توقيت القاهرة المحلي 07:37:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

جراح غزة طالت !

  مصر اليوم -

جراح غزة طالت

بقلم:فاروق جويدة

استطاع الرئيس ترامب أن يوقف الحرب بين إيران وإسرائيل فى ساعات، فلماذا لم يوقف إسرائيل وهى تقتل أهل غزة والضفة؟ وإذا كان قادراً، فلماذا لم يفعل طوال عامين من الدمار؟ كيف سمح الرئيس ترامب بتجويع أطفال غزة وتركهم يموتون فى الشوارع برصاص الجيش الإسرائيلي؟ لقد نصب الرئيس الأمريكى مسرحية خدع بها الشعب الإيرانى، بين فرض المفاوضات والاشتراك فى الحرب، ثم قرار بنهاية كل شىء.

هل أصبحت أقدار الشعوب لعبة فى يد المغامرين وتجار الموت؟ لماذا كانت خديعة الشعب الإيراني؟ ولماذا كانت المفاوضات ثم إعلان الحرب ثم وقف القتال؟ كيف تحولت أقدار الشعوب إلى مسرحية عبثية ساذجة؟ وكيف أصبحت حياة البشر حقلاً لتجارب التكنولوجيا الجديدة فى أسوأ أساليبها؟ نحن أمام عالم فقد الرحمة واستباح العدالة وفرط فى كل القيم والأخلاق.

إن ما شهده العالم فى الفترة الأخيرة يؤكد أن البشرية تفقد أهم مقومات وجودها. دمار غزة وقتل شعبها وتجويع أطفالها عمل مشروع فى أعراف عالم يحكمه الظلم. إن التناقض فى موقف الرئيس الأمريكى بين التفاوض والتآمر والحرب يؤكد أننا أمام حالة انفصام أصابت سلطة القرار فى رأس العالم. من أوقف حرب إيران وإسرائيل يستطيع فى نفس اللحظة أن يوقف جرائم الموت فى غزة، ولكن يبدو أن الأرض تخفى براكين وزلازل أكبر.

كيف تدور حولنا كل هذه الأحداث دون أن نكون على علم بها؟ مفاوضات ولقاءات، وحروب وسلام كاذب، وهناك جزء عزيز فى وطننا ينزف… جراح غزة طالت.
إن ما نراه على سطح الأحداث غير ما يدور فى سراديب التآمر، وهناك أشياء يتم التمهيد لها، وهى أخطر مما نرى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جراح غزة طالت جراح غزة طالت



GMT 14:01 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

GMT 13:58 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

الأولون

GMT 13:56 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ربطة عنق إيرانية

GMT 12:34 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

كتاب عاصف يقول كل ما كان عليه كيسنجر!

GMT 12:25 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لا يمكن لإيران أن تكونَ ضد العالم

GMT 12:23 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ماذا يخبئ عام الحرب الرابع للسودان؟

GMT 12:20 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

يوم مقتل فرعون!

GMT 12:17 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

التاريخ بسرعة مجنونة

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:10 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة "باجيرو 2026"

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 21:29 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

إيلون ماسك ينفي علمه بتوليد صور عارية لقاصرين عبر غروك

GMT 17:55 2025 الثلاثاء ,10 حزيران / يونيو

محمد النني لاعب الشهر فى الدوري الإماراتي

GMT 14:43 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسماعيلي يطلب الحداد أمام سموحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt