توقيت القاهرة المحلي 20:12:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -
الخطوط الكويتية تلغي رحلتين بين الكويت والرياض بسبب إغلاق المطار لدواعٍ أمنية أول تعليق من كاتي زكريا على تعينها متحدثة بإسم البيت الأبيض الجيش السوداني يعلن استعادة السيطرة على منطقة أبو زعيمة الاستراتيجية في شمال كردفان إصابة 6 أشخاص في استهداف إسرائيلي لسيارة شمال شرقي لبنان قرب الحدود السورية فلسطين تتحرك لعقد جلسة طارئة بمجلس الأمن لوقف اعتداءات المستوطنين والاقتحامات الإسرائيلية فرنسا تدعم الجيش اللبناني بهبة من الذخائر تصل إلى مرفأ بيروت لتعزيز قدراته ومساندة مهامه احتجاجات في بلجيكا ترفع العلم الفلسطيني بمشاركة 30 ألف متظاهر في شوارع بروكسل التحالف يعلن تنفيذ عملية واسعة في اليمن وتدمير 136 هدفا عسكريا وتقديم إسناد جوي على مدار 24 ساعة زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران
أخبار عاجلة

خانه التعبير واعتذر.. فلِمَ التحشيد إذن!

  مصر اليوم -

خانه التعبير واعتذر فلِمَ التحشيد إذن

أسامة الرنتيسي
بقلم : أسامة الرنتيسي

ليس معقولًا أن تتحول كلمة (ربما توصف بالقاسية) – نطقها خطأ أو زل بها لسان وزير الإعلام الجديد الناطق الرسمي للحكومة صخر دودين – إلى قضية تسيطر على عديد صفحات وسائل التواصل الاجتماعي، وتحظى بمقالات وتعليقات كُتّاب، وتظهرُ نكايات وثارات ليس لها من الأخلاق مكانٌ.
ومع كل هذا؛ اعتذر الوزير، ووضح ما قصده وهو واضح تماما لكل من لا يريد التصيّد، فلِمَ كل هذا التحشيد، والتطيّر، والأحكام التي قد تصل في بعضها إلى المطالبة بإعدام الوزير.
للوزير المحترم أقول له: إن أفضل دروس الإعلام التقليل من التصريحات، وعدم التوسع في الشرح والتوضيح، لأن الإعلام الآن إعلام ساندويشات سريعة لا يحتمل الإطالة والتوسع في اختيار الكلمات والمفردات، ومن يتوسع ويجتهد فسيقع في أخطاء.. والمتصيدون كُثيرون.
اعتذر الوزير في أكثر من وسيلة إعلامية، وقدم كثيرون وجهات نظر عاقلة وهادئة، ومع هذا بقي الضرب تحت الحزام مستمرا، والتحشيد عنيفا.
ليس إلى هذا الحد نجلد بعضنا على كلمة يعرف الجميع أنها غير مقصودة، وليست استحضارا من زمن الحجاج.
لنعتبرها زلة لسان يقع بها الجميع بلا استثناء، خاصة عندما يكون الحديث مباشرا وعلى الهواء، او في أثناء إلقاء خطابات مرتَجَلة، او مداخلات غير مكتوبة.
رؤساء دول تقع منهم زلّات ألسن، هؤلاء تحديدا يمكن ان تُحوّر زلاتهم إلى أنها مقصودة، أما كلمة من وزير فلا داعي لتضخيمها إلا إذا كانت القلوب مش ورمانة على رمانة…..
مرة أخرى، الوزير اعتذر مرات عديدة، واعترف بسوء التقدير فَلِمَ التحشيد إذن.
تحميل الأمر أكثر مما يحتمل والذهاب بعيدا كشف عن خبايا لم تكن أصلا في ذهن الوزير، والأمر واضح، فيه نوع من التخويف للشخص الذي يسرب وثائق الرئاسة بأن إجراء سوف يُتّخذ بحقه، هذا كل الموضوع، فلِمَ قطع الرؤوس ووعود الحجاج.. و و و و و….
أنصح الوزير أن يقرأ ما وصلني من روائع اللغة العربية……
“سأل طالب أستاذه في اللغة العربية :
– استاذي ما سبب ما نحن فيه من بلاء ؟
فأجابه …
يا بُني ، عندما تكون الأخلاق فعل ماضٍ، والعنف فعل أمرٍ، والحرب مضارع، والسياسيون فاعل، والشعب مفعول به، والمال مفعول لأجله، والفساد صفة، والرواتب ممنوعة من الصرف، والضمير غائب، والمصلحة مبتدأ، والوطنية خبر، والصدق منفي، والكذب توكيد، وقلة الأدب تمييز، والإنتهازية مفعول مطلق، والوظيفة أداة نصب، والموظف حرف جر، والخزينة إسم مجرور، عندما يصبح الفقر حالا، والأوجاع ظرفا، والحياة جامدة، والسرور مُستثنى فلا عجب في أن يكون المستقبل مبني للمجهول ولا محل لنا من الإعراب” (انتهى الاقتباس).
الدايم الله….

قد يهمك أيضا :  

حقيقة تنبؤ قصيدة عربية قديمة بظهور وباء "كورونا" في العالم

رئيس جامعة الأزهر يؤكد من أراد التمكن في الإعلام فعليه باللغة العربية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خانه التعبير واعتذر فلِمَ التحشيد إذن خانه التعبير واعتذر فلِمَ التحشيد إذن



GMT 09:00 2021 الأربعاء ,05 أيار / مايو

جرح فلسطين المفتوح

GMT 16:14 2021 الجمعة ,12 آذار/ مارس

الاعلام الايجابي والاعلام السلبي

GMT 11:13 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

عِزٌ وفخر لكل أردني بمليكه وقائده

GMT 11:59 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الاستشراق الإعلامي أهو تفوق عرقي أم عقدة تاريخية؟

إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 04:53 2022 الثلاثاء ,18 كانون الثاني / يناير

12 مليون جنيه تنهي نصف أزمة التجديد لبن شرقي في الزمالك

GMT 19:04 2022 الخميس ,03 آذار/ مارس

تأهيل الحكومة الرقمية من أجل التنمية

GMT 22:39 2024 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

معرض فني يجمع الأمير هاري والأمير سيزو في نيويورك

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس

GMT 11:12 2024 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

دعاء دخول شهر رجب

GMT 14:37 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

عطل يضرب تطبيق فيس بوك ماسنجر حول العالم

GMT 09:31 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج العقرب

GMT 05:50 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

رحمة حسن تكشف عمرها الحقيقي في عيد ميلادها

GMT 09:48 2020 السبت ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ابنة فيفي عبده تستعرض جمالها بهذه الإطلالة بملابس ملفتة

GMT 04:27 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

طريقة تحضير فول بالهوت دوج

GMT 22:37 2020 الجمعة ,10 تموز / يوليو

لاميتا فرنجية تبرز أنوثتها بإطلالة صيفية

GMT 19:58 2020 الخميس ,30 كانون الثاني / يناير

الطلب العالمي على الذهب يتراجع 19% بالربع الرابع

GMT 06:40 2020 الثلاثاء ,28 كانون الثاني / يناير

جمهور إسعاد يونس يعلق على احتضان كريم عبد العزيز لها

GMT 06:06 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

داليا البحيري تبدأ تصوير مسلسل "يوميات زوجة مفروسة 5"

GMT 02:17 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

قرار جمهوري بالعفو عن بعض المحكوم عليهم بمناسبة عيد الشرطة

GMT 04:31 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

الأشجار تمنح حديقة منزلك الصغيرة إطلالة ساحرة لا تُقاوم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt