توقيت القاهرة المحلي 07:07:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

جراح غزة طالت !

  مصر اليوم -

جراح غزة طالت

بقلم:فاروق جويدة

استطاع الرئيس ترامب أن يوقف الحرب بين إيران وإسرائيل فى ساعات، فلماذا لم يوقف إسرائيل وهى تقتل أهل غزة والضفة؟ وإذا كان قادراً، فلماذا لم يفعل طوال عامين من الدمار؟ كيف سمح الرئيس ترامب بتجويع أطفال غزة وتركهم يموتون فى الشوارع برصاص الجيش الإسرائيلي؟ لقد نصب الرئيس الأمريكى مسرحية خدع بها الشعب الإيرانى، بين فرض المفاوضات والاشتراك فى الحرب، ثم قرار بنهاية كل شىء.

هل أصبحت أقدار الشعوب لعبة فى يد المغامرين وتجار الموت؟ لماذا كانت خديعة الشعب الإيراني؟ ولماذا كانت المفاوضات ثم إعلان الحرب ثم وقف القتال؟ كيف تحولت أقدار الشعوب إلى مسرحية عبثية ساذجة؟ وكيف أصبحت حياة البشر حقلاً لتجارب التكنولوجيا الجديدة فى أسوأ أساليبها؟ نحن أمام عالم فقد الرحمة واستباح العدالة وفرط فى كل القيم والأخلاق.

إن ما شهده العالم فى الفترة الأخيرة يؤكد أن البشرية تفقد أهم مقومات وجودها. دمار غزة وقتل شعبها وتجويع أطفالها عمل مشروع فى أعراف عالم يحكمه الظلم. إن التناقض فى موقف الرئيس الأمريكى بين التفاوض والتآمر والحرب يؤكد أننا أمام حالة انفصام أصابت سلطة القرار فى رأس العالم. من أوقف حرب إيران وإسرائيل يستطيع فى نفس اللحظة أن يوقف جرائم الموت فى غزة، ولكن يبدو أن الأرض تخفى براكين وزلازل أكبر.

كيف تدور حولنا كل هذه الأحداث دون أن نكون على علم بها؟ مفاوضات ولقاءات، وحروب وسلام كاذب، وهناك جزء عزيز فى وطننا ينزف… جراح غزة طالت.
إن ما نراه على سطح الأحداث غير ما يدور فى سراديب التآمر، وهناك أشياء يتم التمهيد لها، وهى أخطر مما نرى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جراح غزة طالت جراح غزة طالت



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt