47 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

اليونيسف تحذر من ضياع جيل كامل من أطفال السودان
  مصر اليوم - اليونيسف تحذر من ضياع جيل كامل من أطفال السودان

GMT 14:38 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

تامر حسني يتحدث عن نجم المرحلة المقبلة في التمثيل
  مصر اليوم - تامر حسني يتحدث عن نجم المرحلة المقبلة في التمثيل

GMT 00:33 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن يستعيد سيادته على الباقورة والغمر

GMT 04:30 2018 الأحد ,17 حزيران / يونيو

جزيرة كريت أكبر جزر اليونان الرائعة

GMT 21:24 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

زيادة أسعار تذاكر مترو الأنفاق في تموز المقبل

GMT 10:46 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

عهد التميمي

GMT 04:32 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

جلسة تصوير تجمع بين طارق صبري وجيهان خليل

GMT 04:44 2017 الثلاثاء ,11 تموز / يوليو

الفاوانيا تسيطر على رائحة العطر الجديد من Kenzo

GMT 00:03 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

فولكس فاجن تؤخر طرح السيارة الكهربائية ترينتي

GMT 05:28 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ملابس محجبات للممتلئات مستوحاة من المصممة مروة حسن

GMT 14:13 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

رشا السباعي تهنئ ملكة جمال لبنان وتدافع عن عمرو دياب

GMT 23:37 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

ريال مدريد الإسباني يفوز على روما الإيطالي بثلاثية

GMT 09:48 2018 السبت ,18 آب / أغسطس

تعرفي على طريقة عمل سمك مشوي بالخضار
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt