توقيت القاهرة المحلي 15:25:28 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مقال د. مدبولى

  مصر اليوم -

مقال د مدبولى

بقلم:فاروق جويدة

لأول مرة حاول رئيس الحكومة د. مصطفى مدبولى أن يجيب عن سؤال يدور فى أذهان الملايين حول قضية الديون، وكيف وصلت إلى ما وصلت إليه. كان د. مدبولى واضحًا وهو يعترف بخطورة أزمة الديون، وأنها أصبحت تمثل عبئا حقيقيًا على الاقتصاد المصرى. هذه نقطة تُحسب لرئيس الحكومة، لأن الحديث عن قضية الديون كان غائبا، خاصة أن التوسع فى الاقتراض تجاهل قضية الأولويات أمام مشروعات توسعت فيها الدولة وهى مشروعات خدمية وليست انتاجية، ولا تحقق دخلًا ينعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين.

لقد تحدث د. مدبولى عن توابع قضية الديون، وأن خدمة الدين أصبحت عبئًا على الاقتصاد المصرى، والحل يتطلب زيادة الإنتاج والصادرات، ومراجعة خريطة الاستثمار، بل وترشيدها. وعاد رئيس مجلس الوزراء إلى الحديث عن مبررات الديون بداية من محنة الكورونا، وانتهاء بالموقف العالمى الذى فرضته الظروف والأحداث والحروب على الاقتصاد المصرى. وإن كان الرد على هذه الأعباء أن ما حدث لا يبرر التوسع فى الديون بهذه الصورة، إن الأمر يتطلب الآن وقفة جادة مع الديون وما تتطلبه من أعباء الفوائد، مع إعادة النظر فى قضية الأولويات بحيث تراعى ظروف المجتمع والأعباء التى يتحملها المواطنين.

كان حديث د.مدبولى عن قضية الديون لأول مرة بهذه الشفافية شيئًا جديدًا، والمطلوب وقفة مع أزمة الديون لأنها قضية المستقبل..

لا شك فى أن قضية الديون قضية شائكة، لأنها لا تخص الحاضر وحده، ولكنها قضية أجيال قادمة، من حقها ومن واجبنا أن نوفر لها حياة أكثر رخاءً وأمنًا واستقرارًا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقال د مدبولى مقال د مدبولى



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt