توقيت القاهرة المحلي 12:47:06 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ترامب كان يستطيع

  مصر اليوم -

ترامب كان يستطيع

بقلم:فاروق جويدة

بكلمة واحدة استطاع الرئيس ترامب أن يوقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل. إن ذلك يعنى أن ترامب كان يستطيع وقف الحرب من البداية، وكان من الممكن ألا يسمع لعصابة تل أبيب من البداية. وهذا ينطبق على كل الأحداث الدامية التى شهدتها المنطقة، فقد كان من الممكن أن يوقف تدمير غزة وقتل مئات الآلاف، بل إنه صاحب الدعوة لتحويلها إلى منتجع عالمي. بل إن الأخطر من ذلك أن الدعم الأمريكى لإسرائيل كان بقرار من الرئيس ترامب، وهذا يعنى أن الكوارث التى لحقت بالعالم العربى كانت من أفكار الرئيس ترامب، فكرة الدين الإبراهيمى، والشرق الأوسط الجديد، ودعوات السلام الكاذبة، والسيطرة على ثروات الشعوب ونهب خيراتها.

لقد خدع الرئيس ترامب العالم بعشرات الأحاديث عن السلام، واتضح فى النهاية أنه كان داعية للتضليل، وإذا كان بكلمة أوقف الحرب بين إيران وإسرائيل، فلماذا لم يفعل ذلك من البداية؟ لقد استولى على بترول فنزويلا واختطف رئيسها، وترك إسرائيل تمارس وحشيتها ضد أطفال غزة، وكان من الممكن أن يوقف ذلك كله، ولكن التناقضات التى يحملها فى سجل العقارات جعلته يتعامل بمنطق الصفقات. والشيء المؤكد أن لديه مفاجآت أخرى لم يكشف عنها بعد.

نحن أمام رئيس جمع كل التناقضات سلوكًا ومواقف وأخلاقًا، وهذه النماذج تسقط عليها لعنات المظلومين من البشر.

من أسوأ الأشياء فى الإنسان أن يصنع الشر وهو قادر أن يكون مصدرًا للخير، ويختار الموت ويتنكر للحياة.. لقد اختار الرئيس ترامب أن يرتدى القناع الأسوأ، وأن يكون حديث العالم، وأن يضرب بالقوانين عرض الحائط، رغم أنه تحدث كثيرًا كداعية للسلام وطالب بجائزة نوبل، وهو لا يستحقها، واستهان بحقوق الإنسان فى الأمن والكرامة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب كان يستطيع ترامب كان يستطيع



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الضحايا المعتادون

GMT 10:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

ماذا تبقَّى من إمبراطورية طهران؟

GMT 10:15 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أميركا والمونديال والحذر والقدَر

GMT 07:30 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

كلاهما يبكي على ليلاه

GMT 07:24 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

رمضان و«فوبيا» الأرقام!

GMT 07:21 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

100 يوم حرب

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

باكستان في الشرق الأوسط الجديد

GMT 07:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الإجرام المجاني أصبح له ثمن

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن

GMT 03:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير قشطة بانوفي المخفوقة بالبندق والشوكولاتة

GMT 02:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

علا غانم تقرر الانسحاب من رمضان وتنتقل للعيش في أميركا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt