توقيت القاهرة المحلي 13:08:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هل يصلح النقيب الجديد الحال المائل؟

  مصر اليوم -

هل يصلح النقيب الجديد الحال المائل

أحمد المالكى
أحمد المالكي

انتهت انتخابات "نقابة الصحافيين"، وتم اختيار نقيبًا جديدًا خلفًا للنقيب السابق ضياء رشوان، الذي خرج من السباق بعد أن تخلي عنه عدد من الجماعة الصحافية، بسبب انشغال رشوان عن الصحافيين وظهوره في الفضائيات على حساب النقابة.

تولي نقيب جديد للصحافيين المسؤولية شيء جيد للبعض، لكن هناك من أعضاء النقابة من لا يهتم كثيرًا برحيل نقيب أو تولي جديد، لأنَّه سمع الكثير من الوعود التي لم تنفذ، وأصابته حالة من اليأس، بينما هناك أيضًا من يعمل في هذه المهنة لكنه خارج كل الحسابات، لا يعرف طريق النقابة أو بالأحرى طريقها مسدود، ينتظر أن يأتي دوره في يوم من الأيام ليكون من أعضاء هذه النقابة، التي هي بالنسبة لأعضائها لا تتعدى كونها تدفع لهم "البدل"، وهو مبلغ يعتمد عليه البعض، لأنَّ الصحف لا تدفع لهم مرتبات، وهذا واقع كثير من الجماعة الصحافية في مصر.

لكن السؤال: ماذا سيفعل النقيب الجديد يحي قلاش، الذي يطلق عليه البعض لقب "الرجل المحترم" ـ وهو كذلك بالفعل ـ، ولكن هل يستطيع قلاش أن يُعدل الحال المائل؟.

اعتقد أنَّ الأمر ليس بهذه السهولة لأنَّ مهنة الصحافة بها الكثير من المشكلات التي قد يعجز البعض عن حلها. وماذا سيفعل النقيب الجديد مع الصحافة الإقليمية في مصر التي تحتاج إلى نظرة؟ وماذا سيفعل النقيب الجديد مع العاملين في الصحافة الإلكترونية التي تحتاج إلى تنظيم ونظرة من نقابة الصحافيين التي لا تهتم بالتجارب الصحافية الإلكترونية؟

بالرغم من التطور التكنولوجي، مازالت النقابة لا تعترف بهذا النوع الجديد من الصحافة التي أصبحت موجودة في العالم كله لكن حجة نقابة الصحافيين في مصر عدم فتح الباب أمام هذا النوع الجديد من الصحافة حتى لا يزيد عدد أعضاء النقابة، وهذه الحجة قديمة جدًا.

وأيضًا النقيب الجديد مطالب بتدريب وتطوير أداء الصحافي وحمايته من الاعتداءت التي يتعرض لها، والدفاع عنه، لأنَّ النقابة مهمتها حماية الصحافي وحماية حرية الصحافة، وهذا ما نحتاج إليه.

"صحافه حرة نزيهة، لا تكون صحافة حسب الحالة العامة، أو صحافة على هوى النظام، أو ملاك الصحف".

من وجهة نظري، وبحسب بعض الأصدقاء، هناك من كان الأجدر بهذا المنصب، حتى لو لم يريد هذا المنصب، لكنه فعل الكثير ووقف كثيرًا مع الصحافيين في محنتهم، هذا الشخص هو الأستاذة المحترمة عبير سعدي، وهي محبوبة جدًا داخل الوسط الصحافي وتستحق فعلًا أن تكون نقيبًا للصحافيين.

النقيب السابق خرج، وكان يجب أن يخرج بعد أن تفرغ للفضائيات وترك النقابة غارقة في المشاكل، وأتمنى التوفيق للنقيب الجديد في مهمته، بمعاونة مجلس النقابة والأعضاء المحترمين، وسيظل السؤال قائمًا: "هل يصلح النقيب الجديد الحال المائل؟".

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل يصلح النقيب الجديد الحال المائل هل يصلح النقيب الجديد الحال المائل



GMT 14:18 2024 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

من أي معدن سُكب هذا الدحدوح!

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس

GMT 13:41 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

مقتل المرء بين فكّيه

GMT 09:00 2021 الأربعاء ,05 أيار / مايو

جرح فلسطين المفتوح

GMT 16:14 2021 الجمعة ,12 آذار/ مارس

الاعلام الايجابي والاعلام السلبي

GMT 15:34 2021 الجمعة ,12 آذار/ مارس

خانه التعبير واعتذر.. فلِمَ التحشيد إذن!

GMT 11:13 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

عِزٌ وفخر لكل أردني بمليكه وقائده

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 12:15 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

إلهام شاهين تتمنى التعاون مع يسرا في رمضان 2027
  مصر اليوم - إلهام شاهين تتمنى التعاون مع يسرا في رمضان 2027

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك

GMT 20:34 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

التفاصيل الكاملة لذبح "عريس عين شمس" على يد 22 بلطجيًّا

GMT 07:44 2018 الخميس ,14 حزيران / يونيو

"أكسسوار الأنف"موضة جديدة وجريئة في صيف 2018

GMT 08:30 2025 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

بنزيما يظهر فى ملعب الشعلة وتحية خاصة لجماهير ريال مدريد

GMT 11:47 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

طلائع الجيش يستهل مشواره في الدوري بمواجهة الجونة

GMT 12:54 2017 الخميس ,28 أيلول / سبتمبر

هناك فرق ؟! وهاهم أحفاد 56 !
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt