توقيت القاهرة المحلي 00:49:29 آخر تحديث
  مصر اليوم -
زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب جنوب بيرو دون خسائر بشرية أو أضرار مادية زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب جزر سليمان دون ورود معلومات عن خسائر حتى الآن تحذيرات أميركية من إعصار سيمون المدمر مع اقترابه من ساحل المكسيك وسط مخاوف من رياح كارثية وفيضانات وانهيارات أرضية السعودية تعلن تعرض مطار الملك فهد الدولي بالدمام لاعتداء وتقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 أوكرانيا تعلن سنوقف استهداف المصافي إذا كفت روسيا عن مهاجمة منشآت الطاقة ناقلة نفط تتعرض لضربة بمقذوف مجهول أثناء مغادرتها مضيق هرمز إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا
أخبار عاجلة

أزمة في بلاط صاحبة الجلالة

  مصر اليوم -

أزمة في بلاط صاحبة الجلالة

بقلم : جمال علم الدين

مما لا شك فيه أن الصحافة هذه الأيام تمر بأزمة، ليست فقط مالية، ولكن أزمة في هوية الصحافيين, ولغة الكتابة، والمتاجرة بهذه المهنة، التي كانت من أرقى وأسمى المهن على الإطلاق، البعض يستهويه أن يُطلَق عليه صحافي وهو لا يدرك معنى تلك الكلمة أو المهنة، لذلك يتخذها البعض من باب المنظرة، فيما لا يعي قدر تلك المهنة، والبعض الآخر يتاجر بها للتكسب من ورائها.

أحزنني حقًا أن معظم طلبة أقسام الإعلام في جامعات مصر المختلفة يخطئون إملائيًا في الكتابة والبعض الآخر لا يريد أن يقرأ ويطلع، حتى إنه لا يدرك الأحداث الجارية، سواء السياسية أو الاقتصادية منها، وعندما سألت أحدهم أن يحصي ولو أسماء ثلاثة وزراء لم يتمكن من ذلك، فإن هؤلاء يحملون كتبهم الدراسية ويقرأونها فقط لاجتياز الامتحانات، ودهشت حينما سألت البعض منهم ماذا تعرف عن الصحافة؟ ومن هو الصحافي؟، إلا أن دهشتي زادت حينما لم ينطق أحد ولو بكلمة. إنها أزمة يا سادة حينما تنتج لنا أقسام الإعلام مثل هؤلاء الشباب الذين يريدون الالتحاق بسوق العمل الصحافي، فلا لا يجدون لهم مكانًا، معتقدين أن شهادة تخرجهم هي تذكرة المرور لهم في هذا العالم.

إذن هل يكون العيب في المناهج وطرق التدريس؟، أم أساتذة الإعلام في هذه الكليات؟ طالما أن هذا منتج سيء لا يجد له مكانًا في عالم الصحافة. إلا أنني أرى أن مهنة الصحفى لا تقل فى مكوناتها عن مهنة الفنان والمبدع لأن  الصحافة فن وإبداع، فلا بد للصحافي أن تكون لديه الموهبة أولاً ثم تنميتها بالتدريب المستمر والعمل الميداني، فعلى سبيل المثال أكبر الصحافيين في مصر لم يكونوا من خريجي كليات الإعلام أو أقسامها، إلا أنهم لديهم الإبداع والموهبة والفن، بجانب ثقافتهم العالية التي أشبعت موهبتهم  وجعلتهم في الصفوف الأولى من الصحافيين في مصر، بجانب تفاعلهم مع كل الأحداث السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي مرت بالبلاد والعباد.

يا سادة السوق الصحافي أصبح مفتوحًا على مصراعيه لكل من هب ودب، خصوصًا المواقع الإلكترونية التي أحزن كل الحزن خلال قراءة كل خبر فيها، فإنها تفتقد كل ألوان  الفنون الصحافية، وتضيع معالم هذا الفن المبدع، وتسوق إليه أناس ليس لهم أي معنى أو لون أو رائحة، وفي النهاية تضيع معالم الطريق منا، وتفقد ثقة القارئ والمواطن وتفقد الصحافة معناها الحقيقي.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة في بلاط صاحبة الجلالة أزمة في بلاط صاحبة الجلالة



GMT 19:17 2018 السبت ,31 آذار/ مارس

أزمة في صحافتنا

GMT 22:02 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إستدارة القمر .. تلويحة

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 00:08 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

القبض على رجل بتهمة التخطيط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي
  مصر اليوم - القبض على رجل بتهمة التخطيط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي

GMT 18:17 2022 الأحد ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

شرم الشيخ التي لم نعرفها من قبل

GMT 13:20 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الإسماعيلي يقترب من ضم محمد دسوقي ظهير أيسر المقاصة

GMT 04:25 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

طريقة تحضير بيتزا بالخضار

GMT 08:20 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

التونسية أنس تنهي مسيرة فوزنياكي في عالم التنس

GMT 17:54 2025 الجمعة ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فيفا يكشف عن تميمة كأس العالم تحت سبعة عشر عاما في قطر

GMT 10:21 2024 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

فوائد زيت جوز الهند للبشرة وأضراره المحتملة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt