توقيت القاهرة المحلي 07:48:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أزمة في صحافتنا

  مصر اليوم -

أزمة في صحافتنا

بقلم - جمال علم الدين

مما لا شك فيه أن الصحافة هذه الايام تمر بأزمة ليست فقط أزمة مالية، ولكن أزمة في هوية الصحافيين، ولغة الكتابة والمتاجرة، بتلك المهنة التي كانت من أرقى وأسمى المهن على الإطلاق البعض يستهويه أن يطلق عليه أنه "صحافي" وهولايدرك معنى تلك الكلمة أو المهنة لذلك يتخذها البعض من باب المنظرة فيما لايعي قدر تلك المهنة، والبعض الأخر يتاجر بها للتكسب من وراءها.

أحزنني حقًا أن معظم طلبة أقسام الاعلام فى جامعات مصر المختلفة يخطئون إملائيا في الكتابة والبعض الأخر لا يريد أن يقرأ ويطلع حتى انه لا يدرك الأحداث الجاريه سواء السياسيه او الاقتصاديه منها وعندما سألت احدهم ان يحصى ولو أسماء ثلاثه وزراء ومازادنى حزنا عندما سألتهم من منكم يعرف مصطفى وعلى أمين وكانت الاجابة مفجعة عندما صمت الجميع!! فأنه لم يتمكن من ذلك فان هؤلاء  يحملون كتبهم الدراسيه وقراءتها فقط لاجتياز الامتحانات فقط ودهشت حينما سألت البعض منهم ماذا تعرف عن الصحافة ؟ومن هو الصحفى؟ الا ان دهشتى زادت حينما لم ينطق احد ولو بكلمه !!!

انها ازمة يا ساده حينما تنتج لنا اقسام الاعلام مثل هؤلاء الشباب الذين يريدون الالتحاق بسوق العمل الصحفى فلا لايجدون لهم مكانا  معتقدون ان شهاده تخرجهم هى تذكره المرور لهم فى هذا العالم.

إذن هل  يكون العيب فى المناهج وطرق التدريس أم أساتذة الاعلام بهذه الكليات طالما ان هذا منتج سيئ لا يجد له مكانا فى عالم الصحافه.

إلا أنني أرى أن مهنة الصحافي لا تقل فى مكوناتها عن مهنة الفنان والمبدع لأن الصحافة فن وإبداع فلابد للصحافي أن تكون لديه الموهبة أولا ثم  تنميتها بالتدريب المستمر، والعمل الميداني.

فعلى سبيل المثال أن أكبر الصحافيين فى مصر لم يكونوا خريجى كليات الإعلام أو أقسامها إلا أنهم لديهم الإبداع والموهبة والفن بجانب ثقافتهم العالية، التي أشبعت موهبتهم  وجعلتهم في الصفوف الأولى من الصحافيين في مصر، بجانب أيضا تفاعلهم مع كافة الأحداث السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي مرت بالبلاد والعباد.

يا سادة السوق الصحافي أصبح مفتوحًا على مصراعيه لكل من هب ودب خاصة المواقع الألكترونيه التى احزن كل الحزن فى قراءة خبر فيها فإنها تفتقد كل ألوان الفنون الصحافية وتضيع معالم هذا الفن المبدع وتسوق إليه أناس ليس لهم أي معنى أو لون أو رائحة وفي النهايه تضيع معالم الطريق منا وتفقد ثقة القارئ والمواطن وتفقد الصحافه معناها الحقيقي.

 المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة في صحافتنا أزمة في صحافتنا



GMT 19:30 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

أزمة في بلاط صاحبة الجلالة

GMT 22:02 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إستدارة القمر .. تلويحة

إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

القاهرة - مصر اليوم

GMT 18:45 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

مجلس الوزراء السعودي يرفض المساس بوحدة الصومال وسيادته
  مصر اليوم - مجلس الوزراء السعودي يرفض المساس بوحدة الصومال وسيادته

GMT 00:03 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

ستة أنشطة يمارسها الأزواج الأكثر سعادة صباحًا
  مصر اليوم - ستة أنشطة يمارسها الأزواج الأكثر سعادة صباحًا

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 06:22 2024 الجمعة ,09 آب / أغسطس

عمرو أديب يحذر من فيلم سبايدر مان الجديد

GMT 12:32 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع الكوليسترول يزيد احتمال الإصابة بألزهايمر

GMT 11:11 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

انعقاد الجمعية العمومية للفنادق السياحية

GMT 14:33 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

جنى عمرو دياب توجه رسالة إلى شقيقتها في عيد ميلادها

GMT 22:39 2019 الجمعة ,15 شباط / فبراير

ميرنا وليد تؤكد "عيد الحب" يعطيني طاقة إيجابية

GMT 03:30 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

هوية أوروبا فى قلب انتخابات البرلمان الأوروبى

GMT 05:10 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

أفكار لتزيين "كوشة العروس" بطريقة بسيطة وأنيقة

GMT 21:14 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

هاينكس يدين ما أسماه "غياب الأخلاق" بين المحترفين

GMT 00:02 2023 الإثنين ,24 إبريل / نيسان

نيوكاسل يلقن توتنهام درسا قاسيا ويسحقه بسداسية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt