توقيت القاهرة المحلي 23:26:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عبدالله السعيد نيمار

  مصر اليوم -

عبدالله السعيد نيمار

بقلم - محمود عيسي

 اصبت بحالة من الملل واليأس من كثرة الأخبار والتقارير المتداولة سواء عبر المواقع الالكترونية وصفحات السويشيال ميديا عن أزمة تجديد عبد الله السعيد عقده مع النادي الأهلي والتي وصلت إلي قيام جماهير الشياطين الحمر بالهجوم عليه في مباراة مونانا الجابوني بدوري أبطال أفريقيا.

 كثرة الأحاديث عن مماطلة السعيد لتجديد عقده مع القلعة الحمراء جعلتني أشعر أن الأخير يجب أن يلقب بأسماً جديداً وهو "عبد الله السعيد نيمار" كناية عن صفقة القرن التي حدثت مطلع الموسم الجاري بانتقال الموهبة البرازيلية نيمار من برشلونة بقيمة بلغت 222 مليون يورو لصفوف باريس سان جيرمان الفرنسي والذي يملكه المليادرير القطري ناصر الخليفي.

 فمع نهاية الموسم الماضي خرجت الصحف العالمية ووكالات الإنباء وعشاق كرة القدم والرياضة بشكل عام يتحدثون عن احتمالية رحيل ساحر السامبا عن صفوف النادي الكتالوني وظلت لفترة طويلة لدرجة الملل إلا أن حسمتها الفلوس القطرية، وهذا الأمر نراه حالياً في أزمة تجديد السعيد للأهلي.

المهاترات عن تجديد السعيد لم تتوقف عند هذا الحد بل وصلت إلي الجنون بعدما صرح رئيس الزمالك مرتضي منصور عاشق الأضواء بأنه سيبرم صفقة ستهز إرجاء مصر وهو ما جعل المتابعين يعتقدون   السعيد هو صفقة القرن للقلعة البيضاء وهذا امر جائز رغم اعتقادي بأن هذا لن يحدث على الإطلاق

في نهاية مقالتي .. أعتقد أنه من حق أي لاعب تأمين مستقبله وهذا الحق هو ما يحدث الأن مع عبد الله السعيد الذي أصبح على مشارف إعلان الاعتزال وأن العقد الذي سيقوم بإبرامه سواء مع الأهلي أو أي نادي أخر سيكون هو الأخير له في مسيرته ، لذا أري أنه اذا كان وصل للاعب مثلما يتردد عروض مالية كبيرة  من أندية خليجية تصل إلي أكثر من 25 مليون جنيه في الموسم وهو أكثر من عرض الأهلي فهو من حقه الاختيار والتوقف عن الهجوم عليه ووصفه كما نشر في صفحات السويشيال ميديا " كلب فلوس"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبدالله السعيد نيمار عبدالله السعيد نيمار



GMT 09:52 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

صدق الحضري

GMT 11:09 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

جيل لن يخذلنا

GMT 11:21 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الرياضة للمتعة والترويح .. فلا للتعصب

GMT 10:52 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

هل يعود المعلم ؟ نتمنى أن يكون صالحاً وصادقاً

GMT 11:20 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

صور روسيا 2018

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt