توقيت القاهرة المحلي 05:43:30 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أوضحت أنها تعبر عن الفجوة بين مثالية التنظير وقصور التطبيق

أماني فؤاد تبرز أن قيم الحداثة مجرد شعارات لم تحفظ للمرأة حقوقها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أماني فؤاد تبرز أن قيم الحداثة مجرد شعارات لم تحفظ للمرأة حقوقها

الكاتبة والناقدة الدكتورة أماني فؤاد
القاهرة ـ مصر اليوم

تناقش الكاتبة والناقدة الدكتورة أماني فؤاد، في كتابها الجديد «المرأة ميراث من القهر»، عددا مهما من القضايا التي لا تزال تلقي بظلالها السلبية على وضع المرأة وحقوقها الإنسانية الأساسية. حيث ترى الكاتبة أنه في ظل تلك الظروف التاريخية الراهنة التي يمتد عليها ويظللها الماضي بميراثه القامع والحاضر الخانع، حيث سيادة الثقافة الذكورية بأنانيتها وتسلطها وانتهازها النفعي، فقدت المرأة الكثير من حريتها ومعاملتها كإنسان كامل الحقوق ومقدر، كما شوش وعيها بكينونتها الإنسانية الحرة وحقوقها وباتت ممزقة الهوية، تعاني فصاما إنسانيا مؤلما بين البحث عن هويتها الفردانية ورغبة المجتمع الذكوري في تذويبها في الهوية الاجتماعية الجمعية.

وأضافت في الكتاب الصادر عن الدار المصرية اللبنانية أن الخطاب الفقهي الأصولي اتكأ على فهم ظاهري لبعض النصوص من الآيات أو الأحاديث أو التفسيرات التراثية التي قدمت لهم ولم يجتهد أتباعه في مواكبة العصر والتطورات التي لحقت بالمرأة والتغيرات النوعية والمعرفية وبنية الشخصية التي استجدت على كيانها نتيجة لتراكم التطورات التي حصلتها بعد التعليم والخروج للحياة العامة وثبوت جدراتها في كثير من مناحي العمل والحياة، كما لم يطوروا من بحوثهم وسعيهم لإدراك العلوم المختلفة ليتعرفوا على المستجدات الحضارية التي أقرتها الفلسفات والعلوم الإنسانية والطبيعية، والقوانين التي أقرتها معظم الحضارات الأرضية للمرأة وحقوقها ومكتسباتها.

وأشارت إلى أنه كان يفترض مع التقدم العلمي والاجتماعي في العصر الحديث، وامتداد أطياف الحداثة واستغراقها بقاعا متعددة في العالم، أن تتغير ذهنية الرجل الشرقي، وتنحرف الثقافة العربية عن مسارها الدوجمائي ونزعها الذكوري، كذلك كان يفترض أن يلغي التمييز بين الرجل والمرأة، وتختفي أشكال العنف والاستغلال والإكراه الواقعة على المرأة، إلا أن ما حدث سواء في الغرب أم في الشرق أظهر بوضوح أن قيم الحداثة أصيبت بهذا الداء الأزلي، وهو الفجوة بين مثالية التنظير وقصور التطبيق.

ولفتت فؤاد إلى أن قيم الحداثة مجرد شعارات لم تحفظ للمرأة حقوقها وإنسانيتها ـ وإن كانت المرأة الغربية أفضل حالا بمكان من المرأة الشرقية لاقتناص بعض هذه الحقوق ـ فحتى في الولايات المتحدة الأميركية فإن الاحصائيات تثبت أنه أكثر من مائة ألف امرأة أميركية تبيت في المشافي سنويا بسبب كوارث العنف الأسري، وأن 35% من النساء يعانين من الضرب المبرح والمستمر، وأن هناك ما يقرب من 400 ألف حالة اغتصاب سنويا، فلم تحصل المرأة الغربية في ظلال الحداثة على كل المساواة أو الحماية من العنف الذي يمارس ضدها.

وقد يهمك أيضًا:

وفاة الشاعر السوري بندر عبدالحميد عن عمر يناهز 73 عاما

فاروق حسنى يشهد أولى ليالى الموسم الجديد لـ "سينما مصر"

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أماني فؤاد تبرز أن قيم الحداثة مجرد شعارات لم تحفظ للمرأة حقوقها أماني فؤاد تبرز أن قيم الحداثة مجرد شعارات لم تحفظ للمرأة حقوقها



تعتمد درجات لونية هادئة تُناسبها بشكلٍ خاصٍ

أفكار تنسيق أزياء للخريف على طريقة روزي وايتلي

واشنطن - مصر اليوم

GMT 22:13 2020 الإثنين ,28 أيلول / سبتمبر

أحمد موسي يعلن تعرضه لمحاولة اغتيال على الهواء

GMT 07:05 2020 الإثنين ,06 تموز / يوليو

أجمل التصاميم الجبسية المودرن لجدران منزلك

GMT 23:25 2020 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

2505 إصابات بفيروس كورونا و183 وفاة وشفاء 553 في مصر

GMT 02:44 2020 الأحد ,17 أيار / مايو

أحمد سعد يشكر الجمهور بسبب البرنس

GMT 12:52 2017 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

المطرب أحمد شيبة ينتهي من تسجيل أغنية "قعدة رجالة"

GMT 20:27 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو سلامة يُوجّه الشكر لـ"إينرجي" بعد تتويج "طايع"

GMT 22:49 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

سلطنة عمان تسجل أول وفاة بفيروس كورونا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon