توقيت القاهرة المحلي 20:12:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -
الخطوط الكويتية تلغي رحلتين بين الكويت والرياض بسبب إغلاق المطار لدواعٍ أمنية أول تعليق من كاتي زكريا على تعينها متحدثة بإسم البيت الأبيض الجيش السوداني يعلن استعادة السيطرة على منطقة أبو زعيمة الاستراتيجية في شمال كردفان إصابة 6 أشخاص في استهداف إسرائيلي لسيارة شمال شرقي لبنان قرب الحدود السورية فلسطين تتحرك لعقد جلسة طارئة بمجلس الأمن لوقف اعتداءات المستوطنين والاقتحامات الإسرائيلية فرنسا تدعم الجيش اللبناني بهبة من الذخائر تصل إلى مرفأ بيروت لتعزيز قدراته ومساندة مهامه احتجاجات في بلجيكا ترفع العلم الفلسطيني بمشاركة 30 ألف متظاهر في شوارع بروكسل التحالف يعلن تنفيذ عملية واسعة في اليمن وتدمير 136 هدفا عسكريا وتقديم إسناد جوي على مدار 24 ساعة زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران
أخبار عاجلة

... أن نتعلّم من اعداءنا

  مصر اليوم -

 أن نتعلّم من اعداءنا

بقلم - حازم صاغية

 لماذا ليس من «نيويورك تايمز» الأميركيّة أو «غارديان» البريطانيّة أو «لوموند» الفرنسيّة؟

لأنّ المجتمع الإسرائيليّ، أي مجتمع «هآرتس»، أقلّ تقدّماً وأقلّ ديموقراطيّة من مجتمعات الصحف المذكورة. ولأنّنا في حالة عداء مع الدولة الإسرائيليّة ذات الممارسات الاستيطانيّة والعنصريّة حيال الشعب الفلسطينيّ. إذاً، القياس هنا ليس مع حالات سهلة أو مع موضع إجماعات. وهو ليس من قبيل التبشير القديم والمضجر الذي عرفته الثقافة العربيّة: «تشبّهوا بما يجري في الغرب البعيد. لماذا أنتم مختلفون؟».

مع «هآرتس» الجارة جغرافيّاً، يصعب العثور على نقد صارم لتلك الممارسات الإسرائيليّة ولنزعتها الشوفينيّة والحربيّة كالذي نجده على صفحاتها. هذا فضلاً عن نقدها الفسادَ والشعبويّة في بيئة الحكّام الإسرائيليّين، وبالطبع إدانتها الصريحة والثابتة والتي لا مواربة فيها لبنيامين نتانياهو وحزبه ووزرائه، وأيضاً لقادة الأحزاب المعارضة.

الدعوة إلى التعلّم من «هآرتس» جارحة لنرجسيّتنا، أو هكذا، في حدّ أدنى من الحساسيّة، ينبغي أن تكون. لكنّ بعضنا الكثير يؤثر الردّ على الجرح بالمكابرة و «الشنفخة»، مؤكّدين على انعدام أثرها بسبب ضعف توزيعها (فيما تُغلَق صحفنا)، أو على أنّها صهيونيّة هي الأخرى، لا تقول بتحرير فلسطين وإزالة إسرائيل من الوجود، أي بإزالتها هي نفسها!

حسناً... هذا يجعل الدعوة إلى التعلّم منها أشدّ إلحاحاً، لا سيّما اليوم.

فاليوم، في العالم العربيّ كلّه، وباستثناء بلدان قليلة جدّاً كلبنان والعراق وتونس، يستحيل نقد الحاكم أو حتّى تسميته من دون إرفاق الذكر بأفعال التفضيل في صيغتها الأكثر انتفاخاً بالمجد. ومن ذاك اللقاء بين جوع الحّكام إلى المديح، وهو جوع لا يشبع، واستعداد الكتّاب إلى المدح، وهو أيضاً استعداد لا يشبع، يتشكّل وضع قاتل ومهين للطرفين. الأمر عندنا كان دائماً كذلك، لكنّه لم يكن مرّة كما هو اليوم.

وحين يكون الحاكم والناشر والمحرّر شخصاً واحداً تقريباً، أو حين تنعدم المسافة بين الثلاثة، تكون النتيجة ما نراه الآن وما نعيشه ممّا تجهد اللغة لوصفه. هذا ما ينبغي أن يُقلق الحاكم الذي جعل صدى صوته الصوتَ الوحيد الممكن الوجود، واكتفى من الاستنتاجات الكثيرة التي يضجّ بها عالمنا الراهن باستنتاج وحيد هو أنّ الثورات العربيّة تركتْه غير ممسوس، بل أقوى ممّا كان. هكذا بات يستطيع أن يفعل ما يشاء متذرّعاً بمكافحة الإرهاب أو بمكافحة التطرّف الإسلاميّ، والاثنان واحد في الغالب، فيما يتطوّع بيننا المتطوّعون للقول إنّ مَن يتجاوز الكبيرة كبيرٌ بالضرورة، وهو تالياً لا بدّ أن يتجاوز الصغيرة بنجاح يُحسد عليه. والناجح، في هذا الحساب، هو المُحقّ. البرهان: أنّه نجح.

فلنذكّر بأنّ «هآرتس» تصدر أيضاً في منطقة مضطربة لا ينقصها التوتّر والنزاع والدعوات إلى التلاحم من أجل الشعب والأمّة والقضيّة.

ولنذكّر بأنّ الإسرائيليّين ليسوا أكثر استحقاقاً منّا لحرّيّة التعبير. ألا يثير تفوّق العدوّ الكريه غيرة أحد؟

نقلا عن الحياة اللندنية

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 أن نتعلّم من اعداءنا  أن نتعلّم من اعداءنا



GMT 14:18 2024 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

من أي معدن سُكب هذا الدحدوح!

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس

GMT 13:41 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

مقتل المرء بين فكّيه

GMT 16:14 2021 الجمعة ,12 آذار/ مارس

الاعلام الايجابي والاعلام السلبي

GMT 15:34 2021 الجمعة ,12 آذار/ مارس

خانه التعبير واعتذر.. فلِمَ التحشيد إذن!

إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 04:53 2022 الثلاثاء ,18 كانون الثاني / يناير

12 مليون جنيه تنهي نصف أزمة التجديد لبن شرقي في الزمالك

GMT 19:04 2022 الخميس ,03 آذار/ مارس

تأهيل الحكومة الرقمية من أجل التنمية

GMT 22:39 2024 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

معرض فني يجمع الأمير هاري والأمير سيزو في نيويورك

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس

GMT 11:12 2024 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

دعاء دخول شهر رجب

GMT 14:37 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

عطل يضرب تطبيق فيس بوك ماسنجر حول العالم

GMT 09:31 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج العقرب

GMT 05:50 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

رحمة حسن تكشف عمرها الحقيقي في عيد ميلادها

GMT 09:48 2020 السبت ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ابنة فيفي عبده تستعرض جمالها بهذه الإطلالة بملابس ملفتة

GMT 04:27 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

طريقة تحضير فول بالهوت دوج

GMT 22:37 2020 الجمعة ,10 تموز / يوليو

لاميتا فرنجية تبرز أنوثتها بإطلالة صيفية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt