توقيت القاهرة المحلي 18:24:30 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تعجز عن استيعاب المفاهيم الجديدة وصور الفكر المستحدثة

السيد إمام يؤكد أن بعض الترجمات لا تحمل أدنى علاقة بالنصوص الأصلية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - السيد إمام يؤكد أن بعض الترجمات لا تحمل أدنى علاقة بالنصوص الأصلية

الناقد المترجم السيد إمام
القاهرة ـ مصر اليوم

كشف الناقد المترجم السيد إمام٬ خلال تدوينة له بحسابه الشخصي بموقع "فيسبوك": "علي مسئوليتي: بعض الترجمات هي اجتهادات المترجمين ولا تحمل سوي أدنى صلة بالنصوص الأصلية. وعشان تتأكد إقرأ ترجمتين مختلفتين لنفس الكاتب وسوف يهولك الفرق. وإذا كنت ممن يعرفون اللغة الأجنبية ولديك دراية بالحقل، إقرأ النص في لغته الأصلية وسوف تصاب بالصعق. معرفتنا بالآخر مشوهة بكل تأكيد، إلا من رحم ربي بالطبع.

وحول نفس القضية وفي تدوينة أخري قال: "الترجمة هي النشاط الذي تتبدى فيه اللغة العربية في أضعف صورها.. إنها (أى اللغة العربية) تعجز بمعجمها الفقير في أحيان كثيرة عن استيعاب المفاهيم الجديدة وصور الفكر المستحدثة داخل إطارها التقليدي المتوارث الذي حرص بعض أنصار التراث على تقييده وتجميده عند جدود السلف. ولعل هذا هو أحد أسباب صعوبة قراءة النصوص المترجمة- ولا سيما الفكرية.

وتابع: "في كثير من الأحيان لا يكون المترجم هو السبب في صعوبة تلقي تلك النصوص وإنما اللغة غير المستوعِبة لأنساق من الفكر غريبة عن أنساقها وموروثها الفقهي أو الفكري معًا. ومن ثم يكون المترجمون الأفذاذ صناعُ لغة وليسوا مجرد جسور تعبر عليها الثقافات المغايرة إلى القارىء في اللغة المنقول إليها تلك النصوص. البوست ليس قدحًا في اللغة العربية بقدر ما هو دعوة لتوسيعها وانفتاحها وكسر القيود التي تحول دون انطلاقها وتطورها إلى آفاق تتجاوز الآفاق المرسومة لها. ولن يغنينا القول بأن اللغة العربية أغنى اللغات أو كونها لغة مقدسة فمعيار غنى اللغة أوفقرها يقرره مدى استعدادها لاستيعاب شتى أنواع الفكر وما يقترن بها من مفاهيم وتصورات وتفاعلها معها وامتصاصها داخل بنيتها لكي تكون جزءًا لا يتجزأ من صورتها.. صيرورتها.. معًا".

وقد يهمك أيضًا:

مثقفون يؤكدون أن حرب الشائعات تهدد المجتمع المصري بشكل كبير

المخرج خالد جلال يؤكد أن محمود رضا باحث استثنائي وفنان ليس له مثيل

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السيد إمام يؤكد أن بعض الترجمات لا تحمل أدنى علاقة بالنصوص الأصلية السيد إمام يؤكد أن بعض الترجمات لا تحمل أدنى علاقة بالنصوص الأصلية



دمجت بين الأقمشة المتعددة في إطلالاتها العصرية

أوليفيا كولبو تلفت الأنظار خلال أسبوع الموضة في "ميلانو"

ميلانو ـ مصر اليوم

GMT 01:24 2020 السبت ,22 شباط / فبراير

"الواتساب" يفضح سيدة خانت زوجها

GMT 01:19 2020 الإثنين ,24 شباط / فبراير

أول تعليق من عمرو الجنايني على بيان الأهلي

GMT 21:26 2020 الجمعة ,07 شباط / فبراير

زلزال يضرب شمال باكستان بقوة 4.4 درجات

GMT 12:36 2020 الخميس ,30 كانون الثاني / يناير

الشفاه المموّجة تقليعة جديدة أم مخيفة

GMT 17:37 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

مزاملة النني لإبراهيموفيتش تمنح بشكتاش مليون ونصف يورو

GMT 21:32 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

وكيل بوغبا يحسم مصير النجم الفرنسي مع مانشستر يونايتد

GMT 13:49 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

حصاد الكرة العربية وأبرز الألقاب في السنوات الـ10 الأخيرة

GMT 12:41 2020 الخميس ,30 كانون الثاني / يناير

"إنستغرام" يحارب الأخبار والصور المُفبركة بخاصية جديدة

GMT 20:29 2019 الخميس ,19 كانون الأول / ديسمبر

ميلويفيتش يعلن رحيله عن تدريب ريد ستار بلجراد الصربي

GMT 23:52 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

زلزال بقوة 6.2 درجات يضرب بابوا غينيا الجديدة

GMT 06:25 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

هروب أنطونيو مدرب الزمالك قبل مباراة "الإنتاج الحربي"

GMT 17:32 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

كشف حقيقة ظهور إيهاب توفيق على الشرفة أثناء حريق منزله

GMT 19:17 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

المقاولون العرب يتمكن من تصدّر الدوري المصري مؤقتًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon