توقيت القاهرة المحلي 20:12:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -
الخطوط الكويتية تلغي رحلتين بين الكويت والرياض بسبب إغلاق المطار لدواعٍ أمنية أول تعليق من كاتي زكريا على تعينها متحدثة بإسم البيت الأبيض الجيش السوداني يعلن استعادة السيطرة على منطقة أبو زعيمة الاستراتيجية في شمال كردفان إصابة 6 أشخاص في استهداف إسرائيلي لسيارة شمال شرقي لبنان قرب الحدود السورية فلسطين تتحرك لعقد جلسة طارئة بمجلس الأمن لوقف اعتداءات المستوطنين والاقتحامات الإسرائيلية فرنسا تدعم الجيش اللبناني بهبة من الذخائر تصل إلى مرفأ بيروت لتعزيز قدراته ومساندة مهامه احتجاجات في بلجيكا ترفع العلم الفلسطيني بمشاركة 30 ألف متظاهر في شوارع بروكسل التحالف يعلن تنفيذ عملية واسعة في اليمن وتدمير 136 هدفا عسكريا وتقديم إسناد جوي على مدار 24 ساعة زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران
أخبار عاجلة

مقتل المرء بين فكّيه

  مصر اليوم -

مقتل المرء بين فكّيه

بقلم : قمر النابلسي

كثيرة هي الأمثال والحكم التي تتكلم عن قوة الكلمة وتأثيرها ,وكيف لها أن ترفع صاحبها وكيف من الممكن أن تورده المهالك , مقتل الرجل بين فكّيه فقد يكون موته وهلاكه فعلاً من كلمة, وقد سمعنا من القصص الكثير الكثير عن كلمة لم يتأنَّ ولم يفكر فيها صاحبها فكانت سبباً في قتله , وإن لم تقتله جلبت له المتاعب والمصائب والخسارة ,فرحم الله امرأً أطلق ما بين كفّيه , وأمسك ما بين فكّيه ,وصدق الشاعر حين قال :

تكلّم وسدّد ما استطعت؛ فإنما ….كلامك حيٌّ والسكوت جماد

فإن لم تجد قولاً سديداً تقوله …فصمتك عن غير السداد سدادُ

فأنت لن تندم على السكوت لكنك حتماً ستندم على الكلام إن لم تفكر وتتأنَّ قبل أن تنطق به, فالكلمة كالرصاصة إذا خرجت فلا يمكن استرجاعها ,وقد ضمّن الشيخ أبو سهل النيلي شرائط الكلام فقال :

أوصيك في نظم الكلام بخمسة … إن كنت للموصي الشفيق مطيعا

لا تغفلنّ سبب الكلام ووقته …والكيف والكم والمكان جميعا .

فالكلمة تكتسب قوتها من قائلها ومعناها وتوقيتها ومضامينها الخفية وفي هذا الزمن تعاظمت قوتها من الأثر الذي قد تحدثه في خضم الفوضى الإتصالية والتطورات التقنية الحديثة .

إذاً على قدر أهمية الكلمة ,من المهم جداً وقت الكلام و الزمان المناسب والمكان ,أما الأسلوب ونبرة الصوت فإن لم يتم مراعاتها يخسر صاحبها حتى وإن كان على حق ,وخير الكلام ما قلّ وجّل ودلّ ولم يمل ,فالأمر ليس بكثرة الشرح والإسهاب , بقدر ما هو بالمعنى والحُجة والبرهان .

ومع انتشار وسائل التواصل الإجتماعي كل كلمة محسوبة والأخطاء أصبحت كارثية ولا تغتفر, خاصة مع سرعة ومدى انتشارها, الناس تقرأ وتسمع وتحلل وتحكم وتؤثر ,ليس المطلوب أن تصمت فلا تعطي رأياً ولا أن تكون سلبياً فلا تتفاعل مع الأحداث , لكن تذكر دائماً أن الكلمة قبل أن تخرجها هي تحت سيطرتك فاحرص على ألا تخرج إلا بعد التبصر والتأمل واستحضار ما قد ينتج عنها من آثار ونتائج وعواقب .

ولأن الكلمة تكسب قوتها من قائلها فكلمة السياسي و المسؤول و الشخص الذي يمثل الشعب في برلمان أو نقابة أو حتى الأشخاص الذين يُطلق عليهم مؤثرون تؤخذ كلماتهم على محمل الجد , فالكلمة مع هؤلاء لها هويتها ودلالاتها , لكن للأسف ما زال أغلب هؤلاء يجهل قوة الكلمة, والبعض يتجاهلها ,وقد يتعمّد البعض الآخر استغلالها , لم يدرك هؤلاء أن الكلمة رداء الأفكار, وأن الكلمات تحمل في باطنها رسائل.

وما أصبحنا نراه ونسمعه مؤخراً وبشكل متكرر من تعليقات وضجة تعقب تصريحات لمسؤولين وسياسيين تفتقد للمنطق والموضوعية ولا تحترم عقول البشر ,تؤكد الجهل والإستهانة بأهمية مهارة التواصل ,يضاف إليها عند البعض قلة الخبرة وضحالة الثقافة والمعرفة على المستوى السياسي والإجتماعي .

فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة … وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم …

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقتل المرء بين فكّيه مقتل المرء بين فكّيه



GMT 14:18 2024 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

من أي معدن سُكب هذا الدحدوح!

GMT 16:14 2021 الجمعة ,12 آذار/ مارس

الاعلام الايجابي والاعلام السلبي

GMT 15:34 2021 الجمعة ,12 آذار/ مارس

خانه التعبير واعتذر.. فلِمَ التحشيد إذن!

GMT 10:48 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

صحافة المنزل

GMT 12:48 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ماذا قدمتم لتصبحوا صحفيين وناشطين؟

إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 04:53 2022 الثلاثاء ,18 كانون الثاني / يناير

12 مليون جنيه تنهي نصف أزمة التجديد لبن شرقي في الزمالك

GMT 19:04 2022 الخميس ,03 آذار/ مارس

تأهيل الحكومة الرقمية من أجل التنمية

GMT 22:39 2024 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

معرض فني يجمع الأمير هاري والأمير سيزو في نيويورك

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس

GMT 11:12 2024 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

دعاء دخول شهر رجب

GMT 14:37 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

عطل يضرب تطبيق فيس بوك ماسنجر حول العالم

GMT 09:31 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج العقرب

GMT 05:50 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

رحمة حسن تكشف عمرها الحقيقي في عيد ميلادها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt